عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة الجزء الثامن

شدها قماح قوياً يحضنها قائلاً:.قولتلك مش هسمح بسجنك ساعه.

تبسمت سلسبيل،بينما إبتعد قماح عنها قائلاً:لازم نمشى من هنا،المخدر مدته دقايق قبل ما يفوق رجال الشرطه.

ردت سلسبيل:هروبى مش هيضعف موقفى فى القضيه ويثبت عليا التهمه.

رد قماح:برائتك هتظهر بس وانتى بره السجن،مش جواه.
………ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عصرًا
بالمشفى
خرج ناصر ومعه هدى من غرفة العنايه بعد أن قاموا بزيارة نهله الغائبه عن الوعى..
تحدث ناصر للطبيب المرافق لهم قائلاً:
هى هتفوق أمتى؟

رد الطبيب:الحمد لله الحاله إستقرت دى ذبحه فى القلب مش سهله بس ربنا ستر،مؤشراتها الحيويه بدأت تستجيب،ومتوقع تفوق فى أى وقت.

تبسمت هدى كذالك ناصر بينما غادر الطبيب وجلس الاثنان أمام غرفة العنايه

لم تتفاجئ هدى بذالك الزائر الذى أقترب من مكان جلوسهم فهو منذ الفجر وهو معهم بالمشفى بعد أن أبلغته سميحه بالصدفه،هاتفيًا، مد يده لهما بصنيه عليها اكواب قائلاً:أنا جبت لينا قهوه معتقدش فى نفس للأكل.

تبسم ناصر قائلاً:تسلم يا نظيم مش هنسى وقفتك دى معانا من قبل الفجر وأنت هنا.

رد نظيم:انا معملتش حاجه تستاهل وبتمنى ربنا يشفى مدام نهله فى أسرع وقت.

آمن على قوله ناصر، وكذالك هدى التى بداخلها شعور مميز من وجود نظيم معهم بالمشفى.

جلس ثلاثتهم بتناولون القهوه

فى نفس الوقت دخلت همس الى الممر الموجود به غرفة العنايه
وقع بصرها على والداها الجالس وجواره هدى بالمنتصف
قائله بلهفه، ولوعه وترقُب:
بابا!
فى نفس اللحظه
نهض ناصر واقفًا يقول بلهفه وحنان:
همس… حبيبتى بلاش تجرى يا روحى
قطع ناصر هو تلك المسافه بينهم بثوانى كانت همس قابعه بين يديه يضمها قائلاً:
كنت متأكد أن دعاء الحجه هدايه وهى ساجده بتصلى اللى سمعته بنفسى فى الشقه ليلة سفرك أنتِ وكارم ربنا هيستجاب ليه وهترجعلك من تانى روح همس الجميله.

تبسمت همس قائله:
ماما؟

رد ناصر:هتبقى بخير.

نهضت هدى بذهول رغم أن همس مُنقبه لكن ذالك الصوت تعلمه جيداً، مستحيل أن يكون هذا حقيقى!

جلست هدى مره أخرى تشعر بزلزلة ساقيها.

لكن نهضت مره أخرى حين رفعت همس النقاب عن وجهها وتركت حضن ناصر وتوجهت لـ هدى قائله:
هاميس رجعت تانى للحياه يا هدى، أنا حقيقه مش حلم ولا خيال من بتوع البت سلسبيل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *