ما بين الحب والحرمان بقلم ولاء رفعت الجزء الثاني
#الفصل_الحادي_عـ,ـشر
#ما_بين_الـ,ـحب_والحرمان
#بقلم_ولاء_رفعت_علي
– بصي يا أمي ليلة بتقولي إنها كانت تـ,ـعبانة و داخـ,ـت شوية فـ,ـحبت تطلع ترتاح و مكنش قصدها حاجة و مـ,ـكنتش عايزة تشيلي همها و تـ,ـقلقك عليها، صح يا ليلة؟
و رمق ليلة بغمزة فأدركت مـ,ـقصده فتقدمت نحو والدته بأداء مـ,ـتقن فـ,ـهي قد تعلمت الدرس جيداً:
– حـ,ـقك عـ,ـليا يا خالتي، أنا فعلاً كنت تـ,ـعبانة و مـ,ـقدرتش أقعد مـ,ـعاكم تـ,ـحت و ياريت ما تـ,ـكونيش زعلانة مـ,ـني أنا بـ,ـحبك أوي.
و أقتربت مـ,ـنها و قامت بتـ,ـقبيل رأسها مما جعل مـ,ـعتصم كاد يـ,ـضحك لكنه خـ,ـشي من غـ,ـضب والدته، فقالت نـ,ـفيسة علي غرار ما تكنه داخـ,ـلها إلي ليلة:
– ألف سلامة عليكي يا حـ,ـبيبتي كنتي قولي لي، أنا برضو ما يهونش عليا أشوفك تعبانه ما أنتِ في مقام بنتي اللي مخلفتهاش.
إبتسمت ليلة و ودت أن تقول لها أتقِ الله لكن سايرت الأمر علي ما يرام و هذا من أجل مـ,ـعتصم الذي لم تجد منه سوي المعاملة الطيبة و العطف و الحنان.
ــــــــــــــــــــــــــ
و بالأسفل تقف تسترق السمع من النافذة و التي يعلوها نافذة الطابق الأعلي و المطلة علي غـ,ـرفة الـ,ـنوم فأتاها صوت زوجـ,ـها من الـ,ـغرفة الأخري:
– عايدة، بالله عليكي و لعى لي علي الفحم و حضر لي الشيشة خلي الواحد يظبط دماغه.
اشاحت بيدها دون أن تهتم و علي أحر من الجمر لمعرفة ماذا فعل معتصم مع ليلة ، تود أن يعاملها أسوء معاملة.
– واقفة عندك بتعملي اي يا اخرة صبري.
أستدارت إلي صاحبة الصوت، فكانت والدة زوجها قد أتت للتو، ركضت نحوها و سألتها بلهفة:
– ها، عـ,ـملها أي؟
أجابت الأخري بغيظ و حـ,ـنق:
– عملها أسود و مـ,ـهبب ، طلعت عشان أهدي ما بينهم و أطمن لتكون قومته عليا و لا لاء لاقيت ياختي البت ضحكة عليه و عاملين استغفر الله العظيم يحضنو و يبوسو في بعض و مش ساتر جسمها غير البشكير .
أشـ,ـتعلت نيران الـ,ـغيرة بـ,ـداخل عايدة أكثر فأكثر لكنها أصدرت شهقة زائفة و قالت:
– يا لهوي عليها دي مـ,ـطلعتش سهلة، دي بقي اللي يـ,ـتقال عليها علي رأي المثل يا ما تحت السواهي دواهي.
نظرت الأخري لها و عقبت علي حديثها :
– و لسه في الجراب يا حاوي، بس علي مين ما بقاش أنا نـ,ـفيسة غير لما خليته يـ,ـكسرها و يذلها و يرميها تحت رجلي .