رواية صغيرة في قبـ,ـضتي بقلم آية عيد الجزء السادس

في الصباح. خرجت من الحمام وهي ترتدي ملابسها، بنطال جينز وهودي. واتنهدت بضيق وحزن فا ها هو اليوم الذي ستترك به كل شيء. واتنهدت ومسكت شنطتها وتلفونها، واتجهت للباب. ونزلت للاسفل بحذر، لكن شافت باب مكتبه بيتفتح….قلعت الشنطة ورمتها ورا الكنبة بسرعة…. ووقفت مستقيمة. وخرج من المكتب وشافها واقفة كدا، استغرب وقرب منها. وحاوط خدها بيديه قائلا بهدوء:محتاجة حاجة؟!

اومأت بتوتر. فابتسم بخفة وقال:عايزة ايه؟!

قالت بتوتر: ا اصل، ريحتك عجباني  فا حبيت اشمها يعني مش اكتر  ا اقصد نوع البيرفيوم ايه؟!

ابتسم ورقرب منها، حاوط خصرها، وقربها منه… ودفن وجهه في عنقها يسنشق رائحتها.، كانت ملامحها حزن وضيق، مازالت تحبه ولا تنكر  ولكن ما فعله كثير، ما اجمل الحب وما وجعه. وضعت يدها علي صدره تلقاءيا بخفة وهي مغمضة عينيها. فابعد رأسه ونظر لها، وهي فتحت عينها ونظرت له ومال برأسه قليلا، يقترب من ملامحها البريئة التي تنسيه قسوة العالم وهمومه  نظر لشفاتيها، اقترب منها ووضع شفتيه علي خاصتها… رغم بأنها قبلة خفيفة الا انها عميقة جدا  تعبر عن حبه واشتياقه لها، تعبر عن ندمه… تعبر عن حالته السيئة الذي كان سيكون بها بعد فقدانها  عبر بمشاعره ناحيتها بهذه الطريقة، وهو يشدد بهدوء علي خصرها ويقربها منه.

ابتعد ونظر لها وهي كانت مغمضة عينها، تاركته يفعل ما يريد لاخر مرة… فتحت عينها بهدوء ونظرت له.

قالها بصوته الرجولي الهاديء، لكن نبرة كلها عشق وحنان:بحبك… ولله بحبك يابراء.

نظرت له وسكتت لكن، اقتربت منه ووضعت رأسها علي صدره لاخر مرة، تستمع لنبضات قلبه الذي تذداد كلما اقتربت منه.

ضمها اكثر له وهو يدفنها لا يضمها لحضنه، لا يريدها الابتعاد عنه، ظناً منه بأنها سامحته. فجاة سمع صوت في الخارج، نظر ناحية الباب، وبعدها نظر لها قائلا وهو يضع يده علي خدها :استنيني هنا… راجع.

تاومأت له بخفة، وهو اعاد خصلة شعرها للخلف بهدوءوهو يتأمل ملامحها الذي يعشقها وحفظ تفاصيلها.  وبعدها لف وخرج. وهي انتهدت بحزن ولفت اخدت شنطتها، ودخلت مكتبه، فتحت النافذة ومكانش في الحتة دي فيها حراس… لانه لا يحب لاحد ان يراه من الخارج. عدت منها، وقدت بصعوبة تتفادي الحرا، ومحدش شافها… لكن لمحته واقف مع راجل لا تري سوي ظهره وتلك الامرآه التي جاءت البارحة.، اتنهدت وهي تنظر لملامحه لاخر مرة، لكن قاطعها اتصال ذالك الرجل. وخرجت بسرعة من البوابة الخلفية، بعد ما سرقت مفتاحها من احد الخدم بالسر.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *