لعبة في يده بقلم يسرا مسعد الجزء الأول
اسامه : انت عارف انا كنت طالعلك ليه؟
جاسر بشك: ليه؟
اسامه : كنت هقولك ان فى ملفات هتوصلك من قسم الحسابات بقالها اسبوع استاذ عبد الرحيم معتمدها بس انا رجعتله الورق تانى عشان فى تغيير حصل فى الاسعار ونسيت أأكد عليه يرجعهالى تانى اعتمدها فلما توصلك تعرف انى انا اللى اخرتها مش سالى وكان قلبى حاسس بس المسكينه برضه اخدت الموشح اياه عن الكذب والاهمال
خفض جاسر ناظريه وقال بخجل : وانا كنت اعرف منين بشم على ضهر ايدى
اسامه: لا ياسيدى مش بتشم على ضهر ايدك بس على الاقل تصدقها ولو بالكدب ترفع سماعه التليفون يا تسألنى يا تسأل الحسابات مش تهب فيها وهيا مالهاش ذنب
قال جاسر بعند : والله ده اللى عندى ولو مش عاجبها تسيب الشغل غيرها يتمناه بربع المرتب كمان
اسامه : لا اله الا الله… شوف بقوله ايه يقول ايه ….ولما تسيب الشغل ونفضل احنا متعطلين.. هيعجبك ساعتها؟؟؟…… اهدى كده وركز قدمنا سفريه مهمه
عادت سالى الى مكتبها باكيه ولم تكن راغبه فى مواصله العمل تمنت لو كان بأمكانها الانصراف ولكن عوضا عن ذلك قامت واتجهت الى دوره المياه كى تغسل وجهها بقليل من الماء البارد علها تهدىء قليلا وفى طريق عودتها كادت ان تصدم بزياد الذى ما ان رآها حتى عبس
وقال: مالك يا سالى انتى كنتى بتعيطى؟
هزت سالى رأسها نافيه وقالت : لا ابدا
قال زياد بشك : على بابا؟ مالك بجد شكلك مفطوره من العياط
قالت سالى بتصميم : مافيش
زياد: طيب ياستى براحتك روحى اشربيلك كوبايه مايه واطلبى حاجه من البوفيه اخليهم يجبولك عصير
سالى : متشكره مافيش داعى انا كويسه
همت سالى بالانصراف الى مكتبها فقاطعها زياد قائلا: جاسر فاضى ماعندوش حد؟
قالت سالى بخشونه : استاذ اسامه كان عنده من شويه
هز زياد رأسه بمكر وقال : يبقى هوه اللى مزعلك
قالت سالى : انا كويسه الحمد لله عن اذنك واريا شغل
انصرفت سالى الى مكتبها واتجه زياد الى مكتب جاسر طرقه ودخل
زياد: اتفضل ياسيدى سعر السهم فى البورصه بتاع الطحان على النهارده الصبح وفى توقعات ان يعلى اكتر على نهايه اليوم
جاسر : هاااااا صاحب الاخبار السعيده انت .
زياد: طبعا سعيده اول ما يتردد فى السوق اننا هنعمل صفقه مع الطحان اسهمنا احنا كمان هتعلى
اسامه : قول يارب …..هم اسامه بالمغادره وقال: وزى ماقولتلك يا جاسر براحه على البنت شويه
