لعبة في يده بقلم يسرا مسعد الجزء الأول
مجيده: ياراجل انت في ايه ولا فى ايه؟ هههههههه
فى اليوم التالى ذهبت سالى بمعنويات مرتفعه الى الشركه فكانت تشعر كمن ازيح عن صدره عبأ كبير فهاهى والدتها قد وافقت على امر ذهابها ووالدها لم يعارض كما توقعت
دخلت مكتبها وبدأت فى اعمالها الصباحيه المعتاده لاحظت وجو كومه من الملفات لم تكن موجوده بالامس مرسله اليها من قسم الحسابات جلست سالى عاكفه عليها ثم رفعت سماعه الهاتف وحادثت احد المحاسبين اكد لها انها اوارق سهله وشرح لها ماذا تفعل وابلغها بوجوب توجهها بتلك الاوراق بعدها الى استاذ جاسر
انهت سالى العمل بعد قرابه الثلاث ساعات وذهبت الى جاسر وطرقت مكتبه
جاسر : ادخل
سالى : صباح الخير يا فندم الاوراق دى من قسم الحسابات
اخذ جاسر الاوراق وتصفحها ثم قال بغضب : ده اسمه تهريج يا هانم
انزعجت سالى فلم تكن تعرفى الى ماذا يرمى بكلامه فقالت : خير يافندم
جاسر بصوت هادر: الورق ده كان المفروض يخلص من اسبوع كان فين كل ده
سالى فى دفاع عن نفسها : الورق ده لسه واصلنى النهارده الصبح
جاسر : ياسلام واصلك النهارده فحين انه معتمد من رئيس القسم بتاريخ الاسبوع اللى فات ايه السكه من مكتب الحسابات لحد عندك تاخدلها اسبوع ماكنتش اعرف
حاولت سالى امساك اعصابها فقالت بصوت يرتجف من الغضب : انا……..زى ماقلت لحضرتك ..الورق دخلت مكتبى الصبح لقيته ابتديت بيه اول حاجه واول ماخلص جيت لحضرتك بيه …وحضرتك تقدر تسأل الساعى انا مابكدبش
قاطعهم صوت طرق على الباب دخل بعدها اسامه منزعجا فقد سمع صوت اخيه العالى فقال فى هدوء: صباح الخير يا جاسر صباح الخير ياسالى
جاسر: صباح الخير
اسامه : خير فى ايه
جاسر : الورق بقاله اسبوع نسياه الهانم على مكتبها
شعرت سالى بالاهانه وقالت وكادت ان تفر الدموع من عينيها : لتانى مره بقول لحضرتك الورق جانى النهارده حضرتك بقى حر تصدق او ماتصدقش لكن ده مايدكش الحق انك تكذبنى طالما معندكش قرينه
حملق بها جاسر وضرب بكفيه على سطح المكتب بقوه ورجع الى الخلف واخذ نفسا عميقا وعبث فى شعره الغزير
بعصبيه وقال بقوه : طيب قولى ااقولها ايه؟ قولى انت ؟
اسامه : طيب ارجعى يا سالى على مكتبك وانا هشوف الغلط عند مين اتفضلى انتى
غادرت سالى وما ان خرجت حتى انفجرت فى البكاء
نظر اسامه الى جاسر معاتبا فقال له جاسر معاتبا : مالك بتبصلى كده ليه؟