رواية حب فوق الغصون بقلم سارة نيل الجزء الثاني
ابتسمت له ونظرت له بحب ثم قالت بعد أن قال قلبها:-
– “ولتعلم أنّ هذا القلبُ خاويًا لم يَمسسهُ طائفًا مِن وِدٍ ولم يعلم للهدِرِ سبيل، فقد أقسم بأغلظ الأيمان ألا يقع ذائبًا إلا بهواكَ، فالتشتد رِحالكَ ولتأتني من غَيْبٍ قد غَشِيته رحمة ورعاية الرحمٰن..)”
رد عليها بنفس المشاعر وقال بما كتمه قلبه:-
– “وإني والرحمٰن لأتجَلد بعزم المُثابرين، وأُحْكِم وِثاق قلبي كي لا ينفلت مِنْ سِجن أضلُعي ذاهبًا إليكِ ليُخبركِ بما يَعبُقه وما زِلتُ لم أَمتلك الحقُ بَعد؛ فـ أُحرم مِنْ مُباركة ربي
لِـ عشقي أسفل ظِلال الحلال … لذاك سأُقاصي هذا القلبُ لِئلا يُؤذيكِ وسأُعيد قَيْده خلف قولي “وقد قَبِلتُ زواجُهَا”)”
والآن قد امتلكت الحق .. “أحُبك غصون، أحبك زوجتي.”
٠•✦||ــــــــــــــــــ بقلم/سارة نيل ــــــــــــــــــ||✦•٠
على متن طائرة هليكوبتر كان عُبيدة ومِسك يستعدان للقفز عن طريق المظلات..
– مُستعد يا عبووودي..
– مُستعد يا مجنونة .. والله شكلك هضيعني معاكِ.
– اجمد يا بعلي .. دا حلم حياتي وأخيرًا بحققه.
– طب وأنا ذنبي أيه طيب يا بنت الناس أنا لسة شاب في بداية حياتي لا روحت ولا جيت.. مش حِمل البهدلة دي..
– متنساش إن دا وعدك ليا..
– يعني اقولك هدية كتب الكتاب اختاريها وأنا هعمل إللي إنتِ عيزاه .. تقوليلي على أغرب طلب في الوجود ده..
أنا واثق إن مفيش واحدة طلبت من جوزها الطلب ده إلا إنتِ وبردوة مفيش أهبل طاوعها ألا أنا..
– عبووووودي..
– أهي عبووودي دي إللي جيبانا لورا..
– يلا بينا ..
– يلا .. الحمد لله إن مصلي ومجهز نفسي علشان لو جرالي حاجة..
صرخ حينما قفزت تلك المُتجبرة ليقفز خلفها..
وتظل تصرخ بفرحة عارمة وهي تتقلب في الهواء بشجاعة تُحسد عليها..
اقترب منها عُبيدة خوفًا عليها..
– هووووو أنا مبسوطة أووي يا عُبيدة..
احتضنها عُبيدة وهم يقتربون من الأرض، ورغم خطورة الأمر شعر بالسعادة حينما رأى فرحتها..
– بحبك يا مِستكة قلبي .. بحبك يا مغلباني…
احتضنته وهي تصرخ:-
– وأنا كمان بحبك يا دووك عبوووودي.. أحبك طبيب قلبي..
وتعلقت صورة النهاية على جدار منزل الزوجية واسفلها مِستكة قلبي …. طبيب قلبي..
٠•✦||ــــــــــــــــــ بقلم/سارة نيل ــــــــــــــــــ||✦•٠
أمام أحد الشواطيء جلس عبد الله أمام أروى التي تأكل حلوى عزل البنات بنهم..