زوجتي العمياء بقلم نورهان لبيب الجزء الثاني
الفتاه بتوتر:مش معايا بطاقة يا باشا
مازن بسخريه:امممم مش معاكى طيب طيب دلوقتى البوليس هيجى وهنشوف حكايتك
ظهر الخوف على ملامح الفتاه والزوعر من فكرة البوليس فظلت تنظر حولها حتى رأت مزهريه
على طاولة صغيره امسكتها دون أن يلاحظ مازن
الذى كان يوجه نظراته إلى شقيقته بحزن شديد
فنزلت بالمزهريه على رأس مازن الذى أمسك
رأسه من الألم وبدأت تنزف بينما ركضت ناحية
الباب ففتحته وركضت إلى الخارج ظلت تركض
وتركض وهى تبكى حتى خرجت من المشفى
وابتعدت عنها تماماً ثم أخرجت هاتفها وتحدثت
إلى شريف الذى رد ما أن رنت عليه
شريف:ها خلصتى إللى قولتلك عليه يا فرح
فرح ببكاء:لا ما خلصتش يا شريف أى حاجة أنا كنت
خلاص خلصت الحقنه وحطيتها فى المحلول بس جوزها وأخواتها مسكونى
شريف بخوف وتهديد:وأنتى قولتى إيه أوعى يكون عرفوا حاجة أنتى عارفه أنا ممكن اعمل إيه كويس يا
فرح ومش هتعرفى تعملى حاجة
فرح ببكاء:والله ما اتكلمت ولا جبت سيرتك بس أنا
والله عملت إللى عليا بس هما انقذوها يعنى أنا مش فى أيدى شئ أعمله فخلاص بقى سيبنى فى
حالى وأدينى أختى وكفاية بقى دى عيانه حرام عليك
شريف بخبث:ما أنا عارف أنها عيانه ومحتاجه عمليه واديتك الفلوس عشان العمليه بتاعتها بس أنتى منفذتيش يا حلوه وعشان كده أختك هتفضل
معايا لحد ما تنفذى
فرح بدموع:ماشى حضرتك إللى تؤمر بيه هيتم
بس أختى ترجع ليا
أغلق شريف مع فرح التى ظلت تبكى بقهر على ما يحدث لها فقد اختطف شريف أختها المريضه واجبرها على قتل مريم حتى تنقذ شقيقتها المريضه وتجرى لها العمليه التى تحتاجها حتى تعيش ولكن شريف ابن خالتها استغل حاجتها واختطف أختها وقام بتهديدها ظلت تبكى وتبكى بشده حتى لاحت
صورته أمام اعينها سرحت قليلاً فى الأمر ولكن هو
فقط من يستطيع مساعدتها ستخاطر وتذهب له
=================================
فى غرفة مريم
عاد مروان إلى الغرفة برفقته الأمن ولكنه وجد مازن على الأرض رأسه ينذف وبجواره جاسر يحاول ان يوقف النزيف حتى نجح فى ذلك وما ان وجد مروان شقيقة فى هذه الحالة انتابته نوبه شديده من الخوف
فتوجه إليه بسرعة حتى يطمأن عليه فقد نزف كثيراً
وقد ظهر هذا من القماشه التى يضعها جاسر على رأس مازن ويضغط بها عليها
مروان بقلق:فيه إيه يا مازن مين إللى عمل فيك كده والبت راحت فين