خفقات قلب يأبى النسيان بقلم سما سعيد الجزء الأول
وفتحت احدى ادراج مكتبة
واخرج منها البوم صور,, بدأ يستعرض مابداخلة
ذكريات تقاذفت الى مخيلتة اقلها سعيدة واكثرها مؤلمة
تلمس بأناملة صورة لفتاة شابة جميلة بمقتبل عمرها
ذات قوام ممشوق وشعر نحاسى
يصل الى كتفها يأتى بقصة مدرجة
يتخلله بعض الخصلات الذهبية المتفرقة
تأمل صورة اخرى بالصفحة المقابلة
وكانت لنفس الفتاة وبصحبتها شاب انيق
ذو بشرة خمرية وعينان زيتونية وشعر بنى
كان يقف خلفها يحاوط خصرها بذراعية
ويضع اناملة على بطنها البارز
تذكر د\خالد احداث ذلك اليوم التى حدثت فى نفس ذالك المكان
منذ حوالى 24 عاماً حتى شرد بذهنة
…………………………..
فــــــلاش بــــــــــاكـ
كان يجلس منهمكا فى عملة لقد كان يراجع ابحاثة الحديثة
فأنة مقبل على مناقشة الماجستير الخاص بة
والتى يتخصص بالهندسة المعمارية
سمع هتافها وصوتها ذو النبرة العالية الغاضبة
فترك ما بيدة وغادر غرفة مكتبة
فوجدها تتحدث بهتاف الى الخادمة وتقول……..
اية ,,كل دة بتجيبى الزفت ,,,
ساعة وانا مستنياكى علشان تشرفى حضرتك
الخادمة بحزن وهى تنظر الى اسفل……..والله ياست هانم مسافة السكة
اشتريت طلب حضرتك من الصيدلية وجيت جرى,,
داانا مكملتش 10 دقايق والله
جذبت من يديها الحقيبة البلاستيكية الصغيرة وهى تقول بحنق……
انتى بتكدبينى ولا اية,,هاتى كتك الارف ناس معندهاش عقل
اقترب منها وهو يقول بحدة……فية اية بتزعقى لية
حصل اية لدة كلة
تأفأفت وهى تقول…..مفيش ,,ومن ثم غادرت
وصعدت الدرج وتوجهت حيث غرفتها
نظرت الية الخادمة وقالت……والله ياخالد بية متأخرت
ربت خالد على كتفها وقال بهدوء….خلاص ياكوثر متزعليش
اتفضلى انتى روحى شوفى شغلك
الخادمة بخفوت…….تحت امرك ياخالد بية
صعد الدرج واتجة نحو غرفتة ودلف داخلها
فشاهدها وهى بقمة ثورتها
وقف مندهشاً يستمع الى همهماتها وهى تتحدث قائلة….
ازااااااى ازاااى دة يحصل
انا واخدة بالى كويس اووووى
اكيد فية حاجة غلط اكيد
اقترب منها وتحدث اليها بهدوء قائلا……مالك ياحبيبتى
فية اية بس اية اللى معصبك كدا ياشرين
امتقع وجة شرين وهى تقول…..انا حاااامل,,حااااااامل
