رواية صغيرة في قبـ,ـضتي بقلم آية عيد الجزء الخامس

قال:اوووه، براء… كيف حالك، كنت اتمني حقا ان تتصلي بي، اذا هل غيرتي رأيك؟!
سكتت قليلا بضيق في صدرها ثم قالت:ا اه… موافقة.
قال: كويس جدا، انا مبسوط بجد تقدري تقولي عنوانك وانا هبعت حد ياخدك.
قالت بتردج:انا في امريكا.
قال بدهشة:أمريكا ماذا تفعلين هناك… خلاص انا هتصرف وهبعتلك حد من معارفي عندك بس قوليلي العنوان.
قالت بخوف:بصراحة انا مش عارفة اي مكان هنا، ولا عارفة طريق المطار حتي… و ومش معايا جواز سفر.
قال :لا تقلقي بالحاجات دي…. اخبريني فقط عنوانك، وسيأتي مساعدي عشان ياخدك.
قالت بتوتر:ا انا في قصر ادم السيوفي.
قال بذهول:ادم السيوفي!!! انتي تقربيله.
قالت بسرعة:لا ب بس يعني ا انا قاعدة عنده فترة.
قال:حسنا:سأرسل مسلعدي لهناك لاخذك.
قالت بسرعة وتوتر:لا ا انا هقابله جمب القصر، بس يقف في مكان بعيد شوية…. ا انا مش عايزة حد يعرف بحاجة.
قال:رغم اني مستغرب، بس اوكي انا هديه رقمك، وهو يتصل عليكي لما يوصل بكرا.
قالت:ت تمام شكرا لحضرتك.
قال:العفو فا انتي من ستجعليني استفاد بموهبتك.
اتنهدت وقفلت التلفون.
فجاة الباب اتفتح،اتخضت وخبت التلفون بسرعة. لقته داخل وفي يده بعض الملابس. واقترب منها بهدوء وقال:البسي دول.
نظرت له بضيق واخذتهم واتجهت للحمام علي طول، لا تريد مناقشته في شيء فا كل شيء سينتهي قريباً. وهو انتظرها بالخارج، اخرج هاتفه وقام بعمل مكالمة.
ادم اتنهد وقال:عايز ايه؟!
زين:اتصلت بيك وكنت عايز اباركلك… بس انت قفلت في وشي.
ادم:هتباركلي علي ايه؟!
زين:عرفت انك رجعت في قرارك… ورجعت معاك براء، كنت هاجي القصر بس قولت اسيبكم لوحدكم.
ادم اتنهد بضيق:هتفيد بأيه المباركة… في النهاية هي مش هتقدر تنسي ال كنت هعمله فيها.
زين:براء طيبة وهتسامح… اهدي انت بس عليها.
قال بضيق:مش زي كل مرة يا زين… المرة دي مختلفة، حاسس بحاجات كتير لسة هتحصل.
زين:اهدي انت بس، وكل حاجة هتتحل…. انت هترجع مصر امتا؟!
ادم:مش دلوقتي… لم اصلح علاقتي ب براء، وبعدين نشوف مايان.
زين بابتسامة:ولله وبقيت تحب يا صاحبي.
ظهرت ابتسامة صغيرة علي ثغره قائلا :تخيل!!!
قال زين بضحك:هي الوحيدة ال قدرت عليك وعلي قلبك الحجر… عمري ما شوفت الحب دا بيظهر قدام مايان فا كنت متأكد انها كانت مجرد روتين او عادة لكن مش حب.