عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء التاسع

فاقت داليا وفضلت تتأملهم وهي بتحاول تسترجع إللي حصل وأول ما إفتكرت فضلت تضحك ودموع الفرحه حاضنه خدودها ، بتتنقل من حض,ن للتاني ، طارق كان نفسه تكون حلاله في اللحظه دي عشان يضمها زيهم وإن كان محتاج لضمتها أكتر منهم فضل يتأملها وهي بتضحك وفرحانه ، بصتله بإمتنان وكلام عيونها فاق كل كلمات الشكر إللي ممكن تعبر عن إمتنانها ليه ، لسه هيقرب يباركلها رن موبايله برقم أمه ، طلع يرد بره عشان مش سامع من الدوشه ، طمنها وفرحت جداً عشان داليا ، قفل معاها ولقى رقم غريب بيتصل رد وأول ما جاله صوت المتصل إندهش : علاء ؟

قعدت داليا ولسه الفرحه مش سيعاها وكلهم قعدوا حوليها بيسمعوها وهي بتعبر عن فرحتها ، بصت عليا حوليها ومالقتش على ! وقفت على جنب وفتحت شنطتها تكلمه وإفتكرت إن مش معاها موبايل ، فأخدت موبايل خالها وحاولت تكلمه كتيير ومابيردش عليها !

فجأه دخل عليهم طارق وهو مستعجل بيتناول الجاكيت بتاعه وواضح إنه ماشي ، وقفت داليا وسألته : طارق فيه حاجه

ماحبش يقلقها أو يضيع فرحتها : ولا حاجه أنا بس جالي شغل مستعجل ، مبروك يا داليا وأمي كمان بتقولك مبروك ، بعد إذنكم يا جماعه مضطر أمشي دلوقتي

إتناول حاجته ومشي بسرعه ، صدقوه إلا داليا ونهال بصوا لبعض وفهمت نهال طلب داليا طلعت وراه ومالحقتهوش فكلمته ع الموبايل قالها أول ما يوصل هيكلمها لإنه سايق ومش عارف يتكلم دلوقتي !!

نزلت داليا وأول ما خرجت من باب المحكمه إستقبلوها الناس بالهتافات والتهنئات وهي كانت حاسه إنها عايشه فـ حلم ……

وصل طارق للمستشفى وسأل في الاستقبال عن أوضته دلوه عليها، أول ما دخل صوعق من منظره لقى راسه مربوطه وفيه آثار خدوش وكدمات في وشه ، ده غير بطنه إللي ملفوفه بشاش وواضح إنه أخد طعنه بمطواه أو سلا,ح ما !!

جري عليه : علاء ايه إللي عمل فيك كده

علاء بوهن : مش عارف يا طارق شوية بلطجيه طلعوا عليا امبارح وانا مروح

طارق : حصل امته الكلام ده انا مش فاهم حاجه انت لسه مكلمني امبارح وكنت بخير

علاء : قبل ما احكيلك اي حاجه بس طمني حصل ايه في قضية داليا واتصرفتوا ازاي

ابتسم طارق اول ما افتكر : مبروك علينا يا متر خدوا اعدام

ابتسم علاء بفرحه : الحمدلله ظهر الحق والحمدلله اني ادتلك نسخه من الورق

طارق : صحيح انت ليه عملت كده انت كنت شاكك في حاجه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *