كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء التاسع
اقتربت يارا من ريرى و قالت بفرحة : ريرى
نظرت ريرى ليارا و قالت بابتسامة : انطى يارا
اقتربت منها يارا و قبلتها بشتياق
نظرت لها ريرى و قالت بابتسامة : انطى يارا انتى جيبتى النونو عشان العب معاه
يارا بابتسامة : لا يا حبيبتى لسة لما اجيبه هبقى اخليكى تلعبى معاه
ريرى بابتسامة : اوك ثم نظرت لجاسر و قالت بابتسامة : ابيه جاسر وحشتنى
جاسر بابتسامة : و انتى كمان يا حبيبتى وحشتينى
اقتربت نيره من جاسر و قالت بنصف عين : انت وعدتنى انك تغنى فى فرحى صح
جاسر بابتسامة : من عنيا .. دا انتى تؤمرى .. اغنيلك ايها الراقدون تحت التراب
ض*ربته على كتفه و قالت بجدية : يلا يا جاسر مش بهزر .. خليك حلو بقى
جاسر بابتسامة : حاضر يا حبيبتى
ذهب جاسر ناحية الميك و اخذه و بدأ بالغناء
كانت عينه مثبتة عليها منذ ان رأها و لكنه يجب ان يسمع كلام يارا و يبتعد عنها الى ان يشعر انه جدير بها .. فقام
نظرت له سامية الجالسة مع كوثر و امينة و قالت بابتسامة : رايح فين يا حبيبى ؟؟
شادى بابتسامة : هخرح بره اشم هواء
سامية بابتسامة : طب يا حبيبى
نظر لها بابتسامة و خرج من القاعة
ظلت جالسة تمرر يدها بين خصلات شعرها ثم نظرت لأمينة و قالت بابتسامة : مامى انا هروح اعدل شعرى و اظبط الميكب
أمينة بابتسامة : ماشى يا حبيبتى
خرجت من القاعة و ظلت تبحث عنه بعينها الى ان وجدته واقف و يعطيها ظهره .. اقتربت منه و قالت بتساؤل : مالك !! خرجت ليه !!
نظر لها بستغراب و قال بضيق : انتى ايه اللى جابك ورايا ؟؟
نظرت له بحرج ممزوج بالحزن : شادى انت ليه من اول ما شوفتنى لحد انهارده و انت مش طايقنى .. هو انا عملتك حاجة
تنهد شادى تنهيدة عميقة و هو يقول فى نفسه ” كفاية انك خلتينى احبك .. دى اكتر حاجة تخلينى ابعد عنك و مش طايقك ” ثم قال بسخرية مصتنعة : عشان بقولك انتى شبة واحد صاحبى
نظرت له حبيبة و قالت بجدية : شادى انا بكلمك بجد .. انت ليه بتعاملنى كدا
نظر لها شادى و قال ببرود مصتنع : هو انا عملتلك حاجة
خرجت حبيبة عم شعورها و قالت بنفعال : الظاهر ان البرود اثر عليك لدرجة ان قلبك بقى لوح ثلج و مش حاسس بيا
نظر لها بحزن و صمت
حبيبة بنفعال : انا غلطانة انى حبيت واحد مبيحسش زيك .. قبله حجر .. تابعت بدموع : انا لازم اسافر مع بابا و ماما انهارده بعد الفرح .. هما مش هيرضوا انى اقعد لوحدى بعد ما حازم اتجوز ثم ركضت من امامه
