خفقات قلب يأبى النسيان بقلم سما سعيد الجزء الأول
::احمد ربنا انك قمت قبليها ومشفتش المنظر
كنت قلقان عليها ,,دى بنت عمى
::وهو اى حد يحضن بنت عمة كدا ويسهر جمبها طول الليل
وينام وياخدها فــ حضنة
طب واية يعنى ماهى مراتى كمان
::ههههههههه ع الورق بس انت نسيت ولا اية
لاء منستش بس يعنى
::يعنى اية
ومن ثم اخذ يضر…..ب رأسة برفق بكلتا يدية محاولتاً منة اسكات ضميرة الثرثار
…………………….
فى النادى
:::::::::::::::::::
يلا بقى يااسيل تعالى اركبى معانا خيل
اسيل …..لاء يامها مش عايزة انا مبحبش ركوب الخيل
واردفت بأمتعاض….انا عايزة العب اسكواش
اسر….طب ماتروحى تلعبى ولا لازم يارا تكون معاكى
اسيل بحزن………اة والله يااسر اللعبة من غيرها غير ممتعة بالمرة
مها مبتسمة………جوزها اخدها منك ولا اية ياسولى
اسيل………مشفتهاش بقالى كام يوم وقلقانة عليها
ومن امبارح وانا بتصل على موبايلها بلاقية مغلق
ولاسف مفتكرتش ولا مرة انى اخد الرقم الارضى
ومن ثم قالت……..اية رأيكوا لو نروح نزورها احنا الثلاثة
اسر …..يامجنونة دلوقت ,,,,, نظر الى ساعتة وقال ….
الساعة لسة 9 ونص الصبح
مها …..اكيد يعنى يااسر اسيل متقصدش دلوقت
ضحكت اسيل وقالت……….ادى الناس اللى بتفهم
توجة اسر اليها بنظرات نارية
لاحظت اسيل غضب شقيقها التوأم فأعتذرت منة
ومن ثم اردفت قائلة…….اية رأيكوا نروحلها بكرة بعد الغدا
مها ………تمام ياسولى موافقة هستأذن من اخويا واروح معاكوا
اسر…………خلاص اتفقنا هنعدى عليكى بكرة بعد الغدا
مها وهى تشبك اناملها بأناملة …….تمام
يلا بقى نروح نركب خيل قبل ميعاد محاضراتى ما تبدأ
استأذنوا العاشقان من اسيل
وتوجهوا نحو الاسطبل ليتمتعوا برياضتهم المحببة
……………………….
نهضت اسيل وتوجهت الى التراك واخذت تسير فى ملل شديد
ومن ثم اخرجت سماعة الهاتف ووضعتها داخل اذنها
ومن ثم اوصلتها بالهاتف الخاص بها
وبدأت فى سماع بعض الاغانى العربية,,واخرى اغانى غربية
واثناء سيرها جاء شاب ووقف امامها واشار لها
بأن تنزع سماعات اذنها
تفاجأت من فعلتة فنزعت السماعات وقالت لة……….خير فية اية؟؟؟
ابتسم الشاب وقال وهو يمد يدة بشئ لها…..
وقعتى دى وانتى ماشية
شهقت اسيل ومن ثم قالت……….اية دة دى مفكرتى
تناولتها منة ومن ثم نظرت الية وقالت لة……….
