رواية المنبـ,ــ,ـوذة بقلم جيجي الجزء الثاني

كريم: يخرب بيتك انا كنت بهزر معاكى دا انتى فضيحه نفسك فى جنازه تشبعى فيها لطم….
مريم: شكرا يا كريم. .
كريم: بتشكرينى على ايه…انى بهزئك
مريم: بطل غلاسه الدكتوره قالتلى على كل حاجه…. شكرا انك جبتها واهتميت بيا…انا بقالى كتييير اوى ما حدش اهتم بيا وفكر فيا….
كريم: بطلى بواخه…دا انتى نكاره خييير…نسيتى اوام …دلعى ليكى. يا بت دا انتى مخلصه فلوسى اول بأول شيكولاتات وهدايا ودلع وفسح. اااه يا واطيه
مريم بضحك: خلاص انت هتزلنى خلى قلبك ابيض هو هو يعنى فيين ولا خلاااص
كريم: _ مالك بتقطعى كدا ليييه زى الشريط السافف عاوزه تسألى على مين …قولى انا مش هزعل.
مريم: _ انا يعنى سمعت زياد بيكلمنى وانا نايمه …هو حقيقي كان هنا ولا انا كنت بتخيل.
كريم: _ لا هو كان فعلا هنا ودخل عندك وفضل يكلمك بس انتى كنتى نايمه بس هو مشى على طول انتى عاوزاه ممكن اتصل بيه يجى عندك انا مش هزعل دا ابن عمك برضوا
مريم: _ لاااااا متتصلش بيه انا كنت بتأكد بس…
كريم: _ على فكره اهلك كلهم برا وعاوزين يطمنوا عليكى ممكن يدخلوا…
مريم: _ لاااا
كريم باستغراب: _ ليه دول هيموتوا ويطمنوا عليكى انتى متصوريش حجم القلق اللِ هما فيه.
مريم بعدم تصديق: _ بجد! انا قولت انهم فرحوا انهم هيتخلصوا منى.
كريم: _ انتى بتهزرى هو فى اهل بيتمنوا الموت لعيالهم…
مريم: _ ااه لو كانوا شيفنهم سبب شقائهم وتعاستهم فى الدنيا انا ساعات بحس بندمهم انهم خلفونى…
كريم: _ سورى بقا يبقى انتى مبتحسيش…
مريم: _ نعم ماتحترم نفسك خلاص دخلهم …
كريم طلع برا الاوضه وفهمهم ان محدش يأنبها على اللِ عملته ويتعاملوا معاها حلو ويحاولوا يضحكوها ويظهروا حبهم ليها…
منصور: _ الف حمدلله على سلامتك يا غاليه …برضوا كدا عاوزه تسيبى بابا من غيرك فى الدنيا هونت عليكى يا مريومه
كريم بيجز على سنانه: _ يا عمى انا قولتلك ايه…
مريم: _ انا اسفه يا بابا ساعه شيطان وان شاء الله مش هتتكرر تانى…
سوسن: _ كان نفسي تروحى معانا النهارده بس للاسف الدكتور قال انك تحت الملاحظه النهارده وبكره هتخرجى …
مريم: _ تروحى معانا! هو انتى مش هتقعدى معايا النهارده…
سوسن: _ هاه معلش اصل انا مش بعرف انام برا بيتى ما انتى عارفه…ومش بحب جو المستشفيات.
مريم وهى تنظر لكريم بنظره تعنى_ صدقتنى انى مش فارقه معاها….
كريم: _ انا هكون المرافق لمريم النهارده واتفضلوا انتوا روحوا….
مرتضى: _ استنى يا بنى نقعد مع مريومه شويه بقولك ايه يا مريم صحتك مجتش على مصر سافرى معانا المانيا صحتك بتبقى احسن هناك…
مريم: _ تتصور بفكر فى الموضوع دا…ومنها اكمل دراسات عليا هناك…
عمر: _ وتسيبينا يا بنتى مش كفايه زياد سافر من شويه امريكااا
مريم بصدمه: _ زياد سافر من شويه من غير ما يودعنا طيب وماهيتاب سافرت معاه اصلها مش موجوده معاكم…
كريم وهو بيجز عل سنانه: _ مالك مصدومه كدا ليه واحد ومراته سافروا …عادى يعنى.
عمر: _ للاسف هو سافر لوحده…وماهيتاب فى شقتها بتعيط…وهى اللِ اتصلت بيا وقالتلى الخبر…دا حتى ما كلفش خاطره يقولى ولا حتى يودعنى….
مريم بدفاع عن زياد: _ انت عارف يا عمى انه لو قالك انه مسافر كنت هترفض وكمان عارف انه صعب يودعك هو انا لسه هفهمك طبع زياد…ربنا يوفقه
كريم بسخريه: _ وااو شكلك حافظه طبع زياد اوى اكتر من ابوه شخصيا
مريم بتوتر: _ اكيد مش ابن عمى ومتربيين سوا بس اكيد ماهيتاب زعلانه اوى ممكن يا بابا تتصل تتطمن عليها اكيد حالتها صعبه…
ماهيتاب: _ متتعبش نفسك يا بابا وتتصل انا جيت بنفسي…
مريم: _ ماهي حبيبتى انتى كويسه متقلقيش اكيد زياد هيظبط اموره هناك وبعدين هيبعتلك علشان تسافرى عنده.
ماهيتاب بضحكه: _ هههههه يبعت لمين! متشغليش بالك انتى شكلك حبيتى جو المستشفيات واللمه اللِ حواليكى
مريم: _ اممم لا محبتهوش علشان كدا روحوا يا جماعه انتوا اكيد تعبانين والجو ليل وكريم هنا جمبى متقلقوش.
ماهيتاب بسهوكه: _ انت هتقعد معاها هنا يا كيمو….
كريم بزهول: _ هاه ااه انا هفضل معاها هنا…
ماهيتاب بدلع: _ وانا مايهونش عليا تفضل لوحدك معاها انا هستنى معاك وادينا نونس بعض ولا ايه…
كريم وهو بيبلع ريقه بصعوبه: _ تمام يلا يا بابا خدهم وروحوا وبكرا انا وماهي هنروح مريم البيت
مريم لاحظت تصرفات اختها تجاه كريم بس لم تستوعب ماهيه تفكيرها وماذا تخطط…
ماهيتاب: _ اوبا كلهم مشيوا ايه رايك نتسلى سوا.
الممرضه: _ انا اسفه على الازعاج بس جه ميعاد الدوا …
مريم: _ مفيش مشكله اتفضلى
الممرضه بصوت منخفض جدا تسمعه مريم: _ يا بختك بخطيبك دا كان هيتجنن عليكى
مريم وهى عينيها على كريم _ ربنا يخليهولى وابتسمت
كريم وهو ينظر الى مريم ويبتسم ايضًا
ماهيتاب تنظر اليهم بغل وحقد وفى نفسها تقول _ متستعجلوش قريب اوى مش هتقدروا تبصوا لبعض تانى
مريم: _ كريم انا حاسه انى نعسانه اوى هى الممرضه عطتنى منوم ولا ايييه
كريم: _ يمكن مُسكن علشان تستريحى شويه نامى يا حبيبتى وانا جانبك…
مريم:
ماهيتاب: _ حلو مريم نامت تعالى نتسلى سوا علشان الملل ايه رايك نتعرف على بعض اكتر تتصور انا معرفش عنك حاجه…
كريم: _ انا خريج هندسه عندى شركتى الخاصه بيا والحمدلله ناجح وبفكر انقل اعمالى لمصر علشان مريم دا لو حبت تفضل فى مصر انا مش همانع هفضل معاها اما بقى لو مش عايزه يبقى تمام هنعيش فى المانيا عندى ٢٦ سنه بحب اهتم بالياقتى الجسمانيه زى ما انتى شايفه.
ماهيتاب بتسبيله: _ اااه جسمك حلو اوى وخصوصا عضلات جسمك تجنن ولا عضلات بطنك واااو…
كريم بتوتر: _ امممم كلمينى عن نفسك…
ماهيتاب: _ بيدلعونى بماهي فى كليه تجاره انجلش عندى 20 سنه جميله جدا زى ما انت شايف مفيش فيا غلطه واحده بس يا خساره معنديش حظ زى مريم اتجوزت واحد مش بيحبنى وللاسف بيحب اختى شوفت حظى وحش ازاى…
كريم بنرفزه: _ لو سمحتى قفلى على الموضوع دا من حظ جوزك انه سافر لان مريم بتاعتى انا وبس ومش هسمح لحد انه يقرب منها او يأذيها
ماهيتاب: _ يا بخت اختى بيك انت الف واحده تتمناك ياريتنى قابلت واحد زيك يقدر يعرف قيمتى…بس للاسف مش كل حاجه بنتمناها بتتحقق.
كريم بحزن على ماهيتاب: _ ان شاء الله الدنيا هتتصلح بينك وبين زياد هو اكيد هيفوق لنفسه ويعرف قيمتك وانك بتحبيه ويرجعلك تانى سيبيها للوقت…
ماهيتاب بدموع مزيفه: _ انا مش عارفه اعمل ايه يا كريم قلبى وجعنى اوى
وفجأه اترمت جوه حضن كريم وحضنته وهى ما زالت تبكى وترثى نفسها…كريم اتفاجأ من الموقف ولم يدرى كيف يتصرف فقط قام بوضع يديه جانب جسده ولم يتحرك وشعر بالخجل الشديد … ماهيتاب بعد القليل من الوقت فى حضن كريم ابتعدت عنه عن استيحاء مزيف وقالت_ انا اسفه يا كريم بس مقدرتش استحمل كنت عاوزه احضن حد واحس انه جنبى وحاسس بيا…انا اسفه
كريم بتوتر وخجل: _ احممم ولا يهمك انتى بنت عمتى وانا زى اخوكى …
وظلوا جالسين على الكنبه فى غرفه المستشفى التى ترقد فيها مريم مغيبه عن الواقع بفعل المُسكنات … وعندما حل الصباح واستيقظت مريم رأت مشهد جعلها تشعر بالغيره فقد رأت كريم نائم على الكنبه بشكل معتدل ورأس ماهيتاب على رجليه وهو يضع يديه على كتفها…فلم تعد تستطع تحمل هذا المنظر.
مريم: _ كريم كريم
كريم: _ استيقظ من نومه على صوت مريم ورأى وضعه ووضع ماهيتاب فقام مسرعا وهو يستغرب كيف حدث هذا فهو كان يجلس بعيد عن ماهيتاب فى اقصى ركن فى الكنبه بعيد عنها كيف انتهى الوضع بهذا الشكل.
ماهيتاب: _ لم اكن نائمه فقط شعرت بأستيقاظ مريم فقمت بوضع رأسي على قدم كريم ووضعت يديه على كتفى وتظاهرت بالنوم…
مريم احسست بخجل كريم فلم اتطرق بالكلام عن وضع نومه مع اختى_لو سمحت يا كريم عاوزه اشرب ومش قادره اقوم انا اسفه لو صحيتك بالطريقه دى…
كريم بخجل: _ لا ولا يهمك بس ازاى انا نمت كدا والله يا مريم انا.
مريم بمقاطعه: _ متكملش يا كريم اكيد وانتوا نايمين اتحركتوا عادى يعنى ماهيتاب زى اختك…ثم انت وشك احمر ليه هههه ياختى انتى بتتكسفى يا بيضه…
كريم بغيظ_ اتلمى يا بت على الصبح خدى المايه اهيه تعالى اسندك للحمام…
مريم بكسوف: _ احمم ممكن تصحى ماهيتاب علشان هى اللِ تسندنى…
كريم بخبث: _ وانا ايه مش مالى عينك ولا عضلاتى دى نفخ طيب ايه رايك انى مش هسندك انا هشيلك….
مريم: _ لا يا كريم عيب كدا. مايصحش
كريم: _ دا حتى انتى طلعتى خفيفه ابقى تقلى فى الاكل شويه اصل انا بحب مزتى تكون مربربه…
مريم: _ تصدق انا اتغشيت فيك…
كريم: _ غمز لها تحبي اكمل
مريم بكسوف: _ انت انت …
كريم: _ انا قصدى اسندك لجوه بس انتى نيتك مش سليمه طاخ احممم الباب هيتخلع كدا من الخبطه على مهلك دى مش مستشفى بتاعت ابونا.
ماهيتاب بتمثيل: _ اممم صباح الخير اومال فين مريم…
كريم: _ اخيرا البرنسيسه صحيت مريم فى الحمام ابقى شوفيها لو محتاجه حاجه…علشان بتتكسف منى وانا هنزل اشترى فطار سلام
عمر: _ الووو زياد! اخيرا اتصلت بيا وعرفت ان ليك اب تكلمه انا زعلان منك ازاى تسافر من غير ما تقولى طيب ومراتك تطلقها يا ابنى بنت عمك بتحبك تطلقها ليه اديها فرصه مش يمكن تحبها
زياد: _ يا بابا انا اتجوزتها شهامه منى مش اكتر وانت فاهم كويس متضغطش عليا بقا
عمر بتفهم: _ خلاص يابنى اللِ تشوفه وانت اخبارك ايه…
زياد: _ تمام انا قدمت للتدريس فى كليه هنا والحمد لله قبلت ادعيلى يا بابا
عمر: _ والله بدعيلك يا بنى فى كل صلاة
زياد: _ مريم عامله ايه دلوقتى
عمر: _ بقت كويسه يا ابنى متشيلش هم غير نفسك وشوف حياتك ومستقبلك…
زياد: _ ان شاء الله اسيبك دلوقتى وانا كل يوم هتصل اطمن عليك لا اله الا الله
عمر: _ سيدنا محمد رسول الله مع السلامه
كريم: _ الحمد لله الفطار كان لذيذ يلااا بقا اجهزوا علشان نروح الدكتور كتب لمريم خروج ساعديها يا ماهي وانا هستناكم برا لغايه لما تجهزوا…
ماهيتاب: _ والله يا مريم كريم دا عسل اوى…احنا فضلنا نضحك ونهزر طول الليل دا دمه خفيف اوى. وكمان حنين اوى
مريم: حنين! هو ايه اللِ حصل امبارح بالظبط…
ماهيتاب: _ انتى بتغيرى عليه ولا ايه دا انا اختك ولا ايه وهو ابن خالى زيك بالظبط يعنى طبيعى يخاف عليا …
مريم: _ يخاف عليكى! يخاف عليكى من ايييه…
ماهيتاب: _ من الوحده اصل خلاص زياد سافر وسابنى لوحدى فمش معقوله هنام فى الشقه لوحدى فأنا هرجع لشقه بابا تانى.
مريم: بس كريم وخالى ومراته عايشين معانا لغايه لما يشتروا شقه ليهم انتى هتنامى فين…
ماهيتاب: _ فى سريرك يا قطه السرير يسعنا سوا متقلقيش مش بتحرك كتير وانا نايمه…
مريم: _ مش بتتحركى اااه فعلا بأماره النهارده انتى كنتى نايمه على رجلين كريم.
ماهيتاب بتمثيل الصدمه: _ يا خبر! ازاى يادى الكسوف…
مريم: _ ولا يهمك انتى مكنتيش تقصدى يلا بقا نادى على كريم علشان نروح بقا
سوسن: _ شوفت عمايل ابن اخوك سافر وساب البنت يا حبه عين امها لوحدها الناس هتاكل وشنا دى مكملتش شهر متجوزه….
منصور: _ مش عاوز كلام كتير فى الموضوع دا انتى تحمدى ربنا انه رضى يتجوزها واحد مكانه كان قال وانا مالى وكنا اتفضحنا باللِ حصل لبنتك اللِ يكلمك من الجيران قوليلهم انه رجع لامريكا علشان عنده شغل مهم هناك وقفلى على الموضوع…اتصلتى ببنتك مريم تطمنى عليها
سوسن: _ واتصل ليه هما زمانهم فى الطريق لهنا مسافه السكه يعنى وانا جهزت ليها شوربه تقويها…
منصور: _ اومال انا مش شايف مرتضى ولا مراته هما فين.
سوسن: _ اخويا ومراته اتصل بيهم بتاع العقارات علشان يتفرجوا على الفيلا لو عجبتهم هيشتروها
ماهيتاب: _ ممكن اطلب منك طلب يا كيمو
مريم: _ كيمو! انتوا شكلكم اخدتوا على بعض اوى…
ماهيتاب: _ اصلنا امبارح وانتى نايمه اتعرفنا على بعض. وطلع لذيذ اوى.
كريم بأحراج: _ اطلبى يا ماهي عاوزه ايه…
ماهيتاب: _ بكرا فرح صحبتى واصرت انى احضر وانا مكسوفه اروح لوحدى لان زياد سافر ومريم تعبانه فممكن تروح معايا بلييييز بلييييز
كريم: _ اوكيه مفيش مشكله…
مريم بغيره: _ انت مش تعبان ولازم تستريح بقالك يومين منمتش كويس…
كريم: _ هريح جسمى النهارده وبكرا ان شاء الله هبقااا فايق…
مريم بتسأل نفسها: _ انا ليه بغير على كريم من اختى المفروض هو زى اخوها وهى مش هتبص لخطيب اختها هى بتعامله كدا علشان هو ابن خالها مش اكتر انا مأفوره الحكايه اوى….
ماهيتاب: _ ايه رأيك يا كريم فى الفستان يجنن صح…
كريم: بانبهار من جمالها وهى مرتديه الفستان الازرق الستان المجسم على جسدها وشعرها الجمييل ومكياجها الذى يبرز جمالها وجمال عينيها _ هاه يجنن بس دا يهبل!
مريم: _ نعم ايه هو اللِ يهبل…!
كريم بعد استعادة وعيه: _ هاه الفستان طبعا…مش هتيجى معانا يا مريم علشان تغيرى جو….
مريم: _ لا انا تعبانه روحوا انتوا بس متتأخروش…. سلام
كريم وهو يقود السياره.
ماهيتاب: _ ممكن اشغل DvD
كريم: _ ياريت علشان نتسلى….
بعد وقت خلصت ماهيتاب غنى
كريم: _ الله صوتك حلو اوى انتى ما فكرتيش تغنى قبل كدا….
ماهيتاب: _ بصراحه لا بس بجد عجبك صوتى…
كريم: _ جدا شكلك موهوبه بس انتى كنتى بتغنى الاغنيه بأحساس عالى اوى للدرجادى زياد وحشك
ماهيتاب: _ تصدق لو قولتلك انى بدأت افوق من حبه اصل الحب من طرف واحد متعب اوى. الحب محتاج اللِ يسقيه ويهتم بيه ويرعاه زى الورده لازم تهتم بيها علشان تفتح وتكبر فهتشم ليها اجمل رائحه بس الاهمال بيطفيها لغايه لما تموت بالبطئ ودا اللِ حصل معايا حبه بدأ ينطفى ومش بعيد يموت…
كريم: _ انا مش عارف اقولك ايه كل شئ نصيب. يمكن نصيبك مع حد افضل منه ويقدر يقدرك…
ماهيتاب بسهوكه: _ انت شايف كدا…
