كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء التاسع
ربتت يارا على كتفها بحنان و قالت بتفكير : ليليان كلمى نادر و قوليله اللى هقولهولك دا
ليليان بدموع : بس انا معيش نمرته ثم تذكرت انها صديقة عنده على الفيس بوك فقالت : ثوانى يا ماما
اخرجت هاتفها لتجده غير متصل .. فأرسلت له رسالة .. ” نادر لما تفتح كلمنى على الرقم دا 01******* ”
نظرت ليليان ليارا و قالت بجدية : هو هيكلمنى لما يفتح بس اقوله ايه ؟؟
يارا بجدية : قوليله ان ولا انا ولا ابوكى موافقين على جوازكم .. و انك مستعدة تهربى معاه فى اى حتة و تتجوزوا
ليليان برفض : لا طبعا يا مامى .. انا معملش كدا ابدا .. انتى عمرك ما ربتينى على كدا .. انا مقدرش اقوله كدا
يارا بجدية : انتى مش هتعملى كدا احنا هنختبره بس .. و نشوف رد فعله
ليليان بجدية : اوك .. بس هو مش هيصدق اصلا انى اقوله كدا .. هو عارف انى مقدرش اعمل حاجة من غير ما انتو تعرفوا او انى اعمل حاجة تضايقكوااا
يارا بجدية : نجرب ليليان بجدية : طب نستنى بقى لما بتصل
ظلوا جالسون بعض الوقت الى ان رن هاتف ليليان .. فتحت الأسبيكر و ردت
ليليان بجدية : الو السلام عليكم
المتصل : عليكم السلام .. ايوة يا ليليان انا نادر .. انتى كنتى عايزة حاجة !!
نظرت ليليان ليارا .. نظرت لها يارا بمعنى تكلمى
اصتنعت ليليان البكاء و قالت : نادر بابى و مامى مش موافقين على جوازنا .. و مفيش غير حل واحد و اننا نهرب و نتجوز انا و انت
انتفضت من صوت نادر الغاضب : انتى مجنونة .. ايه اللى بتقوليه دا !! .. انتى خلاص علقك فوت يا ليليان .. ازاى تقولى كدا !! .. ازاى اصلا تفكرى فى كدا
نظرت لها يارا و شاورت لها ان تكمل لتعلم اخره
ليليان ببكاء مصتنع : مفيش حل غير كدا .. مفيش حل يا نادر .. هنبعد عن بعد عشان اهلى مش موافقين .. موافقتهم مش مهمة عندى .. انت اهم حاجة عندى
نادر بحدة : للدرجادى اتخدعت فيكى .. ازاى بتفكرى كدااا .. انا لا يمكن اعمل حاجة زى دى .. و لا اسيبك انتى كمان تعملى حاجة زى دى و تخونى ثقة اهلك .. انا لما اتجوزك هيبقى بموفقهم و قدام الناس كلها .. غير كدا شكرا .. ثم كاد ان يغلق الخط و لكنه سمع صوت اخر غير صوتها
يارا بجدية : نادر استنى مكلمتى .. لما احدد معاد مع جاسر عشان تجى تطلب فيه ايد بنتى
صدم نادر مما قالته فقال بعدم فهم : يعنى حضرتك موافقة .. طب و الكلام اللى قالته ليليان
