رواية صغيرة في قبـ,ـضتي بقلم آية عيد الجزء الخامس

نظرت له بضيق، واخذت الملعقة قائلة بضيق:هاكل لوحدي.

سكت، وهي بدأت تاكل بنفسها بالفعل  وهو اعينه عليها، يتذكر ما حصل وما اوصلهم لهذه الحالة، لكنه بالفعل تغير من اجلها  ندمه يقـ,ـتله في كل دقيقة، في كل ثانية، في كل لحظة ينظر لها.

في الصباح، في مصر. وتحديدا في بيت صالح. كان الجميع يجلس منتظر عمر وسليم بفارغ الصبر.

الباب خبط وقام صالح يفتح. دخل عمر وسليم وقعدوا علي الكنبة.

عزيز:ها… ايه ال حصل؟!

سكت عمر شوية وبعدها قال:طلعت مش بنتك.

عزيز بص لهالة بصدمة. لكن كمل عمر: ولا بنتكم انتوا الاتنين، يوم الولادة طفلكم مات  واكتشفنا ان حد اخد طفلة واحدة لسة والدة في نفس اليوم، وحطه عندكم  اهل الطفلة دوراو عليها كتير، بس ملقوهاش  والطفلة دي  تبقي براء.

الكل سكت بصدمة. وقالت هالة:يعني براء مش بنتي… وانا ابني مات يوم الولادة، ا انا ربيت بنت مش بنتي!!!

عزيز بضيق:مكنتش متخيل ان تحصل حاجة زي دي…. بس ادم السيوفي عرف ازاي؟!

عمر:يمكن راح وسأل في المستشفي.

سليم:وايه الدافع؟! ايه السبب ال يخليه يدور علي ماضيها من وقت ولادتها.

عزيز:في حاجة غلط… بس مش عارف ايه هيا.

صالح:كل حاجة هتظهر لحد ما ادم يرجع.

سليم بغضب:عايزني اقعد اسني لحد ما يرجع… انا مش عارف اختي ميتة ولا عايشة دلوقتي.

عزيو بضيق:مش اختك يا سليم… افهم، مش اختك.

قام وقف بعصبية:براحتكم بقي، افتكرها زي ما تفتكروها… بس هي اختي… وانا هشوف هند راحت فين، لازم تيجي وتشوف المهزلة دي.

وخرج من البيت وعزيز ينظر له بضيق.

هالة بدموع:ي يعني ايه؟! براء مش بنتي، وانا خسرت ابني يوم الولادة.

عزيز:اطلعي فوق يا هالة وارتاحي.

سكت ااجميع يفكر فيما حل عليهم وما حدث، بسبب ابن السيوفي.

في المساء، في اميركا، وتحديدا في غرفة ادم. واستغلت انه مش موجود دلوقتي. وجابت تلفونها، واخرجت الكارت من ملابسها. واتنهدت بقوة،اخدت نفس كبير كأنها دلوقتي بتقرر مصير حياة. وكتبت الرقم قلبها بيرتعش قبل ايدها، عينها علي الباب كل شوية بتوتر وخوف ورعشة. ووضعت الهاتف علي اذنها، انتظرت……

اتاها الرد:هلو.

بلعت ريقها وقالت بتوتر :م مستر ويل…. ا انا براء.

قال:براء مين لو سمحتي؟! ممكن تفكريني.

اتنهدت بخوف وقالت:ب براء، ال فازت في المسابقة… في مصر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *