لعبة في يده بقلم يسرا مسعد الجزء الأول
كانت سالى تعرف انه محقا تمام المعرفه ولكنها غاضبه منه للغايه ولم تكن تود ان تبقى الى جواره وان كان لدقائق معدوده
فقالت بعند : انا لقيت حضرتك ما ملتنيش حاجه فمشيت
مال جاسر برأسه الى الامام واقترب الى مكتبها اكثر وانحنى قليلا واسند يده الى سطح مكتبها ومع ذلك ظلت سالى رافعه وجهها فلم تكن سالى تبلغ حتى كتفه
قال جاسر : وانا من امتى بمليكى على طول
سحبت سالى دفتر ملاحظاتها بغضب وامسكت بالقلم وقالت : اتفضل حضرتك ملينى اللى انت عاوزه
جاسر : طيب اكتبى عندك
استعدت سالى للكاتبه عندها قال جاسر : ماتعمليش كده تانى
رفعت سالى رأسها ونظرت له بحيره
قال لها جاسر : اكتبى
سالى : اكتب ايه؟
جاسر بهدوء : ماتعمليش كده تانى
تعجبت سالى للغايه فنظرت له ووجهها يحمل علامات الاستفهام: اكتب ماتعمليش كده تانى؟
هز جاسر رأسه وقال : ااه
حاولت سالى ان تمنع شفتيها من الابتسام ولم تستطع فابتسمت ابتسامه ساحره سحرت بها قلب جاسر : ودى اوجهها لمين ؟
نظر جاسر الى عيناها البنيتان وقال : ليكى
خفضت سالى نظرها واحمرت وجنتها خجلا قالت : طيب حاجه كمان
جاسر : حاجه كمان انى انا ممكن ازعق او اتعصب ….اكتبى ما بتكتبيش ليه ؟
انصاعت سالى لامره وكتبت ما قاله فأكمل جاسر : لكن مش معناه انى بقلل من قيمتك انا بس بحب الشغل يكون على اكمل وجهه ومابحبش اى اهمال او تأخير
كتبت سالى جميع ما قاله فقالت : خلاص كده ولا فيه حاجه تانيه
فقال لها جاسر : عايزك بقى تطبعى الورقه دى وتبروزيها وتعلقيها كل اما ازعق فيكى ترجعى مكتبك تبصى عليها
قالت سالى بغضب : وحضرتك ناوى تزعق فيا كتير
ابتسم جاسر : كتييييييييييير ههههههههههههههههههههههههههههه.
ضحكت سالى وشعت عيناها ببريق رائع ظل جاسر محملقا لها لبرهه فخجلت سالى واحمر وجهها فقال جاسر بهدوء: انزلى اتغدى ولما ترجعى هاتى الورق اللى مضيته من شويه عشان امليكى الملاحظات عليه
سالى : عادى لو حضرتك عايز تمليه دلوقتى
جاسر : لاء انا بلاحظ ان مودك بيتحسن بعد الغدا …الواحد احسن مايكلمكيش وانتى جعانه ولو انه مايبنش عليكى انك اكيله اووى
سالى : عادى يعنى
هم جاسر بالانصراف ووقف عند الباب ففتحه وفنظر لها نظره سحرتها وقال : مستنكيى بعد الغدا وانصرف
جلست سالى تتابع عملها وعلى وجهها ابتسامه مشعه وهى تشعر بالسعاده لا تعرف لها مصدرا