رواية المنبـ,ــ,ـوذة بقلم جيجي الجزء الثاني

منصور: _ كريم اتصل بيا وقالى انه هيدى لبنتك فرصه ثانيه ودينى يا سوسن لو بنتك ماتلمتش وحافظت على بيتها لاتبرا منها ليوم الدين كفايه راسي بقت اد السمسمه وسط الناس والجيران والاصحاب بنتك بقت سيرتها على كل لسان وانا مابقتش قادر استحمل
سوسن: _ هدى نفسك يا منصور انا خلاص فهمتها وعقلتها وهى اكيد اخدت درسها كويس اوى ومش هتكرر غلطتها تانى انا هدخل ابلغها علشان تجهز نفسها وانت اتصل بالمأذون علشان يردها باليل وتروح على بيت جوزها ونخلص بقااا
ماهيتاب: _ ايه هيردنى تانى بجد يا ماما انا طبعا موافقه انا عارفه انى كنت غلطانه وانا مش هكرر غلطتى تانى عاوزاكم تسامحونى وكلمى مريم وقوليلها ما تزعلش منى انا كنت انانيه اوى معاها والغيره عمتنى بجد انا فوقت لنفسي وفهمت غلطتى لما لقيت نفسي وحيده ومحدش بيحبنى
سوسن: _ كلنا بنغلط يا بنتى بس المهم اللِ يلحق يفوق لنفسه ويصلح غلطته ربنا يهدى سرك يا بنتى ويكتبلك السعاده مع كريم ويهديكم لبعض…
كريم حضر باليل فى بيت عمته مع ابيه مرتضى وهو مغصوب لانه وعد مريم انه يدى فرصه ثانيه لمهيتاب ومقدرش يرفض لمريم اول طلب تطلبه منه خصوصا انها سامحته…
كريم: _ اظن كدا يا جوز عمتى انا كدا رديت ماهيتاب لعصمتى من تانى مع انى كنت عاتب عليكم علشان خبيتوا عليا الحادثه اللِ حصلتلها انا مش جاى اعاتب دلوقتى بس انا كنت بوضح الامور بالرغم انه مش دا السبب الاساسي لطلاقنا على العموم بلاش نقلب فى اللِ فات لو سمحتى يا عمتى ممكن تندهى ماهيتاب علشان نمشى واه على فكره الاسبوع اللِ جاى احنا راجعين المانيا تانى انا مرتحتش هنا شغلى هناك افضل…
منصور: _ ليه كدا يا بنى مش انت كنت خلاص استقريتوا هنا…
كريم: _ انا معروف هناك فى المانيا وشركتى لها وضعها هناك لكن هنا هبدأ من الصفر وماعرفش اذا كنت هرتاح مع رجال الاعمال اللِ هنا ولا لا فقولت ليه اجازف خلينى فى المضمون.
ماهيتاب: _ انا جاهزه ….
كريم: سمعت صوت ماهيتاب للحظه قولت لنفسي ايه اللِ عملته فى نفسك دا يا كريم دى مش بتحبك دى لعبت عليك واتسلت بيك علشان تنتقم من اختها انت ازاى هتأمن ليها من تانى.
مرتضى: _ عن اذنكم يا جماعه هنمشى دلوقتى بس اعملوا حسابكم انتم بكرا ان شاء الله معزومين عندنا خلينا نتلم من تانى قبل ما نسافر ولا ايه يا عمر انت كمان معزوم معاهم اوعى ماتجيش ازعل بجد….
عمر: _ ان شاء الله هاجى والف مبروك وربنا يهديهم لبعض ويسعدهم….
كريم: _ يلا يا بابا انا هنزل الشنط وانت حصلنى مع ماهيتاب …
ماهيتاب: لاحظت ان كريم مرفعش عينه وبصلى حتى وكان متنرفز ومش طايق نفسه للحظه خفت اوى ليكون عاوز ينتقم منى بس مكانش بأيدى اى حاجه هعمل ايه يعنى واحده بظروفى دى لازم تسكت وترضى باللِ هيحصلها….
كريم: _ ادخلى يا هانم ولا مستنيه عزومه اظن حضرتك عارفه البيت كويس انا داخل انام فى اوضتى عن اذنك…
ماهيتاب: محستش بنفسي غير وانا بمسك ايد كريم…
كريم: لقيتها مسكت ايدى فجأه قولتلها: _ نعم عاوزه ايه
ماهيتاب بدموع وكسره: _ انا اسفه انا عارفه انى غلطت وذنبى مش قليل بس انا بجد ندمانه على اللِ عملته انا مستعده لاى عقاب انت عاوزه والله ماهتكلم بس سامحنى وادى لعلاقتنا فرصه حقيقيه وصدقنى مش هتندم…
كريم للحظه اتأثر بس قال لنفسه _ مش بالساهل اسامحها دى متستاهلش لازم اذلها الاول وقولتلها بعدين اشوف الكلام دا انا تعبان وعاوز ارتاح فى اوضتى واه ماتدخليش اوضتى من غير استأذان
ماهيتاب: _ حسيت بالاهانه وانه كسر نفسي بس ماتكلمتش هو من حقه يعمل اكتر من كدا وسيبته ودخلت اوضتى وعدى على الحال دا اسبوع وجه ميعاد سفرنا لالمانيا كانت اول مره فى حياتى اركب طياره وكنت مرعوبه جدا لدرجه انى ما حسيتش بنفسي وانا بغرز ضوافرى فى ايد كريم من كتر الخوف واول لما ابتديت اهدى وبفتح عينى لقيت ايد كريم وهى متعوره بسبب ضوافرى اتخضيت وفضلت اعتذر لكريم واحاول اداوى جروحه بس هو رفض ودخل حمام الطياره علشان يعقم ايديه.
ماهيتاب: _ ايديك عامله ايه دلوقتى والله يا كريم ما كنت قصدى انا اول مره اركب طياره ومن الخوف عملت كدا سامحنى من فضلك…
كريم: _ مفيش حاجه انا متفهم دا نامى اانتى دلوقتى الطريق طويل ارتاحى وريحى اعصابك…
ماهيتاب: فعلا نمت لدرجه ان جسمى اتخدر وصحيت على هزت جسمى وكريم بيقولى وصلنا يلا علشان ننزل…
ماهيتاب: وفعلا وصلنا وركبنا عربيه توصلنا لبيت كريم واهله بس اتفاجأت ايه الجمال دا المانيا جميله اوى ولا بيوتها والنضافه والشوارع لا تحفه بصراحه انبهرت باللِ شوفته لغايه لما وصلنا البيت! كلمه بيت قليله اوى عليه دا قصر كبير اوى ولا الجنينه تحفه كبيره وفيها اندر انواع الورود وفى وسطها نافوره عملاقه على شكل تمثال على هيئه ملاك بجناحين وانا منبهره بالمنظر لقيت كريم بيبوصلى اوى بصراحه مش عارفه نظرته ليا كان معناها ايييه بس اتوترت مش عارفه ليه ياترى الدنيا مخبيه ليا ايه تانى….
مرتضى: _ تعالى يا ماهيتاب يا بنتى ادخلى واقفه ليه دا بقى بيتك انتى كمان تحت دا جناحى انا وام كريم اما انتوا فاجناحكم الدور اللِ فوق هيعجبك خالص وعلى فكره فى حمام سباحه خاص بيكم بعيد عن حمام السباحه اللِ انتى شيفاه قدامك ومتقلقيش احسن من دا الف مره هيعجبك اوى
كريم بغضب: _ مش كفايه كدا انا طالع انام وانتى يا هانم ابقى حصلينى…
ماهيتاب طلعت ورا كريم اصل انا مش ناقصه اكيد عاوز يسم بدنى بكلمتين وقفين فى زوره وعاوز يخلص منه وسألته: _ انا هنام فين؟
كريم من غير ما ابص لها _ يعنى هتنامى فين على السرير جنبى طبعاانا مش عاوز بابا ولا ماما يحسوا بحاجه…
ماهيتاب: _ فى سري قولت كتر خيرك وعلى طول فتحت شنطتى واخدت غيار ودخلت الحمام علشان اخد شور وانام لانى كنت تعبانه اوى من السفر…
كريم: _ اول لما باب الحمام اتقفل فضلت افكر هعمل ايه مع ماهيتاب لغايه لما اخدت قرار بانى هديها فرصه اخيره وهى وشطارتها لتكون قدها ونكمل مع بعض للنهايه لتكون النهايه وارتاح واكون عملت اللِ عليا ومعليش ذنب. وفى وسط افكارى الباب اتفتح وشفتها بصراحه انبهرت من جمالها وهى لاحظت دا بس انا معطيتهاش فرصه وقربت منها وقولتلها: _ انا هحاول اسامحك يا ماهيتاب على اللِ قولتيه واللِ عملتيه وهديكى فرصه اخيره نكمل بيها حياتنا سوى بس قسمًا عظمًا لو ظهرت ليا مفاجأت تانى مخبياها عليا لكون مطلقك بلا رجعه فاهمه!
ماهيتاب: _ هزيت راسى دليل على موافقتى ليه.
مريم: _ عدى الشهر وانا بعيد عن زياد اه صحيح بنتكلم فيديو كول كل يوم بس مش كفايه هو واحشنى اوى فقررت انى هسافر ليه واعمله مفاجأه.
ترن ترن ترن
زياد: _ مين الرخم اللِ بيرن الجرس دلوقتى حاضر مريم!
مريم: _ سربريز ايه رأيك فى المفاجأه دى حلوه.
زياد: !
مريم: _ يالهوى زياد زياد فوووق الواد اغمى عليه اعمل ايه دلوقتى هو طلع خفيف كدا ليه وانا اللِ مفكراه واد جامد طلع سيس.
زياد: _ مريم انتى بجد قدامى ولا انا بتخيل…
مريم: _ قوم يا سبعى طلعت عيل سيس وانا اللِ مفكراك واد جامد ومخلص….
زياد: _ عيل وسيس كمان! انتى متأكده انك مريم اصل مريم اللِ اعرفها كانت رقيقه ومهذبه. مش سليطه اللسان زيك
مريم: _ احنا هنلبخ خلاص انا غلطانه انا هرجع تانى سلام
زياد: _ انتى قفوشه كدا ليه انا بهزر معاكى تعالى فى حضنى انتِ وحشانى اوى دى احلى مفاجأه انا شفتها فى حياتى بس مقولتليش ليه كنت جبتك من المطار بس انتى عرفتى عنوانى منين!
مريم: _ عييب عليك يا برنس انا قريته فى جواز سفرك قبل كدا وحفظته
زياد: _ يا بنت اللعيبه طلعتى مش سهله…
مريم: _ على فكره فى مفاجاه تانيه عاوزه اقولهالك بس خايفه
زياد: _ خايفه منى انا ياقلبى قولى متقلقيش
مريم: _ انا مش خايفه منك انا خايفه عليك اصلك طلعت نايتى
زياد بعصبيه: _ مريم انا مش نايتى احترمى نفسك اتكلمى عاوزه تقولى ايييه
مريم: _ متأكد يعنى….
زياد: _ يا صبر ايوب اتكلمى يا مريم بلاش تختبرى صبرى انطقى.
مريم: _ خلاص انت حر انا حامل
زياد: _ …. !
مريم: _ ههههه اغمى عليه تانى ماقولنا من الاول انك نايتى رجاله خرعه بصحيح اومال لما اولد هيعمل ايه…!
سوسن: _ بجد يا مريم انتى حامل الف مبروك يا حبيبتى اخيرا هبقا جده كلمى ابوكى عاوز يباركلك
منصور: _ الف مبروك يا ميرو انا فرحان اوى اومال فين زياد عاوز اباركله.
مريم: _ هههههه زياد دا اول لما عرف الخبر اغمى عليه ولما فوقته اول حاجه عملها حضنى وبعدين سابنى ونزل يشترى سرير للنونو هههههه طلع اهبل منى
منصور: _ هههههههه عيب يا بنت احترمى جوزك قال اهبل قال ربنا يسعدكم ويفرحكم يارب وانا هقول لعمك عمر علشان يبارك لابنه ….
زياد: _ ازيك يا بابا والله ابن حلال انا كنت لسه هتصل بيك علشان اقولك خبر هيفرحك اوى ايه وانت عرفت ازاى مريم. اه وانا كنت عاوز اقولك بنفسي بس سبقتنى وقالتلكم بنت اللذينه الله يبارك فيك يا بابا نرجع لا مش هنقدر احنا مبسوطين هنا ممكن ننزل ليكم زياره ونرجع تانى بس ماوعدكش اننا نرجع تانى ولو عايز تيجى انت كمان ياريت دا هتبقى امنيه حياتى بس انت اللِ بترفض مش عارف ليه ماشى الكلام دا مش وقته اوك سلام محمد رسول الله
مريم: _ ايه دا كله انت اشتريت المحل كله ولا ايه…
زياد: _ هو انا اشتريت حاجه استنى بس هو يشرف وانا هجبله نجوم السما
مريم: _ زياد انا عندى مفاجأه تانى بس خايفه عليك يا قلبى…
زياد: _ مفاجأه تانى طيب استنى بس اقعد على الكنبه علشان انا جسمى اتكسر من كتر الوقعات انا مستعد قولى….
مريم: _ انا انتقلت لهنا يعنى مش هسافر تانى هفضل جنبك على طول انا وابنك حبكشه…يووه اغمى عليه تالت انا تعبت والله…فين ازازه المايه.
تمت بحمد الله….