زوجتي العمياء بقلم نورهان لبيب الجزء الثاني
كان شريف يسير بالغرفه بلا هواده وتتبعه كاميليا ببرود شديد فهى تتابع غضبة الذى لا تعرف تبرير له
مما اغضبها هى الأخرى
كاميليا :ممكن أعرف أنت مضايق ليه عادى يعنى لما تفشل نجيب غيرها وانت رجعلها أختها مفيهاش
حاجة يعنى يا شريف
شريف وهو يجز على أسنانه:مفيهاش حاجة لا فيها مفيش حد فى الدنيا هيعمل الكلام ده غير فرح أنتى
فاهمه ولا لأ يا كاميليا وإلا فوضيها سيره
كاميليا :ماشى مفهوم يا شريف بس أنا من حقى أعرف انت ليه مصرر عليها هى بالذات يا شريف
شريف بغضب:عايزه تعرفى طيب أنا هقولك الهانم تكون بنت خالتى إللى كنت بحبها أكتر من روحى لكن لما اتقدمت ليها رفضتنى عارفه ليه عشان
جاسر قالتلى أنا واحده عندى مبادئ وقيم ولا يمكن
اتجوز واحد بوشين يمثل على صاحبه ويعمل نفسه
بيحبه فى وشه ومن ورى ضهره يطعنه ويسرق فلوسه ورفضتنى عشان أنا واحد مختلس وإبن كلب
إنما هى البنت الطيبه صاحبة المبادئ وعشان كده أنا عايز أخليها تقتل مريم ويبقى قتلت واحده ملهاش ذنب وامسكها زاله عليها هفضل أخليها عايشه فى خوف ورعب وبعد كده ارميها فى السجن
كاميليا :أعمل إللى يرييحك يا شريف طالما ده هيشفى غليلك أعمله وأنا معاك ياحبيبى
شريف بأبتسامه خبيثه:وهو ده إللى بيعجبنى فيكى يا كوكى إنك فهمانى ومعايا ديماً فى كل حاجة عايزها
كاميليا بضحكه خليعه:هههههههههههه وأنا تحت أمرك يا روح قلبى
ارتميا فى أحضان بعضهما فى المحرمات فهم يتحدان فقط للشر وأيزاء غيرهم فقط من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية
=================================
فى المشفى
عاد جاسر بعد تفكير دام ثلاث ساعات حتى يرى مريم ويطمأن عليها فقد أشتاق لها وإلى رائحتها الشهيه فقد ادمنها وأصبحت اكسير الحياة بالنسبة
له ولكن ما أن فتح الباب حتى انصدم تماماً ونطق
بعدها بجمل واحده فقط
جاسر بصدمه:مريم راحت فين؟
الحلقة 11
.
.
أمام قصر صالح الصياد كانت تقف فرح بحزن تنظر للقصر العريق بحزن فقد قررت اللجوء إليه وشرود فهل ما قررت فعله صحيح ام لا فقد قررت اللجوء
إليه حتى يساعدها فهو كان صديق والدها المرحوم
منذ أن كان فى الجامعه حتى وفاته فقد قررت أن تتقدم إلى القصر الذى كان يحيطه الحرس من جميع
الجهات فما أن وصلت إلى البوابه حتى استوقفها رئيس الحرس يسألها عن هويتها
