عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة الجزء الثامن

رد رباح:أنا مفرقش معاك يا بابا سيبنى أخرج.

ضمه النبوى بقوه قائلاً:مين اللى قالك إنك متفرقش معايا،إنت إبنى البكرى وأول فرحه دخلت قلبى لما شيلتك بين إيديا قولت سندى فى الحياه.

عاد رباح ينظر لـ النبوى متعجباً يقول:إنت عمرك ما حبتنى، طول عمرك بتحب قماح أكتر منى،كنت بتكرهنى زى ما كنت بتكره ماما.

رد النبوى بنفى:أنا عمرى ما كرهتك يا رباح،قدريه زرعت فى دماغك كدبه،وجت زهرت كملتها،أنت فى قلبى زيك زى قماح وكارم ومحمد،مفيش واحد فيكم يزيد او ينقص فى محبته فى قلبى عن التانى،إبعد الكدبه دى عن راسك،أنتم الاربعه عندى واحد،ولادى وضهرى وسندى وعوضى فى الحياه،واللى هتدعولى وأنا فى قبرى.

رد رباح:بعيد الشر عنك يا بابا،أنا والله عمرى ما كرهتك وكان نفسى تحضنى،زى ما حضنت قماح يوم ما رجع لهنا تانى.

حضنه النبوى قائلاً:قماح أخوك يا رباح عمره ما حطك فى دماغه،إنت اللى كنت مصور لنفسك أنه بيكرهك.

شعر رباح بدفئ فى قلبه لاول مره يشعر أن النبوى يحبه،لكن زاد آلم رأسه وقال:
سيبنى أخرج يا بابا واوعدك أرجع تانى بكره أنا وزهرت لهنا.

رد النبوى:مش هتخرج يا رباح.

شعر رباح بهياج لكن ضمه النبوى قائلاً بقوه:
مش هسيبك للضياع تانى يا رباح.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــ
بأحد المشافى الخاصه.
أمام غرفة العنايه المركزه.
وقف ناصر يحضن هدى الباكيه،يشعر بآلم قوى حائر من كل إتجاه
لا يعرف شئ عن سلسبيل سوا انها محجوزه بالقسم على ذمة قضية ق,تل،وبين هدى التى بين يديه تبكى بشده،ورفيقة دربه التى بدل ان يجدها تسانده ها هى تزيد من آلمه بمكوثها بين يدى الأطباء،أخرج هاتفه وقام بإتصال على قماح يستفهم منه
رد عليه قماح وسرد له القصه من بدايتها وكيف وقعت سلسبيل بفخ مُحكم، وقال له بالنهايه:
المحامى جاب لـ سلسبيل إستثناء تبات فى أوضه فى القسم وأنا هفضل معاه لحد الصبح لحد ما تتعرض عالنيابه بكره وتأكد أنى مش هسمح سلسبيل تتسجن إطمن يا عمى.

شعر ناصر بهدوء قليلاً من ناحية سلسبيل وأغلق الهاتف،رأى خروج أحدى الممرضات،التى تلهفت هدى عليها سأله:
أرجوكِ طمنينى على ماما.

ردت الممرضه:أنا للآسف معرفش حالتها بالظبط،بس أطمنى وتفائلى خير،لازم أروح أجيب أدويه وأرجع بسرعه عشان المريضه.

تركتها هدى وعادت لحضن ناصر تبكى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *