كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء التاسع
يارا بجدية : مجرد كلام يا نادر .. مجرد كلام انا اللى خلتها تقوله
تنهد نادر براحة و قال بتنهيدة : الحمد لله
يارا بجدية : يلا هقفل معاك .. دلوقتى
نادر بابتسامة : ماشى يا طنط سلام
يارا بجدية : امسح رقمها بقى و متكلمهاش تانى .. غير لما اتصل بيك
نادر بالبتسامة : حاضر سلام
اغلقت يارا مع نادر لتحتضنها ليليان بفرحة و تقول : ربنا يخليكى يا مامى .. بحبك اوى
يارا بابتسامة : و انا كمان يا روحى بحبك .. بس ربنا يستر من رد فعل ابوكى
ليليان بابتسامة قلق : ما انتى يا يويو تقوليله كلمتين حلوين من بتوعك دول و بعدين تقوليه هو هيوافق
يارا بجدية : ربنا يستر
ليليان بابتسامة : يا رب
سمعوا صوت دق الباب ثم انفتح ليدخل منه جاسر
نظرت له ليليان و قالت بابتسامة : بابى حبيبى .. كنا لسة بنجيب فى سيرتك
جاسر بنصف عين : و كنتوا بتقولوا ايه بقى !!
ليليان بابتسامة خجل ممزوجة بالقلق : لا مامى هتقولك
نظر جاسر ليارا و قال بابتسامة : طب يلا يا مامى تعالى قوليلى .. و نسيب لِيلِى تذاكر
قامت يارا معه بقلق و ذهبت الى غرفتهم .. نظرت له بابتسامة و اقتربت منه و قالت : جسورة حبيبى مش بنتنا كبرت و جالها عريس .. معاها فى الجامعة
نظر لها جاسر و قال بجدية : و يبقى مين العريس دا !!
يارا بابتسامة قلق : العريس يبقى .. يبقى .. يبقى .. نادر .. ابن جيهان
نظر لها جاسر بتفكير و قال بجدية : انتى ايه رأيك !!
يارا بجدية : الصراحة انا مكنتش موافقة بس …. و حكت له ما فعلته و لكنها لم تخبره بذاهابها الى جيهان
جاسر بحدة : انتى بتتصرفى من ورايا يا يارا و بعدين تجى تقوليلى
يارا بجدية : جاسر انا كنت بختبره مش اكتر كنت عايزة اشوفه زى يوسف ولا لا
جاسر بحدة : كنتى تقوليلى و انا اتصرف و اتكلم معاه
يارا بجدية : طب اهدى طيب
جاسر بحدة : ما هو دا اللى بنخده منك .. تعملى الحاجة و بعدين تهدينى
يارا بجدية : انا كنت بتأكيد من حبه ليها يا جاسر مش اكتر
جاسر بضيق شديد : و اتأكدتى الحمد لله
يارا بجدية : الولد كويس و محترم يا جاسر .. و بنتك بتحبه و هو بيحبها .. انت مسمعش كان بيزعقلها ازاى لما قالتله
جاسر بضيق شديد : انا عارف نادر .. مش محتاجك تمدحى فيه .. اللى مضايقنى انك بتتصرفى من دماغك من غير ما ترجعليلى
يارا بستغراب : انت عارف نادر منين !!