خفقات قلب يأبى النسيان بقلم سما سعيد الجزء الأول
ومن ثم غادرت الغرفة واغلقت الباب خلفها
نظر اليها بأسى واشفاق على حالها
واخذت الافكار تتصارع بداخلة…….
لما هى ,,ما ذنبها,,ليس لها اى ذنب فى ما يحدث ,,
كيف تكبدت كل هذا العناء بمفردها
لم يكن بجوارها انشغل عنها بعملة وحبيبتة
وتركها تواجة كل هذة التسائلات وحيدة
اقترب من فراشها وجلس بجوارها وهى لا تزال نائمة
تأملها بنظرات متألمة لحالها وشرد وهو يفكر……
انها جميلة ,,ذكية,, هادئة,, لها وجة وملامح طفولية بريئة,,
انثى مثل جميع الاناث
تريد ان تعَشق وتعُشق,,
انثى لديها قلب يريد ان ينبض بالحب
تريد ان تبدأ حياتها مع من تحب,, يبدأون مشوار حياتهم سويا
يمرحون ويضحكون ويحزنون ويثرثرون ويتشاجرون
تذكر انة منذ ان تزوجا زواجهم المزيف
لم يأخذها يوما فى نزهة,,,,,
لم يجلس ويتحدث اليها سوا وقت تناول الوجبات
وكثيرا ما يتركها ويذهب الى عملة من الصباح الباكر وحتى المساء
انها ابنة عمة الوحيدة الذى رباة وتحمل مسؤليتة منذ صغر سنة
وزوجتة حتى ولو كان زواج مزيف فقط امام الجميع
يتصنع امامهم بأنة اسعد زوج بالعالم اجمع
وتبادلة التصنع وتلعب دور الزوجة السعيدة
فيصدق الجميع انهم يعيشون فى سعادة لا توصف
مع انها تتعذب من حياة لم تكن تتمناها
وهو تعيس لبعد حبيبتة كما قالت لة
ابتعدت عن اصدقائها وايضا عن والدها لكى لا يزعجونها
ويلاحقوها بالاسئلة الكثيرة المتكررة
افاقة من شرودة صوت تنهد يارا المسموع
نظر اليها مبتسماً فوجدها تفتح عينيها ببطئ وتنظر الية
فقال…..حمد الله ع السلامة يا يارا ,,قلقتينى عليكى
شعرت بأناملة تداعب خصلات شعرها المتناثر حول الوسادة
كما انتبة هو لتوة ان اناملة تتخلل خصلات شعرها الكستنائى الحريرى
توتر بشدة ,, لا يعلم متى فعل هذا التصرف اللاارادياً ,
هل فعلة اثناء شرودة وتفكيرة بها
ربت على شعرها واعتدل وجلس مقابلها ودار هذا الحوار بينهم
فارس بلهفة………انتى كويسة دلوقت
لم تعلق,,, فقط اومأت برأسها ايجابا
فارس بصوت هادئ………الحمد لله ,,,,,,,
طيب يلا قومى خدى الدوا بتاعك
اندهشت ومن ثم قالت بصوت متهدج…….دوا ,,دوا اية هو اية اللى حصل
عاد وتحدث بنفس النبرة الهادئة……اغم عليكى
فــ طلبتلك الدكتور بعد محاولات منى انك تفوقى
المهم الدكتور جة وطمنى وقال بس شوية نقص فيتامينات
واردف مبتسما…..يلا بقى قومى خدى الدواء