عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الثاني

ناريمان : ليه طلعت أجمل من وصفها !

جاسر : الله أحب الثقه بالنفس أوي ! أيوه وصفت بس إللي قالته مايجيش حاجه فـ جمالك

ناريمان :thanks it’s kind of you

جاسر : دي مش مجامله علي فكره

ناريمان : ، إنت درست إيه ؟

جاسر : English commerce وإنتي كمان مش كده ؟!

ناريمان : أيوه

كملوا كلام عن إهتماماتهم وطبعاً الحوار كان معظمه غزل ، حقيقه هي دي المهنه الأساسيه لجاسر إنه يميّل قلب كل واحده من أمثال ناريمان !

مشي أشرف الصايغ ونتيجة إجتماع عقد الصفقه المتخفيه فـ صورة جواز دي كانت مبهره وده إللي خلّي توفيق الزغبي يقرر يوفي بوعده لجاسر ! وبالفعل تاني يوم تم إفتتاح الشركه وإللي مديرها جاسر الزغبي وزي ما أبوه وعده الإعلام مالهوش سيره غير جاسر وشركته الجديده !

…

نِهال راحت لقريبها عشان تحكيله عن قضية داليا

نِهال : إزيك يا طارق ؟

طارق : يا هلا يا هلا بخير الحمدلله يعني ينفع كده يا دكتور مانشفكيش غير ساعة القضايا !

نِهال : معلش بقي يا طارق إنت عارف مشاغل الدنيا

طارق : فـ دي عندك حق الواحد ما بيلاقيش وقت حتي يكح

وهم بيتكلموا لفت إنتباههم إللي بيتكلم فـ التليفزيون

نِهال : مش ده توفيق الزغبي !

طارق : بالضبط كده

نِهال : طاب وهو فيه إيه معلش عشان بقالي كتير منعزله عن التليفزيون !

طارق : إفتتح شركه جديده يا ستي وسلمها لإبنه

نِهال : مش توفيق ده بتاع قضية الأغذيه الفاسده ؟!

طارق : بس طلع منها زي الشعره من العجينه كعادته محدش بيعرف يمسك عليه حاجه !

نِهال : هي المشرحه ناقصه قتله ولا البلد ناقصه فساد رايحين يفتحوا شركه جديده !!!!

طارق وهو ماسك الريموت وبيوطي التليفزيون : ياستي سيبك منهم يتحرق ده علي ده المهم ندخل فـ موضوع قضيتك إحكيلي بقي فيه إيه ؟!

حكتله نِهال عن إللي تعرفه عن قضية داليا

طارق : كويس جداً إنها هتقدر ترسم المغتصبين بالشكل ده هتسهل علينا القضيه وهنقدر بكل سهوله إن شاء الله نمشي فـ الإجراءات

نِهال : تمام أوي هي خلاص قربت تخلّص رسم اللوحات أول ما تخلّصهم هجيبها عشان تقدم بلاغ رسمي بقي وتبدأ القضيه

طارق : إن شاء الله

نِهال : هستأذنك أنا بقي عشان عندي شغل

طارق : طيب تمام الله يعينك

نِهال : ويعينك أبقي سلملي علي خالتو

طارق : يوصل إن شاء الله وإنتي كمان سلميلي علي كل إللي فـ البيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *