لعبة في يده بقلم يسرا مسعد الجزء الأول
فاستدار زياد على الفور ليجد اخاه فقال بصوت هادىء : اهلا جاسر …خير
جاسر : انت واقف عندك بتعمل ايه؟
زياد: حلوه اوى واقف عندى بعمل ايه عادى كنت جاى لسالى فى شغل هكون جاى ليه؟
جاسر : وياترى يا انسه سالى خلصتى الشغل ولا واقفين تتسامروا
امتقع وجهه سالى ونظرت اليه بحده ثم قالت فى تحدى : اول ما اخلص غدايا هكمل شغل
جاسر : انا مش شايف معاكى غدا
زياد : ما انا اكلته هههههههه .
نظر له جاسر بغضب ثم توجهه لسالى بالحديث : هاتى الملفات اللى قولتلك عليها وحصلينى على مكتبى
انصرف جاسر تاركا زياد والذى شعر بضيق سالى فقال مخففا عنها : معلش ولا تاخدى فى بالك جاسر اصله بيحب يعيش دور ناظر المدرسه بجانب انه مدير مجلس الاداره …كنا بنقول ايه؟
سالى : كنا بنقول ان هودى الملفات واشوف اللى ورايا بدال ما احنا واقفين نتسامر
قال زياد بخفه: براحتك سلاام
انهت سالى عملها فى تمام الخامسه واستعدت للانصراف حينها رن الهاتف
سالى : الو
جاسر : تعالى
اغلق جاسر الخط فتعجبت سالى منه وهزت رأسها وتمتمت مقلده صوته بحنق : تعالى…ايه ده فى حاجه اسمها من فضلك تيجي شويه او لو سمحتى عاوزك فى مكتبى …مش تعالى …صبرنى يارب
قاطعتها منى والتى دخلت مكتبها وقالت : ايه يابنتى انتى بتكلمى نفسك
ابتسمت سالى بوهن : ااه من غلبى انتى لسه مامشتيش
منى : انا استنيتك تحت لقيتك مانزلتيش قلت اطلع استعجلك الباص هيمشى
سالى : لا ياقمر روحى انتى انا معايا العربيه
منى : ااه صحيح نسيت خالص
سالى : كنت هقولك تيجى معايا بس الاستاذ جاسر طلبنى فى المكتب دلوقتى وهأخرك معايا روحى انتى بقى
منى: غريبه…وهوا يعنى خلاص ثم ان مواعيد الشغل انتهت يعنى لو ماكنش معاكى العربيه النهارده كان هيخلى الباص يستناكى ؟
سالى : هوا تقريبا عايزنى اعوض النص ساعه تأخير مش كفايه انى اتخصم منى النهارده .هطلعله بقى بدال ما اسمع كلمتين انا خلاص جبت اخرى منه
منى : طيب سلام ياقمر واما توصلى طمنينى عملتى ايه معاه
خرجت سالى من المكتب وهى تقول : ان شاء الله ادعيلى ..سلام
نظرت لها منى وهى تتنهد : ربنا معاكى …سلام
صعدت سالى الى الدور الاخير فى البنايه الانيقه وجدت باب المكتب مفتوح على مصرعيه دخلت متعجبه
ولم تجد احدا فنادت بصوت هادىء: جاسر بيه ؟
بعد لحظات خرج جاسر من الحمام الملحق بالغرفه ولاحظت سالى على الفور ازره قميصه المفتوحه حتى منتصف صدره مظهره عضلاته القويه وسمرته وشعره الاشعث المبلل والذى منحه هيئه خطره