رواية صغيرة في قبـ,ـضتي بقلم آية عيد الجزء الخامس

قال ادم:لاول مرة اقولك عندك حق.

زين بفرحة:يا فرج الله يارب اخيرا وافقت علي كلامي انا شوية وهزغرط.

ابتسم ادم وقال:انشف يالا.

قال زين:طب اقفل انا بقي واسيبك مع المزة.

ادم بحده:لما امسكك بكرا هفصل رأسك عن جسمك.

قال زين بتوتر وخوف:و ولله ما كان قصدي انا اسف، سامحني يا زعيم… مش هتتكررر ولله.

لكن ادم اغلق الخط، وسابه ياكل في نفسه. وخرجت هي وهي ترتدي بيجامة قطيفة لونها ازرق سماوي لطيفة. واتجهت ناحية السرير بضيق وجلست عليه. وهو قام وقلع قميصُه وهو يقترب منها، لقته قعد علي السرير. فقامت بسرعة وضيق:انت هتنام هنا؟!

نظر لها برفع حاجب:اه في حاجة.

قالت بضيق:يابجاحتك بجد.

واتجهت ناحية الكنبة، واستلقت عليها… فجاة لقته فوقها ويسند يده علي الكنبة من الاعلي وينظر لها بحده قائلا : ارجعي.

قالت بضيق:مش راجعة.

قال بحده:هتسمعي الكلام، ولا اربيكي من اول وجديد.

نظرت له بحده:ابعد يا ادم… مش عايزاك تقرب مني.

اتنهد بحده ووقف معدول وقال:تمام… قومي بقي نامي علي السرير، ومش هقرب منك.

نظرت له بضيق وقامت وقفت قائلة :اطلع برا  وشوف اي اوضة تانية.

نظر لها برفعة حاحب وحده قائلا:نعم!

قالت بنظرة لن ينساها:مش هقدر اأمن نفسي معاك في مكان تاني لوحدنا.

نظر لها بضيق وندم  وهي نظرت له بحزن.

اتنهد وقال بهدوء:خلاص، هنام انا علي الكنبة وانتي نامي علي السرير لازم عيني تبقي عليكي عشان لو احتاجتي حاجة.

نظرت له بحزن واتنهدت واتجهت ناحية السرير، واستلقت عليه. وهو ارتدي تيشرت اسود يبرز عضلاته… واستلقي علي الكنبة. وهي اتغطت ووجهها مقابل لوجهه، وهو ينظر لها… نظرت له بحزن ولفت الناحية التانية، وعطته ضهره، فا هي لاتريده ان يري دموعها التي تتجمع في عينها. ولكن ولاول مرة عيونه هو ايضا تلمع بدمعة، وهو يرى بُعدها عنه… وعدم استطاعته بلاقتراب منها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *