رواية صغيرة في قبـ,ـضتي بقلم آية عيد الجزء الخامس

في كلية التجارة. كانت تجلس رغد ورنا وهما داخل المحاضرة…..ورنا كانت تنظر لكتابها بحزن.

رغد:في ايه؟!

رنا: مضايقة.

رغد:ليه؟!

رنا نظرت لها بحزن:عمي جه، وعايزني ارجع معاه الصعيد.

رغد بدهشة:الصعيد!!! ليه؟!

رنا بضيق:عايزني اتجوز ابنه الفاشل.

رغد:يابنتي اني مش خلاص، مفيش حد واصي عليكي… انتي الوصية علي نفسك، مينفعش ياخدك كدا.

رنا بضيق:عادتنا في الصعيد وحشة اوي…. وعايز ياخدني غصب.

رغد:انتي قولتي انك مش موافقة؟!

رنا:قولت.

رغد فكرت شوية وقالت :طب ما تهربي وتيجي عندي.

رنا بحزن والدموع بتتجمع في عينها:مش هينفع، هو عارف عنوانك…. وانا مش عايزة اعمل مشاكل.

رغد بحزن:معاكي حق، جدتي مستحيل تسمح انك تفضلي عندنا.

الاتنين سكتوا ورنا مسحت دموعها.

فجاة قالت رغد بفرحة:زين.

نظرت لها رنا باستغراب: ماله زين؟!

رغد بصتلها:روحي عند زين في شقته، هو مش هيمانع… وهو محترم جدا، مش هيعملك حاجة.

رنا بخوف:ل لا مقدرش.

رغد بضيق:خلاص اتجوزي ابن عمك الفاشل.

رنا بسرعة:لا موافقة خلاص….م موافقة.

ابتسمت رغد ومسكت تلفونها واتصلت ب زين،  ورنا خدودها احمرت.

امام كلية الفنون. في عربية ادم.

نظرت له براء ببراءة: ادم.

نظر لها بهدوء:نعم؟!

قالت:بصراحة كدا، في مسابقة اخر الاسبوع، وانا هصمم فستان… ك كنت عايزاك معايا.

ابتسم بخفة ومسك ايدها:تمام، هكون معاكي.

ابتسمت قائلة : هتكون اول واحد؟!

قال مرددا كلامها:هكون اول واحد.

اقتربت منه وحضنته قائلة :عمري ما تخيلت ان حد يعاملني كدا.

ابتعدت وهو نظر لها محاوطاً خدها بيده: اوعي تقللي من نفسك تاني….قولتلك انتي جوهرة نادرة يابراء.

شعرت بدموعها تتجمع في عيونها وقالت:ممكن اروح ازور بابا النهاردة.

اتنهد بحده وهي قالت ببراءة:ارجوك… مش هتأخر.

نظر لها بحده قائلا :تمام يابراء… بس ترجعي بدري.

اومآت له بابتسامة، و ابتعدت قائلة:باي.

اومأ لها بهدوء، وهي نزلت وشاورت له بيدها، وهو ابتسم بخفة…. وانطلق.

نظرت لسيارته وهي تنطلق، وبعدها وقفت قليلا، واتت سيارة تاكسي…. ركبت وعرفت السواق علي العنوان، وانطلق…. لكن لم تكن تعلم بتلك الاعين الذي تراقبها.

في بيت صالح. الباب خبط، وهالة راحت فتحت وابتسمت لما لقت براء قدامها. دخلتها وقفلت الباب، وقعدوا علي الكنبة، وعزيز كان جمبهم.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *