رواية صغيرة في قبـ,ـضتي بقلم آية عيد الجزء السادس

جنا كانت واقفة سعيدة وسليم جمبها.
همس لها قائلا :ايه الفرحة دي كلها؟!
قالت بهمس:مبسوطة اني حضرت كتاب اخويا.رفوف كتب
ابتسم وقال:عقبالك.
اتكسفت وقالت:شكرا.
ابتسم عليها، ونظر لبراء قرب منها وقعد علي ركبته ونظر لها قائلا :تاني مرة متهربيش… لو محتاجة مساعدة، تعالي لاخوكي.
ابتسمت له، وهو ابتسم وقام وقف.
سيف كان واقف مبتسم، ومال علي رغد وقال:مش ناوية بقي انتي كمان تتجوزي.
قالت بغرور:ملكش دعوة، لما عريس يوصل هبقي امشي معاه، ومش هتشوفني تاني.
قال بخبث:ليه هو انتي متعرفيش، انك هتعيشي هنا علي طول… حتي هتتجوزي هنا برضوا.
نظرت له بغيظ، وهو ابتسم بخبث ونظر امامه. وانتهي المأذون،وسلم عليهم وخرج.
مصطفي بابتسامة:الف مبروك.
سهر :بجد مبسوطة ليكم.
ادم قام وقرب من براء بهدوء وهي قامت وقفت ونظرت له بغيظ. وابتسم بخفة وقرب منها وحاوط خصذرها وحضنها، وهو يدفن وجهه في رقبتها. فاتصدمت ،وخدودها احمرت وهي تنظر للعائلة ، وهم ينظرون لهم باببتسامة.
قالت بهمس وغيظ:ادم… عيب، ابعد.
قال بصوته اارجولي هامساً: رجعتي لعصمتي يا مدام ادم السيوفي.
نظرت له، وهو ابعد وجهه ونظر له بابتسامته الجانبية الصغيرة.
سيف بابتسامة:طب يلا ناخد صورة بقي.
خليل:خدني من زاوية كويسة.
سيف بضحك:حاضر يا عمي المودل
ضحكو، ووقفوا جمب بعض وادم وبراء في النص.
وسيف بيجهز المؤقت في الكاميرة بتاعته. براء حاولت تبعد ايده من علي خصرها، لكنه شدها لعنده اكتر وهو ينظر لها بخبث، وهي تنظر له بغيظ. وشدها لعنده اكثر وهي ترفع رأسها وتنظر له نظرا لانه اطول منها، ويدها علي صدره. ومال قليلا وطبع قبلة سريعة علي شفايفها، واستغل بأن الكل مركز مع سيف ال بيجهز الكاميرا. ونظرت له بصدمة وخجل، وهو غمز لها، وعاد ينظر للكاميرة.. وهي مازلت تنظر له بصدمتها تلك. ووقف سيف وقرب منهم وقعد علي ركبته ونظر للكاميرا، ووراءه ادم وبراء.
قال سيف بسرعة:اضحكي يامرات اخويااا.
نظرت للكاميرا، وابتسمت، وكان ادم ينظر لها ويبتسم بخفة وحب. وجنا كانت واقفة جمب سليم ومبتسمة بخجل. وابتسمت كل العيلة والتقطوا الصورة…. وكان ادم علي نفس وضعه.