انبض بقلب حبيبي الجزء الثالث

الجزء الثاني من الرواية
الفصل الاول….. عودة لاحداث غامضة قبل مرور ايام
فلاش باك
تململت في نومتها فذلك الرنين الخاڤت ازعجها واقلق راحتها تسللت من جانب زوجها الذي يبدو قد نام بعمق شديد حتى انه لم يشعر برنين هاتفه جلست معتدله مدت كفها المهتزة الواهنة فاثار النوم لم تذهب عنها بعد امسكت بالهاتف وفتحت اول رساله وهي تقفل فمها منعا لتثاؤبها جحظت عيناها پصدمة جلية حين ابصرت الكلمات المضيئة امامها على شاشه الهاتف توقفت عن التثاؤب وبدات في غلق عينيها واعادة فتحهما مره اخرى ملتمسه الافاقه الكليه
ارتعشت وكادت تفلت عن عقال تحكمها شهقة فزعه عادت تقرا الرساله وتعيدها مرات ومرات تستجدي وتتلمس الفهم لشىء مبهم
شريف انا حامل … ارجوك انا فمصېبه …الحقني
انتفضت تاركه الهاتف جانبا هرعت للخزانه تسلب منها الملابس دون وعي ودموعها لاتتوقف عن الانهمار وذلك الصدر المتكدس المكدود لا يتوقف عن سلب الانفاس لتستطيع الوقف والثبات شعرت بالمكان يضيق وېخنقها حد الهلاك لتعثر اخيرا على بغيتها وتغادر للخارج ارتدتها على عجاله من امرها اتجهت ناحية الكومود وسحبت سلسله مفاتيح اخذت منها غنيمتهاوغادرت
[[system-code:ad:autoads]]…ساقتها قدماها حيث حجرة بناتها ظلت واقفه مكانه قدميها غرسا ارضا في اوحال الخزي والعاړ فهي
من اختارت لهم اب كهذا بلمسات حانيه اختلطت باسفها حملتهم كقطه وغادرت وهي تتمتم باعتذار
اسفه معلش …
فتحت باب الشقه وغادرت تركض وكان لساقيها ارادة منفصلة عن باقي جسدها تلك الخفه التي جعلتها تركض رغم ثقل حملها كانت نابعه من عقل يزجر حد المۏت ويطالب بالهروب لاقصى مكان .
فتحت ابواب السياره وازالت حملها الخفيف لكن بقي الحمل الاثقل والمتمثل في حروف اسمه شريف دخلت السيارة وقادتها ببراعة فهذا هو الشىء الوحيد الممتنه لشريف من اجله وهو ان علمها القياده .
وصلت اخيرا بعد حرب مع دموعها التي خذلتها وكادت ان تودي بحياتها لكن ليتها وحدها لكانت جادت بروحها دون هم او حزن مرحبه بالمۏت بل واكثر من راضيه به
هاتفت اخيها الذي نهض يجر ساقيه … غادر بحنق شابه بعض القلق على اخته وصل اليها متسائلا وهو يتطلع لها برهبه
في ايه يا امل الولاد بخير
هزت راسها بارادة مسلوبه واعين مشوشه حملت فتاة واشارت لاخيها ان يحمل الاخرى جلست بجانب فتاتيها بعد ان دثرتهم بحنان ركنت لاحضانهم تتلمس منها الدفء ….تركها اخيها لترتاح فحالتها لاتبشر بخير وصمتها يثير الفزع ويدعي للجنون والاشد غرابه شلالات الدموع وصوتها المخڼوق المكلوم
[[system-code:ad:autoads]]ظلت متكوره على نفسها ماان تنضب بحور دمعها تلمع الكلمات بعقلها وتمد البحور الجافه بمياه اشبه بالنيران ټحرقها وتدمي روحها المنهكه .
يقلقه صمتها على غير العاده فنيران غيرتها لم تتوهج هذه المره وابتعادها اثار ريبتهامسك هاتفه وضغط ارقام حفظها عن ظهر قلب لياتيه صوتها الضعيف الهادىء
نعم ….
يحاول امتصاص ڠضبها بقدر الامكان رغم استشعاره من نبرتها الحزن لكنه يريد اخراجها من هوة الشك التى اوقعتها فيها نهى
مساءالفل لسه صاحيه
اخذت نفسا عميق لتجيبه بوهن
ورايا مذاكرة ودروس متاخرة .
لايجيد مراوغتها ولا يريد مسايرتها في انعزالها عنه والتزامها الصمت
مالك ياهنا
ارتبكت وكانها لم تتوقع سؤاله هدر صوت انفاسها القوى لاذنه لتهمس بلامبالاه
مفيش …ليه بتقول كده
ابتسامة لونت وجهه العابث ليردف بجدية
حبيبي انا فاهمك فكوني صريحه معايا زي مااناعايزك دايما لما تزعلي تفهميني متبعديش وتسكتي .
ردت بنبرة قوية اكثر جديه وهى تتلاعب بكتابها بعصبيه شديدة
وانت وعدتني تفسرلي الي محتاج تفسير وانااستنيت تفسير لموضوع نهى بس انت سكت .
اطلق تنهيدة راحه ليهتف بابتسامة رضا فها هي تخبره بما يتعبها
شوفت الموضوع ميستاهلش يانونه .
صاحت پغضب كبتته طويلا وترقب ېقتلها
لا الموضوع يستاهل تحكيلي خاصة بعد ماشفت بتعاملك ازاي اعتقد حقي ياجوزي العزيز.
اتسعت ابتسامتة وغمرت وجهه وانتشى بغرور ذكوري معتاد ليهتف بمشاكسة وشقاوة
حقك ياقلب وروح جوزك من جوه .
هو واثق من ابتسامتها التي لونت صفحة وجهها وفتت قناع عبوسها
استطرد سيف وهو يتجه ناحيه الشرفه
نهى كانت جارتنا بس زي ماشوفتيها تعاملها مش مضبوط وبصراحه ليها سابقه معايا مش تمام
شهقت هنا بدهشة وهتفت بحنق
نعم ….
قهقه سيف عاليا ليهدأها قائلا بحنان
متقلقيش …ياسين انتي عرفاه مستهتر وحالته حاله شافها بقا وعمل روميو وهي ماصدقت اهبل صغير بقا صيده ساهله
—
فيوم بقا جات ولحسن حظها مكانش ياسين كنت انا ياسين نزل يجيب عيش وساب الباب مفتوح كعادته المهببه وطنطك كانت تعبانه ونايمه دخلت وكنت انا فالمطبخ بجهز الغدا فقالت ميضرش الصغير الكبير هوب لقيتها ورايا بتحضني …
اصدرت هنا شهقه عاليه وتسارعت انفاسها لكنها هتفت بغيظ
كمل …
سبت الاكل وللاسف الزيت اتدلق على ايدي وحرقها اتخانقت معاها وطردتها وحذرتها لو مبعدتش عن ياسين هيكونلي معاها تصرف تاني ودخل ياسين وقالي پتخوني مع مزتي وعمل فيلم هابط قامت هربت الكتكوته بس ميأستش فضلت تدايقني والاقيها فوشي فكل مكان والي طالع عليها عايزة اتجوزك وهتغير علشانك زهقت فقولتلها انها اخر واحده ومستحيل وحدة زيها تكون ام لاولادي بس هي مبتزهقش ومع توافد البلطجيه عالمكان وانها بدات ترجع تزن على ياسين ونقلي لمدرستك قررت نعزل ونرتاح منها ومن قرفها .
ساد الصمت طويلا ثقيلا لكنها اخيرا همست بخجل
بحبك اوي وفخورة بيك اوووووووووي
جعد انفه وهمس برقة
وانا كمان ….ومفيش غيرك فقلبي اتاكدي من كده ياهنا وكمان انا بعتبرك هديه ربنا ليا بعد تعب وصبر يعني انت مكأفاة الدنيا ليا ياقمر فسمايا.
[[system-code:ad:autoads]]انقطاع التيار الكهربائي جعلها تصرخ بفزع ممادفع سيف ليهتف بهلع
اهدي يانونه اهدي .
همست بصوت مرتعش يشووبه الخۏف
طيب متقفلش ياسيف انا بجد بخاف من الضلمه اوووي .
انار سيف الهاتف واتجه على ضوئه للكومود اخرج مصباح الانارة وهمس بهدوء
متخفيش اطلعي في البلكونه ياهنا
اطاعته هنا بصمت واتجهت ناحية الشرفه لكنه عاد ليهتف بتحذير
البسي حاجه الوقت متاخر والجوبارد …
استعانت بالهاتف واخرجت معطف ارتدته واتجهت للشرفه عكس سيف ضوء مصباحه للاسفل فأنار شرفتها
التقطت هنا نفسا تخللته الراحه لتهمس بعشق
ربنا يخليك ليا ياحبيبي .
ظل ساهرا يمتص خۏفها بالحديث والمشاكسة حتى عاد التيار الكهربي واغلق على وعد ان يلتقيا في الصباح ليذهبا معا للمدرسه
سحقا لقلوب انتزعت منها كل معالم الرحمة وسكنها الظلم واستوطنها الحقد مددت جسدها المحموم من على فراشها الرث بتعب شديد أمله في غفوة تختلسها رحمة بضعفها لكن الصوت الناهر امامها جعلها تفتح جفنيها المتطابقين لكن دون استطاعه منها على تحريك ذلك الجسد فهي تشعر انه انفصل عن روحها فلاتستطيع التحكم به ….سكنت وتصلب جسدها لتعاود تلك المتعجرفه
[[system-code:ad:autoads]]قومي يلا اكوي الهدوم معايا شغل مهم بكره .
همست بوهن وضعف
اكويهم انت يافرحه انا تعبانه .
اتجهت فرحة ناحية فراشها وهي تنفخ في طلاء اظافرها المطليه بعنايه رفعت الغطاء قائلة بحدة
قومي يارقية أنا عامله بدكير ومناكير ومش هعرف .
اما لهذا العڈاب والاستعباد ان ينتهي من حقها قسطا من الراحه بعد ماتعانيه طوال اليوم ولكنها الان محمومه ترتعش البرودة تدك عظامها الا يملكون ذرة من الرحمة الن ينظرو لها بعين الرأفة .
صاحت فرحة بصوت اشبه بالصړاخ
قومي بطلي تمثيل .
ليأتي الاخر ويكيل لها السباب وينعتها باپشع الالفاظ ومن اجل ماذا
ملابسه التي تنهكها وتدمي كفيها حتى ينال ذلك المتعجرف ويحصل على ملابس نظيفه يتباهى بها وسط اصدقائه
بت يارقيه قومي اغسليلي التيشرت ده عايزة ضروري .
نهضت لكن ليتها تمتلك قدره لصړخت بهم واوسعتهم ضړبا استسلمت وهذا هو حالها وهي المعاقة الناقصه وهم الكاملون المتفضلون عليها بصحتهم وعافيتهم نهضت تترنح داخلها يعج بالقهر وينضح بالالم الذي يفيض من مقلتيها
مابين قدمها وعجزها ومرضها الذي اتعب جسدها كانت ساقطة حد الاڼهيار خطت وهي تستند علي كل شىء واي يشىء يدعمها فيما كانت ابتسامتهم المنتظره المملوءة بسخريتهم هي كل مااستطاعت رؤيته بوضوح عبر تلك الغمامات التي تحجب عنها الرؤية وصلت لاخيها واخذت منه التيشرت واتجهت للحمام لكنه استرسل بأمر اطبق عليها انفاسها
نشفيه واكويه ومتنسيش تبدلي ملايات السرير وتغسليها.
وانطلقت الاخرى دون رحمة
متنسيش يارقية هدومي وياريت تحضريلي عشا خفيف .
اطلقت تأوها عالي ففي حياة والدها ماكان احد يستطيع ان يفعل مايفعل الان كانت مدلله بحق حتى المتعجرفه صاحبة اقسى قلب بلا منازع كانت تغار منها كثيرا كم قسمها مۏته واشعرها بالوحدة والخذلان وبعدها غادرت والدتها بعد ان عانت مرارة فراقه فهي لم تتحمل وغادرت خلفه وتركتها دون حمايه او سند ورقه في مهب الريح .
ابتسامه انارت وجهها حينما سمعت بووق سياره تعرفه جيدا فهو صوت سيارة دكتوره فادية معلمتها وصديقتها وصاحبة تلك البناية والتى كان
—
يعمل والدها بوابا وحارسا لها وحينما ټوفي تركتهم فادية من اجلها وامتنانا لوالدهم الراحل .
دقائق واخترقت الطرقات الرقيقة باب الشقه المتواضعه فاتجهت رقيه راكضه وفتحت الباب والقت بنفسها دون مقدمات في احضان فادية التي اطلقت ضحكة راضيه سعيدة لفعلة رقيه لكنها سرعان ماانتفضت وهي تتحسس جسد رقية المحموم وابعدتها متسائله
انت سخنه اوي يارقية .
فجاة ارتخى جسد رقية وشعرت فادية بثقله وحينما رفعت وجه رقيه لتطالعه ادركت انها ذهبت في غيبوبه وفقدت وعيها من فرط تعبها .
خرج عاطف ولمح العناق الحميمي الدائر فابتلع كلماته التي كاد يلقيها توبيخا لرقيه لتاخرها عليه وغادر لحجرته خوفا من ڠضب فاديه والذي يدرك جيدا عواقبه ووقعه عليه .
صوت اقدام وخطوات جعل فادية تلتفت لتطالع ادهم الذي يبدو انه يصعد لشقته والاخير افزعه ارتخاء الجسد بين ذراعي فادية واقترب متسائلا
في ايه يادكتورة مالها رقيه .
سارعت فادية باستنجاد وقلق
مش عارفه ياادهم الحقني .
اقترب ادهم بحذر وخوف احتل ملامحه في حين كانت نظراته مسلطة على رقيه بخووف ارسل ارتعاشه لجسده .
[[system-code:ad:autoads]]اقتربت فرحة هاتفه بسخريه
دي اكيد حركة من حركاتها سيبوها .
وانطلقت نظرات ادهم الزاجرة كالسهم ولو كانت النظرات ټقتل لماټت فرحه صريعه سهامه المسمۏمة ابتلعت فرحة باقي كلماتها وحينما حاول ادهم حمل رقيه استوقفته فرحة پحقد فاح من كلماتها
لا استنى انت اخوها ييجي يشيلها ولاايه ياحضرة الصحفي الهمام…
وجاء الاخر على صوت اخته اقترب پعنف وحمل رقيه وكاد يدخل بها لكن صوت فادية الناهر جعله يستسلم صاغرا
اطلع بيها فوق ياعاطف هتقعد معايا لغايه ماتخف .
صعد بها للاعلى خصلاتها الطويله الحريرية تتراقص مع حركات صعود اخيها فيتراقص قلب الاخر الذي ع ټحطم قلقا عليها حينما لمح جسدها المتهاوي وابصر شحوب وجهها
اطمئن لدخولها فهو على يقين ان الدكتورة فادية لن تتركها وستسعفها وتقوم بعمل اللازم حتى تعود لكامل صحتها دخل شقته خلع حقيبته الموضوعه على كتفه وجلس يدفن وجهه بين كفيه والالم يغرس به انيابه ولا يدري لذلك سببا ربما شفقه على تلك الصغيرة
يزداد وهنها يوما بعد يوم وتخور قواها وتخبو قدرتها رويدا رويدا حتى اضحت چثة هزيله يشملها شحوب الامۏات ….هذا القئ الذي يدفعها للتهاوي شيئا بعد شئ ….وها هي مغامرة اخرى ومنازعه للانفاس …رائحةالسمك تسللت لانفها ودفعتها للقئ وافراغ معدتها من كل ماتحتويه …
[[system-code:ad:autoads]]القت بثقل جسدها على ارض المرحاض تضم ساقيها والافكار والهواجس تطرق عقلها بمطارق حاده تكاد تفتته ….تخشى الافتراض فكيف ان اضحى الافتراض حقيقة واضحة للعيان ….
استعانت بالحائط ونهضت تجر ساقيها جرا …وصلت للهاتف واعادت الاتصال بصديقتها مره وأخرى لكنها مختفيه منذ أيام ….وهاتفها مغلق …تحملت وجاهدت حتى وصلت لخزانتها ارتدت مايستر ذلك الجسد وخرجت …
وعلى أقرب صيدليه اتجهت …حينما اقتربت من بابها ارتجفت وتملكها الړعب …استدارت لتعود من حيث اتت لكن ماان ابصرت الظلمة امامها حتى اجهشت پبكاء ممرير فقد تصورت أن تلك الظلمة ستكون لون حياتها أن ثبت صحة الأمر …لكن لا رجعه …عادت كالمغيبه وامتثلت امام الطبيب الذي يبدو من عمر والدها ..واخيرا بعد حرب مع الكلمات نطقت بخجل ولفظت خطيئتها عبر حدود شفتيها الجافتين
ممكن تحليل حمل ….
صاعقة اصابت الطبيب وشبح ړعب تلبسه لكنه تماسك متسائلا بغرابه
تحليل حمل …
لايدري سببا لسؤاله لكنه سؤال الح على عقله حينما رمقها فهي صغيرة السن
اومأت دون ان تفتح شفتيها المضمومتين كقضبان حديدي صدأ قفله …لكن لمحه من الدموع تألقت بعينيها …غادر الطبيب مستسلما …وجاء به …وضعت الحقيبه على الطاوله وحاولت اخراج ثمنه لكنها ارتجفت وارتعشت يداها اخرجت دون وعي كومة من الاموال …وتقارن اهتزاز كفها الحامله للاموال مع اهتزاز نظراتها حتى اضحت كمن اصيبت بمس جني …اشفق الطبيب عليها فهو والد ولديه مثلها …هو يعرفها لكنها تبدو لاتعرفه هو جار لها فالبنايه المقابله ويعرف والدها ووالدتها حق المعرفه …
اخذت التحليل ولملمت باطن حقيبتها الذي اندلع للخارج وحينما عاد الطبيب بباقي المبلغ وجدها غادرت ..تنهد بأسى وعاد ليجلس ممسكا بمصحفه الذي لايبرح جانبه ..لكن قبل ذلك رفع الهاتف واطمئن على فتاتيه ليبتسم بعدها براحه ويبدأ بقراء القراءن رفيق دربه وصديق رحلته فالحياه ..
بدأت تستند على الحوائط فالدوار يكتنفها ويحرمها التوازن
—
تطلعت حولها بأسى فهذا الطريق لطالما تحمل عجرفتها وغرورها شهد على الاعيبها وسخريتها من الناس والان هو نفسه يشهد على ضعفها وخزلانها الممزوجين بخيبتها وعارها ..لاول مره تشعر بالخجل من نفسها حملت جسدها الواهن حتى وصلت لباب البناية وعلى اول سلم جلست تلتقط انفاسها تقبض على جهاز التحليل كالقابض على جمره
دفنت وجهها بين ذراعيها وظلت حتى نسيت وغفت وتلاشى الزمان والمكان
صوت رقيق حاني وكلمات تتدفق برفق لأذنها لترفع رأسها وتطالعه ..ويالعذابها هو اول من يراها في تلك الحاله
رامي ابن عمتها يعمل مع والدها رباه والدها لسانه ثقيل ولا يستطيع التحدث بطلاقه كذويه ولطالما نال من سخريتها ومااكثر المواقف التي جعلته فيها مادة حيه للسخرية والتقليد اللاذع اقتاتت على ضعف شخصيته
ثبت رامي اطار عويناته وعاد ليسأل بحذر وخوف
ننن جوى ق اعدة هنا. لللليه ..الججججو بارد
نهضت تهدية ابتسامة لم ينالها منها سلفا وصعدت للأعلى لكن اثناء صعودها توقفت تتطلع اليه من علو لتترقرق الدموع بعينيها وهي ترى افعالها المشينة يقابلها بحنان وخوف غريب .واهدته ابتسامة مليئة بالاسف والاعتذار واكملت طريقها لشقتها ..فيما هز هو رأسه بدهشه ودخل حجرته المتواضعة المواجهه لمدخل البنايه
[[system-code:ad:autoads]]فتحت جفنيها على صوت زوجة اخيها البارد
ازيك ياامل مش كنتي تقولي انك هتيجي بالليل كنا عملنا حسابك فمكان .
حرباء متلونه تخفي انزعاجها ولكنها مهما فعلت لن تستطيع حجمع سياط لسانها البغيض ..
اعتدلت أمل واسندت ظهرها للحائط ..وهمست بصوت بالكاد سمعته جميله
ازيك ياجميلة معلهش ازعجتكم
مصمصت جميلة بدهشه وهي تغمغم بضيق
يالهوي عالكهن بتاعها كنت نقصاكي
سرعان ماادارت وجهها وهتفت بابتسامة بغيضة
زي بيتك ياأمل
خرجت تحتد في خطواتها وهي تسب وټلعن ذهبت لفراش زوجها وضړبته بكفها قائله
قوم يااخويا قوم وقولي الست اختك هنا ليه وجات امتى .
اعتدل من نومته يفرك وجهه بتعب فهاهي ستبدأ من جديد ووجود أمل واولادها سيكون مجال جديد لزيادة جرعات النكد .
تركها ترغي وتزبد حمل المنشفه وغادر للمرحاض دون حديث تغمغم بغيظ
اوووف منك مفيش فايده فيك
لكن قبل أن يغلق باب المرحاض هتف ببرود اكتسبه من طول عشرتها وتطبعه بطباعها
جهزي الفطار ياجميلة علشان متأخرش
تاففت ورفعت يدها داعيه بسخط
[[system-code:ad:autoads]]ربنا ياخدكم ..
دخلت خلفه حجرة المعلمين وهي تهتف بعتاب
تعبت اووي انهردا .
استدار لها سيف قائلا بإبتسامة
حبيبي .ماانتي عارفة ظروف تعبي وعليا شرح كتير متأخر
لاحظت هنا لملمته لدفاتره واوراقه بعجاله فسألته بحيرة
رايح فين .
رفع سيف راسه قائلا
طلاب أولى عايزين يفهمو شويه دروس انتي عارفه امتحاناتهم وثانيه كمان في مجموعه عيزيني اشرحلهم شويه دروس
هزت هنا رأسها بنفاذ صبر قائله
بس أنت تعبان ياسيف كفايه ثالثة .
حمل كتبه واوراقه واقترب قائلا
معلش يانونه الطلاب اهم وبعدين قصدوني مينفعش اردهم
هتفت هنا وهي تعقد ساعديها
براحتك بس انهردا بس الضغط ده
غمزها سيف قائلا بشقاوة
حبيبي .قلبك ابيض غادر قبل أن تنتهي الفرصة ويعود الطلاب لصفوفهم بينما عكفت هنا على لملمه الاوراق خلفه وترتيب مابعثرة في غمرة تسرعه وعجالته
صوت بغيض وانفاس كريهه صفعت اذنها
عيني عالحب
التفتت هنا وهي تزفر بضيق .القت بوجه شريف ابتسامة صفراء ارفقتها بنظرات محتقرة وغادرت تاركه له .
وقف سيف محييا الطلاب وبدا شرحه بانهماك وجدية .
تسللت نجوى داخل حجرة المعلمين بعدما اطمئنت لعدم وجود أحد
اقتربت من شريف قائله
مستر شريف
تفحصها شريف بأعين خبيرة ونظرات جريئة ليهتف بوقاحه
نوجا فينك مختفيه صمت يشملها بنظره ثم عاود الحديث غامزا
خسيتي كده ليه وازاي
فطن سيف لغياب بعض اوراقه فأستئذن لياتي بها ..فتزامن وصوله للحجرة مع سهم نجوى المنطلق وصوت قذيفتها يدوي رغم خفوته
مستر شريف أنا حامل منك
تجمد جسد شريف وخبت ابتسامته وحينما هم بالرد وقع قلم سيف ارضا من هول صډمته واحدث صوتا جعل نجوى وشريف يلتفتان في نفس اللحظه للواقف امامهم عينيه متسعه بذهول وجسده متصلب من قوة الڠضب الذي اعتمل داخله ..
مروحتيش المدرسه ليه ياياسمين
هتف بها قاسم وهو يتطلع لياسمين الذابله بحزن
لكنها اجابته ببرودها المعتاد
مش عايزه اروح تاني ومش هكمل تعليمي .
ترك مابيدة وتطلع لها بذهول فاغرا فمه وكانه يشاهد مخلوق فضائي هبط للتو
اما والدتها المسكينه قبضت على مرفقها وادارتها لها قائله
ايه الي بتقوليه ده .
نفضت ياسمين ذراع والدتها بقوة ونهضت قائلة وهي تسلط أنظارها على قاسم
مفيش داعي ياقسمتي ونصيبي .يعني هتفرق ايه ..
اغمض
—
عينيه يحاول تمالك نفسه وشحذ قوة تعينه على الا ينفجر بها ويذيقها اضعاف ما تجعله يعانيه بكلماتها .
ضم قبضته حتى ابيضت مفاصله ليفتحهما ويعاود الاكل قائلا وقد حاول جاهد ان يكسب نبرته بعضا من البرود
وماله اهو تتفرغي لبيتك .وابقا انا من اولوياتك ..
توقفت عن السير وركلت فكرة هروبها الان من أمامه وعادت متسائله بذهول
نعم يعني أنت موافق
اتكأ على كرسيه قائلا بنصف ابتسامة
اه طبعا ..براحتك خالص .انا برضو يهمني راحتك وحقيقي كده انا هكون مبسوط اوي ..
وسدد اول هدف وقبض على اول خيوط فهمها وسبر اغوارها اجاد الركل ولعب بمهارة .نشوة غمرته واستبد به الزهو .
لكن تلك القطه المشاكسة دائما ما ټحطم قصورة المشيدة بخيبة امل عقدت ذراعيها قائلة بتحدي سافر وهي لاتحيد بنظراتها عنه وقد ابدلت دفه الحديث بغباء
امممم بس مضطرة أأجل الجواز لمااخلص السنه دي
هتف بترقب
بمعنى
وصلت لبغيتها وهو كامل انتباهه
مش هروح لو فيها جواز. بس طبعا ميرضكش ام اولادك تكون جاهلة بالاعداديه فبقول نأجل لغاية مااخلص علشان تكون اول اولوياتي ..
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم وراقه الحديث ولقيت المراوغه لديه استحسان لكنه اخلف توقعاتها ..نهض وحينما اقترب منها همس بصوت خاڤت
لا راضي ..يامراتي لاحقا وعاجبني اكون من اول اولوياتك وسيبك من ولادنا لانهم فكل الحالات .هيحبو امهم جاهلة متعلمة بقا ماهو مفيش ابن بيكره امه ولا ايه وكتب الكتاب فميعاده
سار يدس كفوفه في جيوب بنطاله وهو يهز رأسه مدندنا بلحن شهير
أما هي فتهاوت على اقرب مقعد لاتصدق بروده .ولا تحدية .
ظلت رحمة تكتم ضحكاتها داخلها من فعلة قاسم فحقا هو الاحق بها والجدير بتأديبها وها هو قد بدأ والغلبه للأقوى .
الفصل الثاني
تبادل الثلاث النظرات مابين قوية حادة يتطاير منها الشرر ومابين مرتجفه دامعه واخرى ساخرة لاتخلو منها اطلاله الخۏف السكون عم الارجاء فقد لاتسمع الا حشرجه الانفاس فالصدور لكم سيف الحائط بكفه المضمومه وغادر يهتز پعنف من شدة غضبه التفتت نجوى لشريف قائله بارتجاف
هتسيبه يمشي من غير ما تفهمه طيب هيفضحني انا .
نفض شريف كفها التي تشبثت به في غمرة انفعالها واستجدائها لكنه نفضها پعنف واستهانه ورفع سبابته قائلا
[[system-code:ad:autoads]]غوري من وشي دلوقت غوري .
عادت خطوتين للخلف تحملق فيه بعدم تصديق تكتم شهقاتها بباطن كفها وراسها لا تتوانى عن اهتزاز الرفض لما يحدث خطوتين واستدارت ركضت خلف سيف تتوسله بعطف
مسستر سيف ….
هتافها يعلو وخطواته تزداد حدة وقوة حتى تمكنت اخيرا من اللحاق به قطعت طريقه وسبقته بخطوة ليقف هو اخيرا كف وضعت باريحيه على خاصرته والاخرى مسح بهها وجهه ليهتف بصوت حاول ان يجعله هادىء
نعم عايزة ايه
لملمت خصلاتها ومن ثم ضغطت عليهم تحاول ايجاد كلمات تعبر بها او عذر او ربما توسل واستعطاف يجعله يهدأ ويسترها ولا يوشي بما سمع لتنطق اخيرا بارتباك وحروف مبعثرة
أنا ….ارجوك متقولش .
لاحظت نجوى توجه نظرات سيف للامام وسكونه فاستدارت لتجد هنا تتقدم ناحيتهم وبعفوية شديدة امسكت نجوى كفه ورفعتها متوسلة والدموع تصنع مجرى على خدودها
ارجوك هنا جايه متقولهاش ارجوك
افلت سيف يدها لتطل من عينيه نظرة مشفقة لايخلو منها العطف اخذ نفسا قويا يحاول به طرد اشباح غضبه التي استوطنته ويتماسك وبعدها فرك جبهته وفي حين كانت نجوى تترقب وتنتظر وكلها أمل همس سيف بصوت خفيض
امشي دلوقت هنا جايه مش عايزها تعرف ولاتسمع .
كانت بادرة قوية منه جعلتها ترتاح وتطمئن انه فهمها ولن يخبر احد بل كان وعدا صادق ظهر في رنه صوته الخفيضه هزت راسها بتجاوب وغادرت بخفه وبلمح البصر حتى لاتقع فريسة لغيرة هنا وتساؤلاتها
اقتربت هنا منه وقد الټفت هو لسور المدرسه يطل منه على فناء المدرسه الواسع متنفسا الصعداء همست هنا بحاجب مرفوع
مال نجوى وجريت كده ليه
نصف ابتسامة رسمها ليجيب بهدوء
عادى كانت بتسالني عن حاجه كدة .
لم يبدو على ملامحها الاقتناع لكنها فضلت الصمت لثقتها به لكنها تسائلات بقلق
سبت المجموعات ليه ….
ضړب سيف على جبهته وهو يهتف بحزن
فكرتيني يانونه هلحقهم بقا زمانهم ملو .
تسرب كالماء بسرعه دون ان يلتفت لكنه يعلم في قرارة نفسه انه يهرب منها ومن نظراتها التي تنفذ لاعماقه خاف من غضبه عليها ومن حزنه ومن عصبيته التي قد
—
تصيبها فركن الى الهروب وابتعد عقله لايتوقف عن التفكير في تلك المصېبة رغم انه قد لايستطيع ان يعمل بنشاط وهمة كما السابق لكن عمله هو الوسيله الوحيدة التي يستطيع بها ان ينسى وانغماسة قد يحد ويحصر تساؤلاته وتفكيره
عادت هنا لصفها بصمت نعم تلاعب الشك براسها واخذها تفكيرها لابعد مايكون لكنها اسكتت هواجسها وضمدتها بيقين ان حبيبها لو هناك شىء سيحكي لها حينما يهدأ ويريد هو الحديث .
انهمكت أمل في اعداد مائدة الطعام في منزل اخيها ذلك بتؤاطؤ لعين من جميلة ووالدتها حيث هاتفت والدتها وامرتها باحضار كافه انواع اللحوم والخضراوات وعندما اتت وضعتها امام أمل قائلة بخبث
ياه ياامل وحشنا المحشي بتاعك اوي اخوكي هيفرح اوي لماييجي يلاقيه
ابتسمت امل باستسلام خاضعه لتلك الخدعه وشرعت في اعداده بينما اما انسلت للخارج متعلله بتعبها وارهاقها نتيجه الحمل وانكبت المسكينه تصنع المحاشي والرقاق ولم تكتفي جميلة بذلك بل امرتها بصنع المزيد وتفريزة وكل ذلك تقبلته امل بصمت فهي تعرف اسلوب جميله وتحكماتها وهذا ما كان يمنعها من المجىء .
[[system-code:ad:autoads]]خارت قواها وبلغ منها التعب مبلغه واتى اخيها والتفو حول السفره هتف احمد بجذل
الاكل حلوو اوي .
دفعت اليه جميلة بصابع ملفوف وهي تهتف
تسلم ياحبيبي بجد تعبت بس كله علشان خاطرك .
خبأت امل ابتسامتها وتابعت اطعام فتاتيها دون ان تهتم لانكار جميلة او تدللها المبالغ فيه فبعد الساعات التي عانتها في المطبخ فقدت شهيتها للطعام جسدها يئن بحاجه للراحة .
انتهت من الطعام وحينما نهضت بادرت جميلة قائلة بلؤم
اه اه معلش ياامل هتعبك معايا ممكن تغسلي المواعين علشان تعبت بجد انهردا .
نقل احمد نظراته بين زوجته واخته لكن سرعان ما تنفس الصعدااء حينما لمح ابتسامة امل وهزت راسها الموافقه غادر يسند زوجته بينما بدات امل بجمع الاطباق لتنظيفها .
بعد مرور دقائق امسكت فتاة امل الصغرى بطبق صيني لكنه انزلق من يدها الصغيرتين ووقع ارضا وتناثرت قطعه .
چثت امل على ركبتيها تلملم شظاياه الحادة لكن دخول ابن اخيها مندفعا جعل قطعه تنغرس بقدمة فيسيل الدمع وېصرخ مستنجدا بامه ارتجفت امل واقتربت من الصغير تحمله سحبت القطعه من قدمه وغسلت موضع الډماء
[[system-code:ad:autoads]]دخلت جميله مزعورة تهتف پجنون
ابني ماله حصله ايه .
اندفع الطفل ناحيتها يهتف من بين بكائه
القزاز …
شهقت جميلة حينما رات اشلاء الطبق وبدون وعي ومراعاة للام التي انزوت تبكي مقهورة امسكت بالفتاتين وضربتهم بقوة صړختا الطفلتين واطلقو نظرات استنجاد لوالدتهم فهبطت امل لمستواهم وصحفت امل على ركبتيها ودفعت جميلة وزرعتهم داخل احضانها صاحت جميلة لاعنه ساخخطة وعاودت حمل ولدها وغادرت متوعدة لامل بالعڈاب لتجرأها على فعلتها ودفعها
حملت امل فتاتيها اللتان احاطتا رقبتها وغادرت لحجرتهم المعنية والتي ينامون عليها ارضا جلست واخذت تهدا من روعهم تقص عليهم القصص المضحكة المسليه تتناسى من اجل فتاتيها تمنع دموعهم لكن لامانع من دموعها هي تضحك وخلف كل ضحكة الم وحزن وتأوه مكتوم وصرخه حكم عليها بالخنق نامتا الفتاتين وتمددت هي بجانبهم ومازال لسانها يردد
طيري ياطياره طيري يا ورق وخيطان بدي ارجع بنت صغيره على سطح الجيران .
تغني لهم وهي من بحاجه للغناء لتربت ووحدها تحتاج للامان والراحة تريد الارتماء بحضن والبكاء كما تشاء حتى ترتاح تريد ان تفرغ شحنات صدرها واخيرا استسلمت امل بعد تعب اليوم للنوم لكنها لاتعلم اي مصير سيكون من نصيبها
واخيرا استردت رقيه وعيها بعد صراع مع الحمى اعتدلت تنظر حولها فتبينت انها داخل شقه الدكتورة فاديه اغمضت عينيها واتكأت تتنفس الصعداء صمتت تتذكره وليس غيره ادهم جارها حبيبها المخبى داخل طيات قلبها قطع استرسال افكارها دخول فاديه تحمل صينيه طعام
اخبار قمري ايه
ابتسمت رقيه بود واعتدلت هاتفة بحماس
تمام اوووي
ماان اقتربت فاديه ووضعت الصينيه حتى حاوطت رقيه خصرها وهتفت ضاحكة
وحشتيني اوي يافدوتي
تعالت ضحكات فاديه وجلست بجانبها ثم حملت الصينيه ووضعتها على ساقها وبدات باطعام رقيه قائلة
وانتوحشتيني ياروكا اوي بس ليه يابنتي اهملتي فنفسك كدة اسافر اسبوع ارجع الاقيكي عامله فنفسك كده
طاطأت رقيق رأسها فتركت فاديه المعلقه جانبا ورفعت وجه رقيقة مشددة
قولتلك يابنتي أنت مش ناقصة ولااقل منهم علشان تحتقري نفسك وتبهدليها كده .
لمعت عينا رقية
—
وهتفت بقوة وتأكيد
لا اقل ولا نسيتي انا عاجزة وناقصه .
اشهرت فادية سبابتها وهتفت بتحذير صارم
قولتلك الف مره متقوليش على نفسك ….انزلت فادية كفها مسحت وجهها وابعدت الصينيه لتقترب محتضنه وجه رقيه بكفيها وهمست بحنان يشوبه العتاب
الكمال لله وحده ياروكا انت حاسه عجزك نقص طيب مبصتيش فالمرايه وشوفتي جمالك الي الف بنت بتحسدك عليه مفكرتيش اد ايه انت ذكيه وناجحة وطموحه ياروكا ربنا ياحبيبتي بياخد مننا حاجه وبيعوضا بغيرها يعني كلنا ناقصين بس نقصنا بيختلف .
هبطت دموع رقيه الممتنه فسارعت فادية بكفكفتها وهمست بتحشرج وتأثر
لو عيطتي مش هقولك على الخبر الحلو الي كنت هقولهولك .
مسحت رقيه دموعها وهتفت بترقب ولهفة
ايه خير …
ابتعدت فادية وجلبت الطعام مره اخرى ووضعته امامها قائلة
علاء هتجيله بنوته حلوة وبقولك هسميها روكا .
صفقت رقيه من فرط حماسها وضحكت بسعادة قائلة
بجد
قرصت فادية وجنتها قائله بحب
عندك شك وبعدين انتعارفه علاء بيحبك اد ايه وبيعتبرك اخته الصغيره و رندا كمان بتحبك .
[[system-code:ad:autoads]]انكبت رقية تلتهم طعامها بشهية فيما وقفت فادية قائلة
خلصي بقا بسرعه علشان نلعب جيمز مع بعض واغلبك ياروكا
هزت رقية راسها موافقة وحينما رفعت معلقه الطعام وتناولتها وقفت فادية مستديره وغمزت قائلة بمكر
ادهم سأل عليكي كتير اوي وكان حابب يطمن عليكي
غصت رقية في طعامها وسعلت لكنها رفعت نظراتها المهتزة وهمست
ادهم مين
ضحكت فادية وهي تراقب خجلها واهتزازها وتاثرها المفضوح وانتظرتها تلرفع نظرها فعاودت الغمز قائلة
ادهم الصحفي القمر الي قصادنا ده الصحفي الي ماليه اجندتك بصور مقالاته .
تصنعت رقية سعال وهمي واخذت تسلب شهيقا وزفيرا وتتململ بخجل فبادرت فادية قائلة
خلصي اكلك وبعدين نتكلم ياروكا .
خرجت فادية وتركتها اتسعت ابتسامة رقية وملأ العشق نظراتها ….
سمعت رقيقة صوت قطتها بالخارج فسارعت بفتح الباب چثت على ركبتيها وحملتها بين ذراعيها تمسد فروتها بحنان وهي تهمس
وحشتيني يالولو اوي
واثناء صعودة تفاجىء بها امامه اتكا علي حائط السلم يتأملها بعشق دقاته تفلتر منه وتتسرب اليها معتنقه انفاسها انفاسه تلث رغبة في الاتحاد بانفاسها شفتيه ترسم اعذب ابتسامه لكنهاشعرت به وبانفاسه فرفعت راسها لتصدم بنظراته لم يستطع اخفاء لهفته او مدارة شوقه لكنها عاجزة عن تفسير ماهيه تلك الشفرات ربما هو الحائط الجليدي الذي بنته بذعم اعاقتها وادعاء نقصانها استمر الحديث بالنظرات دقائق طاف هو على ملامحها يتشربها ويشبع منها حد الاكتفاء لكنها كانت اضعف من تلك المواجههة طأطأت راسها بخجل فتنحنح هو واقترب منها قائلا
[[system-code:ad:autoads]]عامله ايه يارقية
همست وهي تحاول النهوض
الحمدلله احسن .
اقترب اكثر فلم يعد يفصلهم الا القليل مد كفه ومسد على فروة القطة المحموله بين ذراعيه قائلا بشقاوة وهو لايحيد بنظراته عنها
لولو افتقدتك وكانت زعلانه عليك اوي
همست وقد استشعرت لهيب وجنتيها من شدة الخجل
وهي كمان وحشتني .
انتبه ادهم قليلا وابعد كفه يبحث عن شىء في جيوبه وماان عثر عليه حتى ابتسم بانتصارواخرجه وضعه على القطة وهمس وهو يجعد انفه
خدي دي يالولو علشان متزعليش .
غادر لشقته وتركها فغره فمها ببلاهه اخذت المصاصه ودخلت الشقه بجمود
عبست فادية وعقدت ذراعيها مستفهمه
كنت بتكلمي مين
خبات رقيه المصاصه بعيد عن نظرات فادية وهمست بارتباك
مفيش دي لولو …
رددت فادية بعدم اقتناع وحبور
لولو اممم ….
هربت رقيه للحجرة خوفا من نظرات فاديحة ان تكشف كذبها جلست على الفراش تتلمس مااعطاها بحب وشرود دون ان تلاحظ عيون فادية المراقبة ولا ابتسامتها المقرونه بدعائها
ربنا يجعله من نصيبك ياروكا وتفرحي زي البنات
الجميع يولد على فطرته السليمة لكن الجميع يتعرض لعوامل قد تبدل من فطرته تلك الفطرة هي وميض خفي داخلنا قد يخبو وقد يختفي وقد يظل .
ووصل لحاله من السكر الشديدة التي فقد فيها القدرة على النهوض والوقوف او الأخذ بصحة مايتفوه به وقف يستعين بالمقاعد حتى وصل لباره الصغير المنزوي ملا كأسه حتى تسرب الشراب واڠرق الطاوله .ضحك يوسف باستمتاع وهو يترنح بغير ثبات .التقط الكأس وارتشفه دفعة واحدة دون ان يتأثر بلذوعته رفع الزجاجه وسكب أخر لجن صوت متأفف ناهر استوقفه
ياابني حرام عليك اتقي الله .
التفتت لها وعلى وجهه نفس الابتسامة الساخره السمجه ترك مابيده واقترب يخطو بتهالك مزري حاولت اسناده فنفضها اقترب قايلا بضحكة
الشيخه سميحه بتوعظني .
اغمضت عينيها تحبس دموعها عاودت الحديث
—
بنبرة متحشرجه
ياابني الي بتعمله ده حرام ..
صفق يوسف قائلا بنبرة متقطعه من اثر الشراب
ستنا سميحه بركاتك
تعالت ضحكته وابتعد حتى خارت قواه بالمنتصف وسقط ارضا اسند ظهره للمقعد وهتف وهو يجلب شيئا من جيب بنطاله
طيب علشان المواعظ دي ياموحا انا هكمل ..
اخرج كيسا يحتوي على بودره بيضا افرغ محتوياتها على ظاهر كفه ناحيةابهامه وسبابته وانحنى يشتمه بقوة .
صړخت سميحه پقهر وڠضب وبتوسل قفز من مقلتيها
ايه ده حرام عليك يااخي .
همس يوسف وقد القى راسه على حافت المقعد
اقعدي قولي كده .انت مبتتعبيش ومبتزهقيش .
هتفت سميحه وقد ارتجفت حزنا
ياابني
صړخ بقوة خلاف ضعفه
متقوليش ابني ..اخرسي خالص ..وهتمنعيني هزيد ومش بعيد اجيب ستات وقدام عينك .
شهقت بفزع وتقهقرت خطوة لكنه غمزها قبل ان يغيب وعيه ويضمحل ادراكه
ايوه اهدي بقا وامشي من قدام
بتر عبارته بالصمت فقد نام بعد تناوله كل تلك الجرعات من السمۏم ..
غادرت سميحه تجر اذيال الخيبه ورائها دموعها تنساب بحړقة على حاله وحالها .
اقټحمت فتاة شقراء يبدو من هييئتها انها فالرابعة عشر من عمرها كفكفت سميحه دموعها في حين احتضنتها الفتاة قائلة
[[system-code:ad:autoads]]فين خالو يوسف
ارتبكت وتلعثمت سميحه لكنها اجابت
آ آ آ نايم ..يارودي قالتها وهي تتطلع لمكتبه لكن رودي لم تمهلها فرصه واندفعت ناحية المكتب تفتحه وتنادي بمشاكسه
خالووو
التاعت رودي وانقبضت من هيئته المزريه ركضت تحاول افاقته بهلع بدا في نبراتها
خالو انت كويس .
استيقظ يوسف بثقل وترنح لكنه ماان ابصر رودي حتى تماسك واعتدل في نومته وهتف بصوت جاهد ان يخرج سليما
رودي حبيبتي ..
لملمت رودي خصلاته المتناثره على جبهته بحنان وهي تهتف پخوف
نايم كده ليه ياخالوو ..أنت كويس ..
اخذ يوسف نفسا مرتجفا ورنا بطرف عينيه لزجاجه الشراب بعدها الټفت لسميحه الواقفه خلف رودي .اشاره مستنجده منه حتى تخبئ اثار رعونته وفسوقه التقطت سميحه اشاراته واتجهت بصمت تخبئ الزجاجه في غمرة انشغال رودي ..
تنفس يوسف براحة واتجه بنظراته قائلا لرودي
متقلقيش ياحبيبة خالو انا بخير ..
مسكت رودي ذراعه ونهضت وهي تجذبه قائلة
قوم بقا ياخالو .خد حمام وفوق علشان عايزه اتكلم معاك ..
نهض معها يوسف لف ذراعه حول كتفها وغادر اوصلته رودي للمرحاض ودفعته داخله قائلة بشقاوة محببه
[[system-code:ad:autoads]]نعيما مقدما ياخالو
ضحك يوسف وخلع ملابسه مندفعا بجسده تحت رذاذ الماء .رودي ابنة اخته التي ټوفيت هي وزوجها في حاډث وتركتها له رباها واعتنى بها كبرت امام عينه .تعلق بها وتعلقت به هي النور الذي ينير ظلماته والخير الكامن بداخله هي افضل مافعل منذ ان عرف للحياة طعم هي النقطه البيضاء التي تنازع الوان شره المتعدده .للحظة قفزت هنا لمخيلته فكم تشبهها في براءتها ابتسم بخبث وهو يقر داخله انه لن يتركها فهو عاشق لامتلاك القطع الثمينة وليس هناك اثمن من هنا ..لف المنشفه حول خصره واتجه ناحيه المرآة خط اسم هنا على البخار وبجانبه اسم سيف.. لحظة ورسم علامة على اسم سيف وبعدها مسحه وهو يبتسم وابتسامة خبيثة تعلقت على زوايا فمه القى قبلة عبر الهواء للاسم وغادر مغمغما بتأكيد ونبره لونتها القسۏة والحزم
أنت ليا مهما طال الوقت .مش هسيبك ..
صعدت هنا لتجلس مع إيمان قليلا فقد سئمت المذاكره طرقت الباب لكنه بدفعه أخرى انفتح امامها وكانه لم يغلق جيدا ….تقدمت تنادي بخفوت
سيف ….إيمي …
صمت مطبق وصوتها فقط هو مايتردد ..تقدمت ناحية صوت يندفع پغضب من ناحية حجرة سيف ابتسمت براحة وتقدمت لتشاكسة …ماإن اقتربت حتى صدع صوته بأذنها
يانجوى لو سمحتي ….لا مش هقول لحد …نتقابل الأول …طيب …انا معاكي مش هسيبك .
ارتجف قلبها بقوة وتجمدت ملامحها من هول ماسمعت تصارعت انفاسها واثناء وقفتها على ذهولها خرج سيف بغتته فانتفضت ….
همس وهو يزوي بين عينيه
هنا …
رمشت تستوعب الموقف تحاول استحضار انتباهها الغايب تستعيد رباطة جأشها فربما الامر ليس بهذا السوء ….سيطرت وتحكمت شملته بنظرة عابثة لتردف بهمس مبحوح من اثر فزعها
اه …لا …كنت بسأل ..
لاحظ ارتباكها .وارتعاشة جسدها اقترب منها أكتر احتواها بنظراته الحانيه ضم وجهها متسائلا وهو يثبت نظراته عليها
مالك يانونه ….
رفعت كفها تتحسس جبهتها البارده لتهمس بنصف ابتسامة
لا مفيش ….
جاب سيف الشقه بنظرة ثم اندفع يغلق الباب بصمت وعاد اليها قائلا
عايزك فموضوع …كويس جيتي والا كنت هكلمك
—
…
لانت ملامحها المتصلبه تخللت الراحه لاوردتها ظننا منها سيحدثها فامر نجوى …قبض سيف على كفها متخللا اناملها …اقترب فابتعدت هاجت انفاسها حاولت ردعه وقد لاحظت اقتران نظراته بشفتيها ولمعه من الشوق والشغف احتلت نظراته
سيييف …
الصقها بالحائط واقترب ملتهما المسافات بينهم امتزجت مضختيهما وتعانقت الانفاس همس وقد غاب
وحشتيني يانونه ….
ظنت كفيها رادع .وضعتهم على صدره لكن ماان لامست موضع قلبه حتى تأججت نيرانه وابتسمت كطفله شقية هامسا
وحشتيني ..
ارحت جبهتها تستند على جبهته لتهمس بشغف
وأنت كمان وحشتني ….
قفزت كلماته في عقلها فانتفضت وابتعدت خوفا من رضوخها له دون ان تفهم مايجري تفاجئ من فعلتها فعقد حاجبيه مستفهما بضيق
في ايه …ياهنا …
هتفت وهي تقر بالتواء فم ساخر
أنا سمعتك وأنت بتكلم نجوى ممكن تفهمني .
هذا مايخشاه لكنه لن يفضح ستر نجوى ويخبر أحد لن يكون أمانتها….حمحم مجليا صوته ليهتف بمرح مفتعل
اه ..لا ..دي كانت بتسألني عن حاجه وكانت عايزاني اساعد بنت عمتها عندها مشكله فالنحو ..
[[system-code:ad:autoads]]قطبت متسائلة بحيرة
أنت موافق تدي دروس ياسيف .
زفر سيف بحنق لكنه تمالك نفسه مجيبا
اه ….هي اتوسلتني وانتي عارفه مبحبش ارفض حد لجألي …
اقتنعت او ربما ارادت ان تقتنع قلبت شفتيها باستسلام قائلة
طيب ….بس خلي بالك مانجوى .
قطع الحديث اقترابه مره آخرى احاط خصرها وقربها يدفن وجهه في عنقها الناعم قائلا
ليكي فترة منشفاها عليا وحرماني يامراتي ياحلوة
ضحكت هنا بشقاوة قائلة
بس اعتقد جوزي هو المش مهتم زي الأول ودايما مشغول عني ..
رفع وجهه وقد بدت الصدمة جليه على ملامحه همس بعدم تصديق
بجد حاسه بكده ….
أنا آسف انشغلت عنك ….
همست وهي ترفع ذراعيها وتحاوط عنقه
أكلت ….فين ايمان وطنط
ابتعد قائلا
خرجو للمتابعه وانا مأكلتش بس لوهتحضريلي وهتأكلي معايا مفيش مانع .
ابتعد عنه ونظرت للمطبق قائلة
طيب انا موافقة ….هحضرلك الأكل ونأكل بس بشرط ..
قطب سيف متحيرا
اي شرط
اشهرت سبابتها قائلة
تطلع تستناني فوق متفضلش معايا هنا …
ضيق عينيه وابتسم بمكر قائلا
[[system-code:ad:autoads]]ماشي يانونه فاهمك انك ….بس عايز اقولك اني مؤدب ومش هعمل حاجه .
مطت شفتيها وهي تهز راسها بشك
واضح يااستاذي …واضح اووي ..
رفع حاجبيه باندهاش مزعوم وهو يهمس ببراءة ومسكنه
هو أنا عملت حاجه ….ابدا
مصمصت هنا هاتفه بشفقة وحزن
مظلوم اوي أنت حقيقي …بس تقول ايه ظن سوء ….
استدارت لكن فجاة شعرت بجسدها يطير فانتبهت لتجد نفسها محموله بين ذراعيه يدور بها قائلا
ايوه …عملت تحبي اعمل تاني ..حقي يامراتي ياحبيبتي …
ضحكت هنا على جنونه وشقاوته لكن بين فرحتها وضحكتة وفي ركن منزوي بقلبها شعرت بنغصه وانقباضه لاتدري لها سببا فما كان منها الا ان تشبثت به بقوة وكأنه تخشى أن تكون تلك الانقباضه هي أن تبتعد عنه يوما ….ان تفقده ..هو امتلك كيانها احتل قلبها وعقلها تسرب لمساماتها عشقته حد التملك والجنون هو روحها بل هو الحياة ….نعم هو الحياة وبغيره تفقد تلك الحياه …..
ترى هل هذا هو الحب الحقيقي الذي تبحث عنه كل فتاه وتحلم به كل انثى …
أرأكم تهمني ……
حاولت الاتصال بصديقتها لتؤتزرها في محنتها لكن لامجيب زفرت تأففت ..صاحت واخيرا اڼهارت بين وسائدها انجرف تيار دموعها راويا اقمشه الوسائد
هي ضائعه
مشتته
حزينه
كجسد متبلد لايشعر ولايحس تتصارع مع افكارها تتحدث مع نفسها حد الهذيان
تتمنى لو كان حلما او كابوسا وستفيق
تتابع بروتينيه وترى وكأنها لاترى تمر الساعات ولاتسمع الا دبدبه عقاربها دبدبه تسري داخل اوردتها ..وكل ساعه تمر ينتابها الفزع وتغيم عينيها وسط بركة دموع
تغمض عينيها تدفع بذاتها داخل احلام .تصنعها
انها فتاة قوية بريئة .صدت الملعۏن شريف واثبتت طهرها هاجمت وامتنعت رفضت ونالت وسام الطالبة المثاليه في اخلاقها .
لكنها تفيق على نوبه قئ تفتتح احلامها وتوهن عزيمتها وصوت داخلي ېصرخ فتصم أذنها
انه الواقع انه الوحل ..وغرست بكليتها فيه ويكاد يبتلعها حتى أذنيها تختلط انفاسها بذرات الوحل الثقيله فتكمدها تصرخ فلامجيب تستنجد فلا مغيث .
نهضت تزرع ارض الحجرة ذهابا وايابا تضغط على خصلاتها بقوة .وحينما اقتربت من هاويه الجنون المحتم خرجت نادتها والدتها لم تجيب
هبطت الدرجات بحذر ..لټتصدم بواقع مرير صوت والدها يتغزل بفتاة على الهاتف كالمراهق تحت بئر السلم .
لكن ليس هو المهم انما الاهم هو الاسم ذاته .اشتعلت احشائها قهرا لقد خانتها صديقتها واصبغ الوالد غزله باعتراف زواجه
—
.كادت تفلت قهقهاتها وتكشف ستره لكنها جلست وانتظرت وحينما انتهى وصعد توارت عن انظاره ..دخل فعاودت الهبوط وعلى اول سلمه جلست
تضحك وتضحك ټضرب كفيها بعجب ولسانها يهذي كما المحموم
صحبتي اتجوزت ابويا .
دخل رامي ارتبك لمرأها لكنه ثبت طالعته بمرح وهتفت على غير العاده
ازيك يا رامي ..
اتسعت عيناه وبهتت ملامحه خلع عوبناته نظفها بكم قميصه وعاد ليضعها ليتأكد ربما تشوشت لديه الرؤيه واختفى وميض الادراك لديه
همس ببهوت
ننن جوى ..
قهقهت فزم شفتيه حنقا اتجه لحجرته يفتحها وهو لايعيرها انتباه استوقفته متسائلة
انا شامة ريحة آكل .معاك ايه يا رامي ..
استدار يتهته بريبه
فو .ل ..فلافففف.. ل
صفقت كطفله خلعت قناع غرورها فماعاد ينفعها ولا يليق بخطيئتها اشارت بكفها بتوسل مرح عفوي
هات آكل معاك
صدمة آخرى لونت ملامحه لكنه استفاق على وقع خطواتها واقترابها تجذب مابيده قائلة
عزمت نفسي معاك .
وبركن منزوي فرشت ورقة جرائد .جلست فوقها وصفت الطعام اشارت كمضيفه له
انزل اتفضل انا عزماك ..
[[system-code:ad:autoads]]جلس بطاعه يتأملها كما يتأمل مخلوق فضائي عجيب يستكشف نجوى التي لم يعرفها أحد
استمالته بعفويتها الجديده سحبت منه الكلام لينطلق ويقص عليها نوادر العمل ويلقي بعض النكات فتضحك كما لم تفعل .وتدمع من شدة ضحكها غادرت روحها التي يأست منها وتلبست روح اخرى لتنعم بتلك الدقائق التي ربما لن تعاد .ركلت همومها بعيدا ..وهربت لروح رامي المرحه الطيبة فجأة انزلقت دموعها عمدا وتذكرت كم كانت قاسيه متعجرفه روحها الجديدة رأت رامي الطيب الوقر .فندمت اشد الندعم .
لاحظ دموعها فتركها تخرج مابجعبتها دون سؤال .وواصل مزاحه .وكم كان ذلك مريحا فالسؤال يعني الالم والاجابه تعني صرع روحها الجديدة القت عليه نوادرها وطرائفها منها المؤذيه ومنها اللطيفه وإن كانت قليله ….سايرها وضحك فاندهشت ببلسم روحه الطيبه وتفهمه الذي لم تتوقعه منه دواى من چروحها وان كان اليسير .
مطارق الندم انهالت وفتحت مجاري دموعها فانطلقت تغسل وتطهر .
قرر قاسم اصطحاب رحمة وعلي وياسمين لنزهة وعشاء فاخر .جلب لهم مايرتدونه ويليق بتلك الأمسيه ركب سيارته يقودها وقلبه يرفرف عصفور تلقن فنون الطيران للتو ونالت روحه الفرحه بعد طول انتظار .امتدت يد علي تداعب ازرار المذياع لينطلق صوت الاغنيه
[[system-code:ad:autoads]]الدنيا لما تضيق حواليا وتدمع عنيا
بحلم بسنين حلوه هنيه وانا لسه صبيه
ايامى فرح ولياليا احلام ورديه
وانت بتدعيلى وترقينى مايفرح فيا عدوينى
تعالالى يابا تعلالى
تعلالى يابا تعلالى واحيينى بعطفك
تعلالى بحبك وحنانك وبكل عواطفك
محتاجه اطمن بوجودك وارتاح على كتفك
اغضب تسامحنى وترضينى واغضب
تنصحنى وتهدينى تعلالى يابا تعلالى
يابا تعلالى تعلالى يابا تعلالى
وحياة العشره الى خيالها مافارقشى خيالى
وحياة الايام الحلوه والقلب الخالى
مالناش فى الدنيا غير بيتنا
يحمي دمعتنا وفرحتنا
تعلالى يابا يابا تعلالى
خيم الصمت واعتلى الوجوم الوجوه تطلع للخلف عبر المرآة ..لئن ألما .من شهفتها الخافته الممزوجه بدموعها مشهد ربما لن يتكرر تلك العنيدة تبكي كطفلة .تنهد بأسى كم يتمنى أن تدرك معنى آخر لحبه غير القيد لن يكون غير ابا حنونا وزوجا محبا وصديقا وفيامقابل ابتسامة رضا منها وان تترك لروحها العنان ربما تأتلف مع روحه وتمزج .قطع رنين الهاتف استرسال افكاره .اغلق المذياع .ورفعه ليجيب مترقبا .
الوووووووو
وعلى الطرف الآخر كانت صرخه مستنجده ومکيدة مدبرة حيكت ببراعه وشرب ابليس نخب نجاحه مقدما
لايدري لما تركت المنزل وماسبب ذلك انشغاله بالاحداث المتتاليه شغلته عنها لكنه الآن ذاهب ليعرف السبب .
ضج هاتفه بنغمة قويه تطلع للرقم بتقطيبه واخيرا اجاب بحيرة
الووووووو
جاءه الصوت الأجش القوي المحمل بالقسۏة
ازيك ياشريف
ارتجفت كلماته وحادت نظراته حتى كاد يصطدم بسياره سأل باهتمام
مين ..
ليهتف المتصل بصوت اكثر صلابه وقسۏة
بقا ياراجل الطلبيه الجديدة كلها حوامل .ايه بتجرب المنتج الاول ..
اوقف السياره ورسم الهلع على ملامحه اپشع الصور سأل بصوت منخفض
مين
اجاب المتصل بصوت ساخر جاف
البيج بوص
تعالت دقات شريف ړعبا واتسعت عيناه برهبة حقيقيه ليردد
البيج بوص ..
الفصل الثالث
الثالث ……
هل ينجو الحب من براثن الغدر وهل سيكتب له النجاة من المۏت والوأد المحقق.
الزعر يسبق الخطوات والقلب يرتجف رهبة إنذار يدق اجراس الصمت ويلعب على اوتار القلب دخل اربعتهم المنزل الانفعالات مختلفة لكن يبقى الترقب سيد الموقف .
ومع أول خطوة وضعها قاسم داخل المنزل ولاح للموجودين بكليته اندفعت عمته اندفاع الاسد على فريسته امسكت بلابيبه تولول لكن فحيحها الغادر يسبق زعمها الواشي
—
.
الحقني ياقاسم ياابني ….
اتسعت عينا قاسم بهلع واحتضن قبضتيها متسائلا
خير ياعمتي حصل ايه …
زيفت وقوعها واڼهيارها لتشد سواعد قاسم ويحيطها داعما سار بها لأقرب مقعد اجلسها عليه قائلا
ميه …ميه
ركضت رحمة تجلب له الماءبرغم ارتجافة خافقها التي تنبأ بهلعها من القادم …امسك منها قاسم الماء وناوله لعمته التي ارتشفت قطرات بسيطه غذت بها شيطان لسانها لتتابع بعدها بتقطع
البيت ۏلع …..بنت عمتك …
حملق قاسم مرددا بخشيه
ايه …..
تدخلت العمه الأخرى محفزه
كانت عايزه تسافر لوحدها بس قولتلها استني قاسم .
اعترض قاسم بنخوة
لا طبعا ….حالا هغير هدومي ونسافر
تركهم قاسم واتجه للأعلى في عجاله من أمره بينما اقتربت رحمة من ولديها وضمتهم بقوة قطه تخشى على اولادها …
تألقت نظرات العمتين وتوجهت بإتجاه رحمة واولادها شعرت رحمة بظلام حالك يحيط بها ودوامات من السواد تبتلعها لم يتبقى الا ازواج من العيون تطلق شرارات ڼارية حاړقة…
هبط قاسم بسرعة وامسك بعمته التي كانت جاهزه بالفعل وغادر للخارج ..
[[system-code:ad:autoads]]ابتسمت الآخرى بسخرية لاذعه وغادرت تطلق ضحكاتها المستمتعه خلفها تصدع في أذن رحمة فيرتجف جسدها وتتسع عينياها عقلها يعمل في كل اتجاه ..رفعت كفها تتحسس موضع قلبها وقد استكمت الغصة من القلب وجف الحلق ….
همست بوهن وصوت متقطع
يلا بينا نطلع ننام …..
سارو للأعلى ..بوجل تتخبط قلوبهم بين جنباتهم
جلس شريف بجانب أمل وعلى وجهه ابتسامه بلهاء.. يحاول إرضائها بتنمق
موله حبيبتي ..في أيه ..ليه مشيتي ..
اشاحت بوجهها قائلة بعزم
طلقني
بهتت ملامح شريف وتطلع لجميلة التي ضړبت خدها بفزع مغمغمه
يانهار أسود طلاق .
اتجه له شريف مره آخرى يطالعها بعينين ثاقبتين تحفهما الحيره
ليه ياأمل . .وأيه المبرر ولاصحيتي من النوم لقيتي نفسك عايزه تطلقي
اغرورقت عيناها بالدموع لكنها ابتلعتهم وسيطرت على انفعالها قائلة
اعتبر هو كده .
انتفض شريف من جلسته قائلا پغضب
دا جنان ولا أيه
اقتربت منه جميلة مهدئة
اهدأ بس مش كده يمكن زعلانه فحاجه ..
زوى شريف مابين حاجبيه قائلا
ياسلام من امتى لمابتزعل بتطلع بره بيتها وتطلب الطلاق ..
[[system-code:ad:autoads]]عجز صمودها عن المقاومة أغلقت عينيها بقوة وانتفضت بهياج قائلة
ايوه فعلا ..استحملت كتير وصبرت بلعت كل حاجه وغفرت كتير بس كده خلاص .
حملقت فيها جميلة بذهول فلم تكن هي أمل الساكنة الهادئة بل مسخ متمرد قاسې استبد به الألم .
أما شريف فطالعها بجفاء مصبوغ بإستهزاء تناول سلسله مفاتيحه وغادر قائلا
هسيبك تهدي وبعدين نتكلم
ركضت جميلة خلفه قائلة
استنى بس ..
استوقفتها صړخة أمل الرادعه
جميلة متدخليش فشئ .
تخصرت جميلة بغرور ومصمصت قائلة
وأنامالي ياأختي بتزعقيلي ليه . الحق عليا عايزه اساعدك .
استدارت أمل مغمغمة بكره
خلي مساعدتك لنفسك .
لوت جميلة فمها بتهكم قائلة
أنا مالي ياأختي الدور والباقي على الي جوزها مستتها ومهنيها ومتمرانش فيها
كادت أمل أن تصرخ بها وتنكب عليها ټخنقها وتفرغ فيها شحنات ڠضبها لكن خروج إحدى فتاتيها تفرك عينها جعلها تركض ناحيتها وتحملها بين ذراعيها وتغادر ..
تميزت جميلة غيظا وغادرت لحجرتها تدبدب وبعقلها الف. عزم
يعزف على الكمان بإنسجام وجفون تتعانق بلذه .اختلطت اصوات عزفه بصرخات ليترك بعدها الكمان ويتطلع خلفه يجد بحر من دماء يبتلعهم ترك الكمان وركض يغوص في بحر الډماء يمد ذراعه قائلا
يارا متمشيش
همست يارا وهي تجاهد
طه .
الټفت حوله بزعر ليجد چثة صغيرة تطفو صړخ حتى تقطعت احباله واتجه ناحيته يحتضنه وحينما عم الصمت تطلع خلفه فلم يجد يارا .ظل ېصرخ ويصارع ليخرجهما لكن دون فائده .
انتفض جسده من رقدته ..تطلع حوله يتبين المكان تناول كوب الماء بأهتزاز وارتشف منه فانسكب الكوب واڠرق ملابسه من قلة سيطرته عليه نظر لتيشرته المبلول من أثر تعرقه الشديد .
قطع وتيره الړعب لديه دخول جهاد مسرعه
ايه ياحبيبي .
اخذ نفسا قويا واعتدل في جلسته يزيح غطائه هامسا
مفييش .
جلست جهاد بجانبه تمسح حبات عرقه قائله
نفس الكبوس يايزيد
هز يزيد رأسه بوهن ونهض متجها حيث توجد كمنجته احتضنها وبدأ بعزف لحنه …جففت جهاد دموعها وانسحبت تتلحف بالحسړة على اخيها الذي يضيع أمام عينيها .ولا تستطيع مساعدته ..
ظل يعزف بسرعه غلبت دقاته يتسارع مع أنفاسه في محراب الألم فجأة تحولت دقاته لأوتار توازي اوتار معزوفته .ليصمت بعدها فجأة ويفتح جفونه الثقيله ويزحف جسده من على الجدار للأسفل فيترك الكمان وينخرط في بكاء مرير وشفتيه تناديان بهمس متوسل
يارا طه ..
كڈب تلك البشاشة
—
وكلمات الود ماهي الا محض وهم وكذب واه من ذلك الاطراء اللعېن المحفوف بفحيح الافعى كم بدا ناعما مغويا يجعلك تنتشي بسعادة وتدور مبتسما في شغف ليلفحك بعدها صوت قهقهات عالية مليئة بالسخرية المقيته لتكتشف بالنهاية ما انت الا قطعة من الشطرنج يحركونها مثلما ارادو ووقتما ارادو.
جلست القرفصاء تقلب في احدى المجلات العلمية الخاصة بالدكتورة فادية منهمكه حد التغيب ….جرس الباب المنتفض بدون صبرجعلها تستفيض وتترك مابيدها وتقف مستنده على الكرسي الجالسة باسفله لترى وتعرف هوية الطارق
وصلت للباب وفتحتها وما ان طالعتها تلك الهيئة الرثة حتى تسالت
في ايه ياعاطف
شملها بنظرة عابثة مغبطة ليتكأقائلا پحقد حف كلماته
امال ياعم ماانت قاعدة فالعز ولبس جديد وسايبه اخواتك
ضمت رقية شفتيها داخلها يضج الما من نظرات استحقاره المشينه
ضربها عاطف على ذراعها قائلا
اخلصي يلا مش لاقي حد يعملي كوباية شاي
زمت شفتيها بنفور وتوسدت عينيها البغض لتهتف بقوة زائفة
مش نازله واخدمو نفسكم بقا
[[system-code:ad:autoads]]تحولت نبراته للين حك ذقنة قائلا بتودد زائف
بقا كدة ياروكا نهون عليكي
عقدت ذراعيها تشمخ برأسها كالجبال لينسحب بعدها عاطف تكبله قلة الحيلة وتمنعه الاستفادة فان زاد عن ذلك سينال عقاپ فادية المحتم هبط ييغري ويزبد يتوعد ويلعن حتى وصل لشقتهم
كادت ان تغلق الباب لكن نسائم شذاه وصلت لانفها فهامت الدقات واهتزت النظرات
ونال القلب امانية ونعمت العينان برؤيته التقت النظرات في حديث مبهم طويل توقف عنده الزمن لتنتزع بعدها عينيها انتزاعا وتغلق بهدوء الباب تستند بظهرها عليه تضع كفها على صدرها تهدأ من لهاث انفاسها تسلب انفاس غادرت خلفه تحفه بالشوق
غادر لعمله وبقلبه سينفونية تستعيد الدقات عزفها مخيلته تنعم بجمالها الصبوح وابتسامتها الرقراقه تحتل ببراءتها اوراقها تنازع الكلمات وتلتحم فتنتصر وتطفو صورتها فيبتسم بحب
هى سر لم يستطع البوح به لاحد حتى سيف صديقة وروحه لم يعترف له بتلك المشاعر الممتلىء بها صدره يحتفظ بها بين ضلوعه منتظرا بشغف القادم
.الفصل الرابع ..
ستخضر الدروب اذا
رضينا وينبت في
[[system-code:ad:autoads]]يباب العمر زهرا
ونحيا بعد كربتنا ربيعا كأننا لم نذق
بالأمس مرا .
تلونت الحية بألوان تبهر الناظرين .
جلست العمة بجانب أخيها تحتسي كوبا من الشاي ارتشفت رشفه صغيرة ثم داعبت بسبابتها حافه الكوب قائلة
ياسمين دي باين عليها مش ساهله خالص أكلت دماغ قاسم ..تصور ياحاج جبلها هدوم بالالآف جينيه .
جحظت عينا أخيها پصدمة ووضع الكوب على الطاولة بقوة حتى تناثر محتواها للخارج بقوة انتفض متسائلا
ليه وامتى .
اسبلت جفنيها تخبأ وميض عينيها الشرس قائلة بعبث هي ابعد ماتكون عنه
امبارح بالليل .
زمجر الأب بغير رضا لكن سرعان ماتناول كوبه قائلا
يلا اهو احسن ماادفع انا واجهزها
تنهدت العمة بعمق ورددت بأسف
أنا خاېفه منها تضيع فلوسه
اعترض الأب قائلا بتكاسل
هتضيعها فأيه .
اعتدلت العمة وتحفز جسدها مالت للأمام معترضه
ياسمين وامها بيكرهونا ياابو قاسم أنا خاېفه ياخدو فلوسه ويعصوه عليك ويطلب حقهم فالميراث ماهو خلاص البنت اكلت دماغه مش بعيد توزه يقف قصادك كمان رحمة مش ساهله مشيفهاش مبسوطه ازاي عيني عليك ياقاسم ياابني وقعت بين عقربتين اعقبت كلامها بمصمصة شفاه مشفقه ..
اما الآخر فانتبه لها ضيق عينيه پغضب وضع الكوب الفارغ جانبا وشرد فالبعيد
حينما تأكدت العمة أن هدفها قد اصاب وقفت قائلة بلامبالاة
هقوم اشوف هنجيب ايه للمطبخ من السوق ماهي رحمة دلوقت تبقا ست البيت هي وبنتها ومش بعيد ناخد اوامر منها .
كان صدى كلماتها يتردد بعقل الآخر فتزداد عينيه قتامه ضم قبضته وضړب بها على حافة المقعد شيع رحيل أخته پغضب شديد .وبرأسه تدور الأفكار وتتلاعب .
وقفت أمام العمارة تنتظر أن يقف لها تاكسي تململت في وقفتها وتطلعت حولها بتأفف ..ليأتيها صوتا جعلها تستير
أيمان ..
رمقته بحيرة وتسائلات
نعم يا بشمهندس عمرو .
اقترب عمرو منها ينازع رغبته ثبت نظراته عليها وابتسم قائلا
ممكن اتكلم معاكي …
قطبت حاجبيها بدهشة وهمست بإستنكار واضح
نعم ..! .ليه
ابتلع عمرو ريقه بصعوبه وزاد تلعثمة ليهمس بإرتباك ظاهري
ممكن نروح مكان ونتكلم الأول ….
قفزت الحيرة من مقلتيهاوعقدت ذراعيها رافضة
آسفه ….مش هقدر .
قطب ملامحه بحزن وابدأ اعتراض امتزج بتوسله
إيمان ….لازم نتكلم …لو سمحتي …لو معجبكش الكلام امشي …!
شعربنفاذ صبرها عبر احتداد كلماتها
لو سمحت …مش هينفع ….
تطلعت حولهابتوجس ثم عادت له هامسة پغضب
ولا وقفتنا كده تنفع …
قطع استرسال حديثهم وصول سيف
—
…ربت من الخلف على كتف عمرو مستفهما
في ايه واقفين كده ليه …
استدار له عمرو بينما غادرت إيمان للداخل تزم شفتيها بحنق طفولي صعدت للأعلى بغيظ شديدمن هذا العمرو
هز سيف رأسه مضيقا عينيه بقلق
ها ……
نظر له عمرو مطولا يستجمع شتات أمره ويستحضر كلماته الهاربه ليهتف بسرعه
عايز اتجوز اشمعنا أنت …..
القى جملته في وجه سيف الجامد وظل يترقب رده لتلين ملامح سيف وتتسع ابتسامته مشاكسا بضربه على كتف عمرو
مش تقول ياابني ….في حد يتجوز فالشارع ….
لؤي عمرو فمه واجاب بتهكم مغيظ
اسم الله عليك طلبت هنا وهي نايمه ..
ضحك سيف بإستمتاع عندما تذكر فعلته الچنونيه فابتلع كلماتهالحادة التي كاد يلقيها في وجه عمرو ليهتف بعتاب
ماشي ياأبو نسب ….هنعديها أنك مقولتليش ….عايزها تيجي زي الشاطر وتطلبها .
تركه سيف يعض شفتيه بغيظ وصعد للأعلى ….وعند وصوله لشقة هنا وجدها تخرج من الشقة تحمل سجادة صغيره ..تربط رأسها بحجاب للأعلى فيما يتصبغ وجهها بالاتربه والسواد ..ابتسم سيف بإستمتاع وهتف بعبوس
[[system-code:ad:autoads]]ستك هنا فين ….
حملقت فيه هنا وجعت أنفها بضيق وضعت السجاده على حافه السلم واستدارت عائدة …كرر سيف هتافه المصحوب بضحكة مكتومة
هنا فين ….
اطلقت هنا زفيرا غاضبا …وتوجهت له متخصرة تمط شفتيها …مرر سيف سبابته على جانب وجهه هاتفا
اوعي تكوني هيا ….
صدرت عنها زمجرة غاضبه واحتدت نظراته المصوبه نحوه فضحك قائلا بعبث
مش هي صح ….أنا مراتي حلوة ..!
دبدبت هنا بقدميها مغتاظه دهست شفتيها بأسنانه وماإن استدارت حتى قبض على مرفقها وأعادها قائلا بعيون لامعه
ماقولنا ممنوع من الصرف …!
رفعت حاجبها ومالت برأسها ترمقه بإستفهام فمال ناحيتها قابضا خصرها ومحيطا له .فلتت عن عقالها شهقه خجله ..قرب سيف سبابته وإبهامه وقبض على شفتيها مقرا
ممنوع علشان ملكية خاصة ليا …ياقلب سيف ….ولو حاولتي تلعبي بممتلكاتي …كده ..هعاقبك .
تملصت منه وابتعدت مخرجه لسانها قائلة پغضب
انا مبتعاقبش …..
تحداها بإبتسامة وعند
متأكده …..
هزت رأسها ثم اشاحت بغرور مؤكده
طبعا …..
بخفه اقترب وحاول الامساك بها فركضت للداخل صاړخه واغلقت الباب قائلة بتحدي
[[system-code:ad:autoads]]شوفت ازاي …..
همس بتوعد ونبرة خاڤتة
تمام …..بس ماترجعيش ټعيطي .
صعد للأعلى يلتهم درجات السلم بسعادة أما هي فأطلقت تنهيده راضية مغلفه بهمسة
بحبك أوووي
امال بابا فين ….
انطلق هتاف امل يشق الصمت
لتجاوبها جميلة بسخرية لاذعه
اتجوز …
رددت أمل بهذيان وبهتان ملامح
اتجوز ..
هزت جميله رأسها باستمتاع لترد باعين مترقبه
خد شقة إيجار جديد ومشي .
صوبت أمل نظراتها تجاه اخيها مكرره
ده بجد ….
هز أخيها راسه فانشغاله بالتلفاز منعه من الدخول فحرب الكلمات تلك …
امسكت جميلة بتفاحه وبدأت في تقشيرها متابعة
كتب الشقه دي لاخوكي وخد فلوسها واستاجر بيها شقه لوحده
صفعت الكلمات أذن امل ساحقه صمودها اغلقت عينيها وفتحتهما هاتفه بعتاب
ليه ….
ابتسمت جميلة ساخرة واردفت بمكر
حقه عايز يدلع نفسه ….واهو انتي منورانا ياموله …
ضغطت على حروف كلماتها بعمد لتذكر الآخرى انها ضيفه لديها …نهضت امل تجر ساقيها جرا الألم يقتات على صمتها ….فأخر امل بقي لها انتهى الم يكفي والدها انه باع منزل والدتها واخذ حقه …الان باع الاخر….كيف لها أن تتحمل عجرفة جميلة ومعاملتها القاسيه ..
سحبت هاتفها وحاولت الاتصال بوالدها لكن لا اجابه فهداها تفكيرها أخيرا لمهاتفة صديقتها
جايها صوتها الحنون معاتب
هونت عليكي ياموله متسأليش عليا .
شبح ابتسامة ارتسم على ثغر أمل لتهمس بۏجع
وحشتيني ياأجدع محامية فيكي يامصر ..
ضحكت جهاد مردد بشقاوة
ثبتيني ياموله …وانا الي افتكرتك طيبه …
بادلتها أمل الابتسامة لترد بصوت مخڼوق
أمال انتو بس الي تعرفو يابتوع الحقوق .
تأسفت جهاد بمشاكسه
احنا آسفين ياباشا …
تصنعت جهاد الجدية وهتفت
طمنيني عنك أخبارك ايه …
حاولت البوح بما يعتمل صدرها تريد ازاحه ثقل كاهلها قليلا لتتنفس بحرية لكن الكبرياء لجمها مسحت عبراتها المتساقطه بكفيها واغتصبت ابتسامة قائلة
فأفضل حال ياحبيبتي …أنتي اخبارك ايه …
تنهيدة عميقة خرجت من فم جهاد عميقة بعمق حزنها ..حان منها التفاته ناحية اخيها الواجم لتهمس بحزن
الحمدلله ياموله ….خليني اشوفك .
ابتلعت أمل غصتها ونطقت بوهن
اكيد ياحبيبتي ….سلميلي على كوكي وبوسيهولي
اختلط حزنها بابتسامتها الراضيه لتهمس بتأكيد
عيوني …وانت كمان بوسي البنات ….وابقي طمنيني عنك ياأمل …
اومأت أمل برأسها لكنها تذكرت أن جهاد لاتراها فهمست
حاضر ياحبيبتي مع السلامة .
مع السلامه .
اغلقت الهاتف وبصيص الأمل المشتعل داخلها انطفأ اتكات على الحايط بظهرها زافرة بتعب فشغل المنزل لاينتهي وجميلة
—
لا تدخر جهدا في اتعابها تعاملها كخادمة والأن بعد أن القت الحقيقة بوجهها لن تنكف ان تزيد من تلك المعاملة وسيكون كل شئ على المكشوف ..عليها ان تدفع ثمن مأوها من صحتها وراحتها وراحة فتاتيها .
رفعت رأسها للأعلى متوسلة
يارب ….
مسعده …..
هتف بها ياسين وهو يرى هنا تقوم بنفض السجاده …
حدجته هنا بنظرة قوية شرسه مماجعل ياسين ينكمش ساخرا
ياماما …خفت أنا …
لوحت هنا بتحذير
امشي ياياسين من هنا .
مصمص ياسين قائلا وهو يقترب منها
هو ابوكي هيتجوز ولا ايه … ايه النضافه دي كلها ..
صدمت هنا من اقوال ياسين وفغرت فمها مشدوهه ليباغتها ياسين بنبرة مشفقه
ياعيني عليكي يا طنط ماجده والله ماتستاهلي ياأميرة ياطيبه .
افتعل ياسين البكاء والولوله مما دفع هنا انا تضربه بالمنفضه وهي تصرخ ناهره
ماتهدأ بقا …..ايه شغل الستات ده ….
رفع ياسين يده حامدا الله
الحمدلله أنك مت يابابا قبل مااشوف اليوم ده بعيني وداد برضو صاحبه عيا وكان ممكن ټموت فيها يا ولداه .
توالت عليه هنا بالمنفضه ضړبا مما دفع ياسين للركض اعلى وهو يهتف بلوم
[[system-code:ad:autoads]]أنت مرات اخ انتي ….يامسعده …
شملت هنا نفسها بنظره تفقديه ثم اندفعت ناحيه الشقه عازمة
وربنا مامكمله هي اشغال شقه ..
وقف يتمطأ تعبا ظهره يؤلمة كثيرا خلع ساعة معصمة ووضعها على الطاوله بتكاسل شديد جلس يفرد ساقيه التي تؤلمانه من الوقوف المتواصل فقد حمل عبء التدريس للصفوف الأولى بعد غياب معلمهم صدع صوت هاتفه يخترق الصمت المحيط بالمكان …تطلع للهاتف بتأفف وضجر فها هي نجوى تلح في مقابلته وهو لايريد إقحام نفسه في تلك المصېبه ولكن ضميره سيؤنيه إن تركها دون مساعده ….ضغط على ذر رفض لكن الحاح نجوى كان أكبر من تجاهله ….ليفتح الهاتف مرددا بسأم
الوووو ايوه يانجوى
اتاه صوتها الباكي ليهمس بتوسل
ارجوك لو تقدر تساعدني …
تنهد بحسرة ثم كتم انفاسه المكلله بالڠضب ليهتف بهدوء جاهد ليخرج
اهدي لو سمحتي أنا وعدتك مش هتكلم …أنا مفيش فايدي حاجه اعملها .
تعالى نشيج نجوى الباكي المصحوب بولوله .ممادفع سيف ليهتف پحده
العياط مش هيحل الموقف ….
توقفت نجوى عن البكاء وهمست برجاء وضعف
[[system-code:ad:autoads]]ممكن اشوف حضرتك محتاجه اتكلم مع حد يوجهني تحكم سيف في انفعاله الزائد واغلق عينيه زافرا بقوة ليعاود الحديث قائلا برضوخ
تمام …..لما افضى
عادت لتتوسله وهي تبدأ في اڼهيارها .ليسكتها سيف
طيب بكره ينفع ….
هتفت نجوى برضا مغلف برجاء آخر
ممكن دلوقت …
امسك سيف ساعة معصمه وتطلع للساعه قائلا بنفور الوقت اتأخر بجد مش هينفع
سارعت نجوى تلح
ارجوك مش هاخد من وقتك كتير علشان ده ميعاد الدرس وغير كده ماما مش هتوافق اطلع ..
قلب سيف عينيه للأعلى بنفاذ صبر ليهتف بنبرة خانعة
حاضر ….ف بس رجاءا متتأخريش
تهللت اسارير نجوى وشكرته
متشكره بجد ربنايخليك .
اغلق سيف الهاتف وقام بلملمة أوراقه وإغلاق ادراجه انسحب للحمام ليغسل وجهه ويعدل من ملابسه واثناء سيره اصطدم بفراش المدرسه مماجعله يعتذر بابتسامه شاحبه
آسف ياعم صلاح …
تطلع له صلاح ببشاشه زائفه قائلا
ولايهمك يا ناظر …بس ياريت يلا علشان عايز اقفل وامشي .
اومأ سيف برأسه وغادر قائلا
خلاص اهو ياعم صلاح….
اختفى سيف بعيدا عن ناظري عم صلاح …
بعد مرور مده عاد سيف للداخل مسرعا …اصطدم بصلاح الذي همس بغير رضا
في ايه يا ناظر …. …الذي دخل المصلى وبدأ يصلي ….
رن هاتفها فأجابت بملل
الوووو
اتاها صوت والدها الجاف
ازيك ياأمل .
ابتسمت بشحوب لترد بآليه
الحمدلله ..أنت عامل ايه يابابا ..
هتف والدها بحدة وعڼف
سيبك مني دلوقت وجاوبيني ايه الي سمعته ده …
لهثت انفاسها پعنف مكبوت يبدو ان زوجها هاتفه واخبره او ربما اخيها اجابت بفتور
سمعت ايه …
اخرج الاب تنهيدة ملبده بحشرجه ثم صړخ بقسۏة
تتطلقي ليه …..ايه حصل ..انت مش عيله ….
كاد يكمل نهره لها ويتمعن في قسوته لكنها صړخت پجنون جعله يتوقف منصتا بذهول
ايوه اتطلق ….حياتي انا حره فيها وحصل ايه .. الي حصل كتير اوووي مش لازم تعرفه لانك عمرك مااهتميت تعرف ولا تسأل فمش مضطره احكيلك دلوقت …واه مش عيله كبرت اوووي وفهمت لدرجه مش عايزه اكمل ومش عايزه حد يمنعني ..اناحره يابابا حره ..وزي ماطول عمرك بعيد ومتحملتش عبء حد فينا وسيبت ماما تكافح لوحدها سيبنا دلوقت وخليك فعروسك …بالمناسبه مبروووك .
انهت كلامها اللاذع صدرها يعلو ويهبط
—
من شدة انفعالها عينيها تسكب الدموع دون ان تشعر فيما همس والدها بعتاب وهو في قمة ذهوله
كده ياأمل ….براحتك …..
تابعت أمل حديثها
بالضبط كده …خليك بعيد …ومتخفش مش هاجي عندك واضيع عليك شهر العسل .
كان الرد الذي نالته هو اغلاق الهاتف في وجهها ودون حديث …القت أمل الهاتف بعيدا ونهضت مترنحه تتنسم في شربه ماء هدوء نسبيا ..
واثناء خروجها صفع اذنها صوت جميلة
بقولك ايه …انا مبقدتش قادره استحمل اختك وبناتها انا ماصدقت خلصت من ابوك ..
سيبيها واهي بتخدمك لغاية ماتولدي
لا ياخويا انا مش ناقصه نجيب خدامه
نوفر فلوس الخدامه تاخديها ياستي وتجبيلك طقم دهب حلوو كده وخليها هي تخدمك لغاية ماتولدي بعدها نجيب داده للنونو وخدامه
جحظت عيناها پصدمة اهذا هو السند ….هو الأخ ….
تبا لمشاعر دهست شعرت بالاختناق ضاقت الشصه بما رحبت لهثت تبحث عن نافذه تسلب من انفاس ….ليكن ركضها للاسفل …ركضت فالطرقات تحت المطر
كورقه ذابله تحمل من الاصفرار مايجعلها تركن للريح القوية العاتيه وتستسلم لأعاصيرها جلست متهاويه على اقرب مقعد خشبي قابلها .احتضنت جسدها المرتعش تمسد ذراعيها بكفيها متطلعه لدفء يغوص لكل ذره من كيانها الهش …
[[system-code:ad:autoads]]كم هي واهمة فتلك البروده تنبع من داخلهابسبب سقوطها صريعه في بحر دموعها البارده استجاب جسدها وارتعش رغبة في النجاه بكت بحرقه تكتم الصرخات المعتمله داخل صدرها …لكن ابت تلك الصرخات الا ان تزاحم لتخرج …فوازا صړاخها صوت الرعد وكأنه صديق حميم يشاركها الحزن ….وصرخه اخره اتبعتها برجاء
يارررررررررب
اشتد الظلام وشاركها المطر النحيب بصوت ارتطامة بما حولها ماعاد شئ يخيفها فالخۏف ينبع من داخلنا وداخلها هي يفور الخۏف ..لكن في ذوايا عقلها وبين دهايزه جانب حالك الظلام بل اشد وطئه من ظلام ليله ابتلعت سمائها القمر بيأس وخبتت الأنوار في كونها ….
ربت المطر بمياهها فأغرقها ….سؤال قفز داخلها
اين المفر ….
شاهد من نافذته عزف السماء المخيف المصحوب بدموعها وكأنه تتجرع الما يبكيها حد المۏت ……هذا القمر يهرول مختبأ خلف سحابات الدموع يراودها ويستسمحها أن تكف عن اثارة فزعه ..لكن السماء كانت في اشد حالتها جموحا ….لم تعبأ الا بنفس كسرت …..
التقط جاكته وغادر صافقا الباب بقوة يعلن به للسماء مشاركته لها حزنها
[[system-code:ad:autoads]]خرج يركض فالشوارع تختلط دموعه بالامطار ….حينما يتعب وانفاسه تغور داخل صدره يتوقف قليلا يفتح ذراعيه وېصرخ فتزداد السماء ڠضبا …
تغمره بفيض وفير من نيرانها ..
هكذا هي السماء تشاركك الحزن والفرح بإخلاص وتفاني لكن في مكان اخر كانت السماء تنعي وتنذر القلوب من القادم
التف الجميع حول سريرها فاقت من غيبوبتها تتطلع حولها للاعين بزعر شديد وكان اول سؤال ولج لعقلها
مين عمل فيكي اكده يابتي
انكمشت على نفسها تنتحب وتهز راسها پجنون طرقات خافته دخل على اثرها ضابط شرطة يتبعه اخر جلسو يراقبونها بصمت ثم اشار الضابط بنبرة واضحه
افتح ياابني المحضر
سالها الضابط بود بعد ان اشفق عليها
ممكن تقوليلي ايه الي حصل ومين عمل فيكي كده
اجابت بصوت مخټنق وشفاه مرتعشه بعد ان شردت بعيدا لثواني
مستر سيف
عاد الضاب ليسالها برزانه وثقة
ممكن تحكيلنا بالتفصيل الي حصل .
هتف العم بصوت جهوري
رحمة …
ارتعدت رحمة وركضت تجيب بفزع من فوق السلم
نعم ياحاج …..
عاد العم لمقعدة بكل برود وضع ساقه على الطاوله قائلا بحسم
جهزي العروسه ….
بهتت ملامح رحمة وهزت رأسها مستفهمة
عروسة مين …
لتكن اجابه راجية من خلفهاحاسمة تقطر تشفيا بغيضا
ياسمين بنت الغالي .
هتفت رحمة بعفوية وهي تستدير متطلعه لها
هو قاسم اتكلم .
ضحك العم باستمتاع وتناول حبة تفاح من امامه وقضمها قائلا
مال قاسم فكده …
عادت رحمة تستدير وهتفت باستنكار وهي تخو للاسفل
مش هو العريس .
سخرت راجيه من خلفها واجابت بنبره متهكمه
مين قال …
ارتجفت رحمة وبدات تنقل نظظراتها المهتززة بين العم والعمة
اجاب العم برضا تام وهو يعتدل
منصور القاضي هييجي انهردا يشوفها ونتفق على التفاصيل خلي بنتك تجهز يارحمه .
ها قد حان وقت الدفاع وسنحت الفرصة لتنال منهما ستزود عن جواهرها بروحها ولن تسمح بعبوديتهم مره اخرى
وقفت كجبل راسخ تعلن رفضها بكل قوة فاقت من غيبوبتها واعلنت الحړب وليكن مايكن فرزقها ليس على أحد .ومع أخر كلمة نطقتها خطت النهاية .دفعه قويه جعلتها تصرخ بقوة وتترنح لتتبع بدفعه آخرى تهاوى بها جسدها
المترهل على درجات السلم ..عانقت عتباتها وانتهى بها المطاف غارقه في دمائها على نهايته .
وفي الناحية الاخرى انتفض فزعا يتصبب عرقا وصوت الامر الناهي يصدع باذنه لكن تلك المره بقوة ارتعشت لها خلاياه
سدد دينك فقد حان وقت السداد

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *