زوجتي العمياء بقلم نورهان لبيب الجزء الثاني

رهف بفزع:إيه يا مروان خضتنى الله مش تكح يا أخى الله فى حد يعمل إللى انت عملته ده

جلس مروان بجانبها وأخذها فى حضنه

مروان بسخريه:أنا هموت وأعرف طالما أنتى خوافه وقلبك خفيف كده بتتفرجى على الأفلام دى ليه ها

رهف بغيظ:مروان أنا مش خوافه وقلت ليك الكلام ده ميت مره أنا قلبى حديد

قالت جملتها الأخيره وهى تطرق على قلبها بقوه

مروان بسخريه:أنتى هتقولى ليا أمال مين إللى بيصحينى كل يوم من أحلاها نومه ويقعد يعيط من
الخوف مش أنتى الحقنى يا مروان كابوس يا مروان
خدنى فى حضنك يا مروان بس والله بتيجى بفايده
أبقى أسمعيها على طول

رهف بزعل:ماشى يا مروان أنا بجد زعلانه منك ومش هكلمك تانى عشان تبقى فاهم شوف بقى
هتصلحنى إزاى

مروان :بسيطه يا قلب مروان من جوه

قال مروان جملته وهو يركز على نقطه ما إلا وهى شفتيها الكرزيه المكتنزه ويقترب منها ببطئ حتى
وصل لمبتغاه والتقت شفتيها فى قبله ناعمه شغوفه
يبث بها حبه لها وعشقه الجامح أبتعد عنها عندما
وجدها قد قاربت على الاختناق فوجد وجنتها حمراء
مما يدل على الخجل الشديد وكانت عيناها منغلقه
بشده فما أن احست بأبتعاد مروان حتى بدأت فى فتح عيناها فوجدت عيناه تطالعها بخبث فألتفتت
إلى الجهه الاخرى حتى لا تنظر لعينيه عينه بينما امسك ذقنها وأدار وجهها حتى تنظر إليه فتشدق بأبتسامه عابسه

مروان:إيه يا قلب مروان عجبتك طريقتى فى طلب السماح(لم يجد الرد فأكمل بسخريه) ما تردى ولا
القط اكل لسانك

رهف بزعل طفولى:متكلمنيش تانى أنت بقيت قليل الأدب وأنا خلاص هقول لجدى

مروان بخضه:يا نهار أسود إيش حال كنا كاتبين كتابنا يا رهف آمال لما نتجوز ونعلى الليفل هتعملى إيه ده أنتى مش بعيد تفضحينى بقى

رهف بتفكير طفولى:خلاص يا سيدى عفونا عنك بس إيدك على المعلوم بقى هو أنا هسكت ببلاش
إياك ده أنا لو ما اسغليت الموقف أموت فيها

مروان بلهفه:قولت ميت مره ما تجبيش سيرة الموت فى كلامك ولو بهزار حتى وبعدين يلا قولى عايزه إيه يا مصلحجيه متعفنه أنتى

رهف بتفكير:اه فيريرو مشكله بس يكون حجمها كبير ويلا بقى روح جيبها عشان انا لسانى بيكلنى
وممكن أقول لجدك عادى يعنى

قالت كلامها بعد أن نهضت وجعلت مروان ينهض أصبحت تدفعه ناحية الباب دفعا حتى ذهب بالفعل
حتى يحضر لها ما تريد على مض تحت ابتسامتها الولهانه به فهكذا هى علاقة مروان ورهف شد وجذب ولكن من نوع آخر نوع فريد من نوعه يتجلى به المرح والسعادة بصورة كبيره للغاية فهل تدوم
سعادتهم أم أن للقدر رأى آخر
================================
أما عند مريم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *