رواية صغيرة في قبـ,ـضتي بقلم آية عيد الجزء السادس

قالت ثرية:بس معملش كدا، رجع في كلامه في اخر لحظة.
قالت بدموع:ولو، دا ضحك عليا ووهمني بالحب، وهو كان بيخطط ياخد قلبي لحبيبته.سلات هدايا
مصطفي بهدوء:مايان عمرها ماكانت حبيبة ادم، دي كانت صحبته… لما جه امريكا كانت حالته صعبة بسبب فقدان والده وهي ال كانت معاه ووقفت جمبه، يمكن لما تعبت شاف انه دين ولازم يرده بأنه يرجعلها حياتها، انا معاكي في انه مفكرش صح، وقراره كان غلط ومكنش ينفع يدور علي تؤامها عشانها.
اكمل بصوت مبحوح:مايان كانت بنتنا الوحيدة، بعد ما افتكرنا انك خلاص مبقتيش موجودة… لكن ادم رجع وانتي معاه… صدقيني انا بشوف الحب في عينه ليكي، ادم معروف بقسوة قلبه وبروده… اول مرة اشوفه كدا.
ثرية بدموع وهي تمسك يديها:مايان قبل ما تسيبنا بتطلب منك السماح، وبتقولك سامحي ادم… هو مكنش قصده بس هي كانت صحبته وبيعتبرها زي اخته…. سامحيها، وسامحيه ارجوكي… خليها ترتاح.
سكتت براء بحزن ونظرت للاسفل.
قالت ثرية:دي اختك يا براء… انتوا تؤام، وقلبكم واحد.
نظرت لها براء.
واكمل مصطفي:طول الخمس شهور دول، مشوفتش ادم بيرتاح… علي طول في الشغل وفي السفر بيدور عليكي في كل البلدان، دا بيحبك… بس هو محتاج فرصة.
قالت ثرية:ولو فشل في الفرصة دي، متقلقيش… اهلك معاكي ومش هنسيبك… انتي بنتنا وحتة مننا.
تساقطت دموع براء بحزن وتردد.
قال مصطفي :عشان ابنكم… متخليهوش يتربي من غيره.
سكتت براء واتنهدت، وبعدها قالت:مش سهل اسامحه.
قالت ثرية:انا عارفة، بس خليكي عايشة معاه علي الاقل… خلي ابنكم يتربي وسطيكم…. عشان خاطرنا، ادم كويس ولله، بس محتاج ال يقف جمبه ويعلمه ازاي يحب كويس.
اتنهدت براء بحزن وقالت : حاضر… موافقة.
ابتسم مصطفي وقال:انا قررت انا ووالدتك نستقر في مصر، عشان نفصل جمبك.
ابتسمت براء:دا افضل قرار.
مسح مصطفي علي شعرها:وهو احنا لينا غيرك.
ثرية بايتسامة: انا متحمسة بصراحة، هبقي جدة اخيرا… الطفل ال هييجي انا ال عربيه، تعويض عن السنوات ال بعدتي فيها عني.
حضنتها براء،وثرية بادلتها الحضن بمحبة وحنان.
في شقة زين….كانت شقة واسعة وفخمة….في مجمع راقي. كان نايم في اوضته وعاري الصدر، صحي بأنزعاج علي صوت في الخارج. قام بعصبية ورمي المخدة علي الارض، وقام خرج بسرعة.