عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة الجزء الثامن

بالنيابه
بعد التحقيق مع سلسبيل، مازالت كل حيثيات القضيه ضدها
رفض النائب العام إخلاء سبيل سلسبيل والأمر بحبسها على ذمة القضيه لمدة أربع أيام والتجديد مره أخرى إذا إستدعى الأمر.

وقف قماح مع المحامى كاد ينهرهُ لكن قال المحامى:
متأسف لو حضرتك عندك شك فى مهارتى تقدر تستشير محامى تانى بس صدقنى مش هيقدر يعمل حاجه تانيه،مدام سلسبيل دلوقتي هتخرج من أوضة التحقيقات وتترحل على سجن المركز…هحاول مع معارفى إنى آمن لها….

قاطع المحامى هند التى آتت لمكان وقوفهم قائله:.إتأكدت من أخلاق سلسبيل اللى فضلتها عليا،أهى إتثبتت التهمه عليها،قاتله.

رد قماح على المحامى قائلاً:تمام إعمل الازم.
غادر المحامى بينما نظر قماح لـ هند قائلاً:
متاكد من براءة سلسبيل،قولى لى هتساومينى بأيه.

إرتبكت هند وقبل أن ترد آتى لـ قماح إتصال هاتفى،رد عليه وسمع لحديث الآخر ثم قال بإختصار:
تمام أعمل اللى قولتلك عليه،ومش عاوز أى غلط.

أغلق قماح الهاتف ونظر الى هند،فى تلك اللحظه،كانت سلسبيل تخرج من داخل غرفة التحقيقات وبيدها أصفاد

نظرت لها هند بتشفى،بينما سلسبيل شعرت بغصه فى قلبها وشعور آخر لا تعرفه حين رأت هند جوار قماح

ببنما قماح تضايق بشده من تلك الاصفاد التى بيد سلسبيل.
…….
بعد قليل على الطريق
بسيارة الترحيلات الخاصه بالشرطه
تحدث أحد الجالسين جوار السائق له:
وقف شوف أيه اللى عالطريق ده،هو فى تجديدات عالطريق ده،إحنا مش جاين من عليه الصبح كان عادى،فجأه كده قالوا يعدلوه،والله يبقى كويس الطريق ده على ما بنخلص من مطباته مببقاش حاسس بضهرى،ربنا يتوب علينا.

توقف السائق بالفعل
نزل الجالس وذهب الى مكان تلك العمال،لكن تفاجئ أن العامل ملثم،وقبل ان ينبه السائق ان يعود،كان يرش على وجهه رذاذ جعله يغيب عن الوعى فوراً
كذالك حدث مع السائق
أخذ أحدهم تلك المفاتيح الخاصه بصندوق سيارة الترحيلات الخلفى،وقام بفتح الباب وفاجئ الشرطى الجالس برش نفس الرذاذ عليه ثم قال:.إنرلى يا مدام سلسبيل بسرعه.

تعجبت سلسبيل وظلت جالسه.

لكن عاود ذالك الملثم قائلاً:
إنزلى يا مدام سلسبيل مفيش وقت معانا، ظلت سلسبيل جالسه، لكن صدح هاتف ذالك الملثم، نظر لشاشته وأعطى الهاتف لـ سلسبيل التى ردت عليه ثم نهضت ونزلت من سيارة الترحيلات لكن توقفت قليلاً الى أن فتخ لها الملثم تلك الأصفاد التى بيدها،بمفاتيخ الشرطى المرافق لها، ثم توجهت الى تلك السياره التى كانت تنتظرها على الطريق المقابل
فتح لها الجالس بالسياره الباب،دخلت سلسبيل الى السياره تقول:
ليه هربتنى يا قماح؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *