كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء التاسع
رن هاتفها برقم يوسف .. فردت عليه بضيق : ايوة يا يوسف .. انت كان قصدك ايه !!
ليرد عليها صوت هى لا تعرفه : صاحب الرقم دا .. عمل حادثة و بين الحياه و الم*وت
جيهان بصدمة : ايه !!!!!!!!!!!
رجل بجدية : انتى كنتى اخر رقم .. فانا اتصلت بحضرتك
جيهان بصدمة : مستشفى ايه طيب
الرجل بجدية : مستشفى *******
جيهان بجدية : طب شكرا
قامت جيهان بتعب شديد و غيرت ثيابها .. ثم حملت ابنها بين يديها .. و خرجت من شقتها .. دقت على ابتهال .. فتحت لها ابتهال و عندما رأتها نظرت لها بخضة و قالت : فى ايه يا جيهان .. قومتى ليه .. و لابسة ليه !!
جيهان بتعب : ممكن تخلى نادر عندك ساعة واحدة بس
ابتهال بعدم فهم : ليه انتى راحة فين ؟؟
جيهان بجدية : لو سمحتى
اخذته ابتهال منها و قالت بجدية : ماشى يا جيهان
غادرت جيهان مسرعة .. ركبت تاكسى و ذهبت الى المستشفى
وصلت الى هناك و سألت عنه .. لتجد الرد الذى صدمها .. ” البقاء لله ”
بعد مرور شهر
كانت كوثر تتمرن على المشى من جديد .. بعد ان اجرت العملية و نجحت .. اقتربت من الكرسى و جلست .. ثم تركت العجازين و وضعتهم بجانبها
نظر لها عز و قال بجدية : الحمد لله اتحسنتى كتير
كوثر بابتسامة : الحمد لله .. انا بقيت كويسة .. ياريت تنفذ الشرط اللى وعدتنى بيه
عز بستغراب : انتى لسة فاكرة
كوثر بجدية : انا منستش يا عز
عز بجدية : طب عيزانى اعمل ايه يا كوثر و انا اعمله !!
كوثر بجدية : طلقنى
عز بصدمة : اطلقك !!
كوثر باصرار : ايوة يا عز .. لو سمحت طلقنى
عز بنفعال : انتى مجنونة .. انا مش هطلقك
كوثر برجاء : عز انت وعدتنى .. لو سمحت طلقنى
عز بنفعال : لا يا كوثر .. لا مش هطلقك
كوثر بدموع : انت لازم طلقنى .. انت عمرك ما هتعدل بنا .. و انا مش هقدر اعيش معاك .. المعاملة بينا بقت جافة .. انت لو قولتلى يا حبيبتى انا مش هصدقك .. عشان مش هتبقى طالعة من قلبك .. عشان خاطرى يا عز عشان خاطرى طلقنى
عز بجدية : مش هطلقك يا كوثر
كوثر بدموع : خلاص هرفع عليك قضية خلع
عز بنفعال : انتى اتجننتى بجد .. هترفعى عليا قضية خلع و احنا فى السن دا
كوثر بدموع : خلاص طلقنى .. طلقنى يا عز .. صدقنى مش هقدر اعيش معاك .. مش هقدر
اقترب عز منها و مسح دموعها و قال بجدية : اهدى يا كوثر اهدى
كوثر برجاء : هطلقنى صح !!