كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء التاسع
جلست يارا بجانبه و احضرت البيتزا و ربتت على كتفه و قالت بتساؤل : جاسر مش هتاكل معايا !!
جاسر بجدية : لا يا حبيبتى بالهنا و الشفا انتى
نظرت له بضيق و قالت : يعنى هاكل لوحدى !!
جاسر بجدية : معلش يا حبيبتى .. عايز انام نظرت له بستسلام و فتحت العلبة الموجود بها البيتزا .. و نظرت لها بضيق ثم اغلقها و استلقت
بجانبه
نظر لها جاسر و قال بتساؤل : مكلتيش ليه !!
يارا بضيق : مفيهاش جبنة
نظر لها جاسر بغيظ ثم قام بنافذ صبر و اخذ البيتزا و نزل لأسفل .. فتح الثلاجة و اخرج منها الجبنة و وضعها على البيتزا .. ثم اخذ البيتزا و وضعها بالميكروويف ثم اخرجها و ذهب لها
نظرت له و قالت بتساؤل : انت كنت فين ؟؟
اعطاها البيتزا و قال بنافذ صبر : كنت بحطلك عليها جبنة
اخذتها منه و قالت بامتنان : شكرا .. تعال كل معايا و بعدين نام
جاسر بنافذ صبر : حاضر يا يارا حاضر .. ثم قال بتساؤل : انتى فاضيلك كام شهر و تولدى ؟؟
يارا بستغراب : اشمعنا !!
جاسر بابتسامة غيظ : عادى يا حبيبتى بسأل
يارا بابتسامة : فاضل 5 شهور و نص
جاسر فى نفسه ” اكون انا اتشليت فيهم ” ثم قال بابتسامة : ان شاء الله .. يلا ناكل
بعد ان انتهى من اجرائات الطلاق و تسجيل ابنه .. قرر الذهاب الى جيهان .. ركب سيارته و انطلق الى بيتها ليأخذ ابنه
اتصل بأخته لترد عليه
اخته بلهفة : ايوة يا يوسف .. هى ولدت !!
يوسف بابتسامة : ايوة يا ميسون .. انهاردة بالكتير هتبقى ام
ميسون بفرحة : ربنا يخليك يا يوسف
يوسف بابتسامة : مبسوطة اووى كدا
ميسون بفرحة : اوى يا يوسف اوى
يوسف بابتسامة : طب يا حبيبتى انا هقفل دلوقتى
اغلق يوسف الخط ثم اتصل بجيهان
يوسف بجدية : جيهان انا طلقك و سجلت ابنى
جيهان بحزن : شكرا يا يوسف .. هو دا اللى كنت عيزاه
يوسف بجدية : و انا عايز ابنى
جيهان بعدم فهم : قصدك ايه !!
كاد يوسف ان يرد و لكن ظهرت امامه شاحنة كبيرة .. حاول تفاديها و لكنه لم يستطع و اصتدم بها .. لتنحرف السيارة عن الطريق و تنقلب
تجمع الناس حلو تلك السيارة المقلوبة التى تسببت بوقف الطريق
كانت جالسة على الرمال امام الشالية الجالسون به تصنع اشكالا بالرمل .. اقترب منها حازم و جلس بجانبها .. نظرت له بابتسامة و قالت : ايه رأيك ؟
نظر لها حازم و قال بابتسامة : مش هتكبرى بقى