عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الثاني

(علي ) بدأ يأقلم نفسه علي الحياه مع هاله ويحاول ينسي داليا ، قاعد فـ الصاله وهاله نايمه جوه ، فتح التليفزيون وفضل يقلّب بلا هدف من قناه للتانيه بملل ، ندهتله هاله ، دخلها الأوضه وإتفاجئ الأوضه كلها شموع وجو رومانسي وهاله واقفه مدياله ضهرها لابسه فستان وفـ كامل أناقتها ، وأول ما لفت بوشها للمره التانيه بيشوف هاله داليا قصاده

هاله بتبتسم وهو بيقرب من داليا إللى شايفها قصاد عنيه ، مسك وشها بكفه طبع قبلها علي خدها ، إبتسم وضمها ، بصلها بعيون لامعه وهي بتبتسم ، إتقربت أنفاسهم .. غابوا لعالم الأحلام وإنطفي ضي الشموع

صحيت هاله وبصت لـ (علي) وهو نايم جنبها وإبتسمت ، قربت منه وطبعت قبله علي خده ، سندت راسها فـ حضنه وسمعته بيتمتم بكلمات وغمغمه مش مفهومهة !! وضحتلها كلمه بين كلماته : سـ سـ سامحيني ، سـ سامحيني يا دا

إتعدلت هاله وبصتله وهو نايم بتحاول تلقط الإسم إللى بينطقه !!

بدأ ينده : دا داليا داليااااااا

بصتله هاله بصدمه ومش عارفه مين داليا وليه بيقول سامحيني ؟؟

فضلت بصاله وحاسه إن عقلها هيشت ، بدأت تربط تصرفات (علي) بالإسم إللى بيطلب منه يسامحه فـ منامه ، نفسها تفهم فيه إيه ، حاسه إنها تايهه وكل مدي بيكبر جواها إحساس إن (علي) مخبّي عنها سر!! فكرت تصحيه وتسأله دلوقتي مدت إيديها ولسه هتصحيه رجعت فـ كلامها ، فضلت تتأمله وتفتكراللحظات الحلوه إللى عاشتها إمبارح ونزلت دموعها لما لقت نفسها ما بتلحقش تفرح مش ده إللى توقعته لحياتها الزوجيه ! كل ما تبدأ تعيش زى أى زوجه طبيعيه وأول ما قلبها يبدأ يفرح يفاجئها (علي ) بحاجه تعكر صفو فرحتها وتشغل تفكيرها، مسحت دموعها ومددت جنبه ومازال إسم داليا ده شاغل بالها لحد ما راحت فـ النوم

صحي (علي) حاسس بصداع شديد ومش قادر يفتح عيونه ، بدأ يفتحها ببطئ ، لمح هاله نايمه جنبه و زي ما يكون لسعه عقرب إنتفض من مكانه ووقف جنب السرير تأمل هاله وكإنه كان فاقد الذاكره وأهه رجعتله وبدأ يفتكر إللى حصل إمبارح، حاسس إنه عايش فـ كابوس ، جري ع الحمام فتح الحنفيه وحط راسه تحتها ، قعد فـ الأرض، لقي جردل مايه جنبه دلقه علي نفسه بيحاول يفوق من الكابوس إللى عايش فيه، فضل قاعد فـ أرضية الحمام ضامم رجليه وساند راسه عليها ، حاسس بإيد داليا وهي بتمسح علي شعره وتطبطب عليه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *