عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء التاسع
ضمها لحضنه بقوه وهو بيبكي ، وداليا شايفه منظرهم وبتبكي على حالة مريم ، أخدوا خالد ومريم لسه ماسكه في هدومه وبتصرخ : سيبووووووه لأاااا خااااالد ماتسبنيييييش آآآآآآآه
ماقدرش يبصلها فلت إيديها من هدومه ومشي معاهم بخطى ثابته لأوضة الإعدام ، إنهارت مريم ع الأرض وداليا حضناها ،،، نطق خالد الشهادتين وإبتسم قبل ما يتم شنقه
ساعه من البكا والآهات وأخيراً هديت مريم ، فضلت شارده مابتنطقش ، جفت دموعها بس قلبها لسه بيبكي بحر,قه وقهره ، فضل كل كلامه يتردد في ودانها ، ضمت مصحفه في حضنها ومشيت مع داليا وهي بتردد : إنا لله وإنا إليه راجعون … إنا لله وإنا إليه راجعون
داليا فضلت جنب مريم بتساندها ، ومريم الحمدلله بدأت تسترد قوتها وتحاول تتناسى ، ونهال كمان ساعدت داليا وماسابتش مريم لوحدها …
…
ناصر رجع من شهر العسل يوم ميلاد داليا ، كانوا عاملينلها مفاجأه وحفله صغيره في البيت تفرحها ، قدمولها الهدايا ولكن هدية ناصر كانت فريدة من نوعها
ناصر : أنا قلت الهديه دي إنتي دلوقتي في أمس الحاجه ليها
إتناولت منه الشنطه وبدأت تفتحها وأول ما شافت إللي فيها بصتله بدهشه : ولقت نفسها ساجده في الأرض وبتبكي
عيون ناصر لمعت لما شاف ردة فعلها وكل الموجودين مستغربين ومتشوقيين يعرفوا إيه هي الهديه ، جري أحمد ومسكها وإذا بها تذكره للعمره
قامت داليا من سجدتها وجريت على حضن خالها : ربنا مايحرمني منك أبداً
ناصر : إستني لسه فيه قرار تاني حابب أعلنه قصاد الجميع ومش عاوز إعتراض من أي حد أنا خلاص جهزت كل حاجه
بص لخديجه وعمران : قررت إن شاء الله بعد ما نعمل العمره أنا وداليا وشيرين مش هنرجع مصر ، أنا هاخد داليا تعيش معايا في لندن هي محتاجه تبعد عن مصر وتستقر شويه بحياتها وأظن يعني مش هتقلقوا عليها معايا
رغم إن خديجه رفضت في الأول لإنها مش هتستحمل فراق داليا بس لما ناصر أقنعها ولقت إن داليا موافقه وحابه تبعد عن مصر وافقت وبالفعل بدأت داليا تجهز شنطها للسفر ، خلاص بعد 4 أيام بالضبط هتفارق مصر لأطهر مكان وبعده هتبعد وتتغرب مش مهم عندها ما هي عاشت في وطنها وحست بغربه ووجع !
هي فعلاً محتاجه تبعد شويه على الأقل لحد ما تقدر تنسى إللي حصل رغم إنه صعب لكنها هتحاول ….
إتصلت بطارق ودعته وودعت شيماء وشكرتهم على كل حاجه عملوها معاها ، راحت لنهال المصحه ودعت كل إللي هناك وبالأخص منار ، خرجت هي ونهال سوا وفي الآخر ودعتها داليا بحضن ودموع فراق