حب خلق بداية بقلم مروة البطراوي الجزء الثاني

تعالى زفير غيظها قائلة:

– وكل دا علشان تاخد الفلوس اللي سحبها سراج علشان الصفقة اللي قرر يعلي بيها نفسه بعد ما فض شراكته مع أبوك، أخدت الفلوس ورمت أولادها وسافرت تركيا.

صمتت ثريا للحظة ثم التفتت تطيح بكل شيء على سطح المكتب قائلة:

– بعدها هدمت كل حاجة ما بينا وخيرته بيني وبينها، هي لعبتها صح، وهي اللي فازت في الآخر.

ثم التفتت إليه قائلة:

– وهي اللي ضحكت على أبوك زمان، وهي اللي بتضحك عليه تاني دلوقتي وهتخونه زي ما هو خان صاحب عمره ودلوقتي بيخونك.

جحظ زياد بعينيه، إذ كيف لوالده أن يخونه؟ لتبتسم ثريا قائلة:

– آه بيخونك، ومش هيخليك تتهنى بميارا، ولاء ناوية تجيب أدلة لبنتها إن أبوك جوزك لميارا علشان يخلى له الجو معايا.

عقد زياد ما بين حاجبيه قائلًا:

– أدلة! ومين قالك إني هسمح بكدا؟ آه أنا ابنه بس مش هسمح له بعد اللي قلتيه دا إنه يقرب مني ومنها.

واستطرد:

– أنا هحكي لميارا كل حاجة ومن دلوقتي.

انتفض نور قائلًا:

– لا يا زياد، ميارا دي دور حليم مش دورك انت.

رد زياد بإصرار قائلًا:

– بس دي مراتي يا نور، لو عرفت بكل دا أنا أول واحد هنزل من نظرها.

رفعت ثريا سبابتها تحذر زياد قائلة:

– اسكت، وهو مين اللي وصلنا للحالة دي؟ مش أبوك، أنا بقى اللي هحل كل دا، علشان أدفعه تمن غلطة غلطتها من سنة، يوم ما استفزتها ونزلت صور أولادي في المجلة.

واستطردت باشمئزاز قائلة:

– وأبوك الخبيث يقول لي بلاش، طبعًا خايف من فضيحته قدامك، ولما لقاني بنفر منه…

استكملت بضحكة ساخرة:

– قال يشربني المر ويتواصل معاها ويغرقوني قدام أولادي.

ثم استطردت بغل:

– وعلى فكرة انت وهو مطردوين من الشغل، ولو ميارا بعد ما تعرف قررت تسيبك أنا أول واحدة هساعدها.

ثم رفعت رأسها بشموخ قائلة:

– لما أولاد ثريا يطلبوا حاجة، ثريا ماتقدرش ترفض ليهم طلب.

تنهد زياد بحزن قائلًا:

– حضرتك أنا ذنبي إيه؟ اوعي تبعديني عنها، انتي ماتعرفيش أنا بحبها قد إيه، مجنون بيها من صغري.

واستطرد يوعدها قائلًا:

– والله العظيم أوعدك إني أبعد عنه وعن ألاعيبه، أنا هدافع عن حبي لآخر نفس، إلا ميارا أنا أموت من غيرها.

زفر نور بحنق قائلًا:

– انت هتعيط زي الحريم؟ أنا عايزك تتفهم الموقف اللي احنا فيه، وتقدر القرف اللي احنا داخلين عليه.

هز زياد رأسه بتفهم قائلًا:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *