خفقات قلب يأبى النسيان بقلم سما سعيد الجزء الأول
يارا ……..اكيد كان استنتج كل حاجة دا بابى وانا عارفاة كويس
ميفوتوش الهوا واردفت بلهفة ………طب يلا ,,يلا ننزلة بسرعة يلا
فارس …….على فكرة هو ميعرفش اللى حصلك امبارح
انا مقلتلوش انك تعبتى وكمان نبهب على دادة كوثر
انها متتكلمش قدامة بخصوص الموضوع دة
واردف قائلا…….انا مش عايزة يقلق عليكى,,ولا يشك ف حاجة
تنهدت يارا ومن ثم قالت……..اوك يافارس زى مانت عايز يلا بينا
واثناء هبوطهم الدرج همس لها……هاتى ايدك
يارا متصنعة الابتسامة…..ضرورى
فارس وهو يبادلها الابتسام……..اكيد ……ولا انتى شايفة اية؟؟
تشابكت اناملها بأناملة ,,,,,
شعرت بنبضاتها تتسارع بصوره جنونيه اثر لمستة
تشعر برياح قوية تعزف على اوتار قلبها
لا تعلم إلى اين سيأخذها هذا الشعور
–==>>>—> البارت الســــــابع<—<<<==–
(_¸.•’´(_¸.•’´««««««««««««»»»»»»»»»»»`’•¸_)’•.¸_)
(_¸.•’´(_¸.•’´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `’•.¸_)`’•.¸_)
تشابكت اناملها بأناملة ,,,,,شعرت بنبضاتها تتسارع
بصوره جنونيه اثر لمستة
تشعر برياح قوية تعزف على اوتار قلبها
لا تعلم إلى اين سيأخذها هذا الشعور
تشعر بالاحتراق عند النظر الية وعند ملامسة جسدة
وبالاخير تحترق هى كليا ويبقى هذا الشعور محمى
داخل حنايا قلبها ويتدفق بقوة من اجلة
ازدردت يارا لعابها فى جزع وتابعت السير برفقتة
حتى وصلا الى حجرة الصالون دلفا للداخل فلم يجدو والدها ,,
استدعت المربية وسألتها قائلة…….بابى فين يادادة
دادة كوثر بأبتسامتها الحنونة ……….خرج ف الجنينة يا ست يارا
خرجا سويا فـ شاهدوة يجلس على الاريكة المتواجدة بالحديقة
وامامة على الطاولة كوب القهوة الفارغ
فأقتربا منة وهم لا يزالون متشابكى الايدى
ويرسمون ابتساماتهم امامة
احتضنها والدها حينما اقتربت منة وقبل جبينها
سألها عن حالها فأوهمتة انها بخير وتعيش فى سعادة
فصدقها والدها ,,اظن انهم اتقنوا التمثيل
حتى يصدقهم هذا الرجل الوقور بكل سهولة
ظل طوال اليوم برفقتهم الى ان اتى المساء
ودعهم ومن ثم غادر متجهاً الى منزلة
وبعد ان اوصلة فارس الى باب الفيلا الخارجى
دلف داخل الفيلا فلم يجدها بالمكان الذى تركها بة منذ قليل
,,سمع صوت بحجرة المكتب فأتجة الية ودلف الى الداخل