رواية حب فوق الغصون بقلم سارة نيل الجزء الثاني

– دوق يا بودي..

– اللاه ما تعقلي يا رورا أمال، أدوق أيه بس .. دا اسمه غزل بنات .. عيب يا بيبي عيب..

– خلاص إنت حر .. كل ما أخلص تروح تجيب..

– صحيح نسيت أقولك على حاجة.!

– قول يا سي عبد الله.

– كان في حاجة لقيتها في التحليل نسيت أقولك عليها.!

– قول .. أيه هي..

– سكر زيادة يا روحي..

– يا خفيف..

– ماشي .. ماشي ادلعي ما إنتِ نشفتي ريقي وفي الأخر جيباني تاكلي غزل بنات وأنا قاعد أتفرج عليكِ…
آآآه يا بختك يا عُدي إنتَ وعُبيدة عيني عليكم باردة..

– بطل قرّ يا بودي الحسد حرام..

– هو أنا كنت لقيت وقولت لا.. حِني عليا يا سلطانة..

ابتسمت له أروى بحنان فهو حقًا طيب القلب كالأطفال:-
– هتسبني أشتغل وأحقق أحلامي..

– أكيد يا أروى ما طبيعي إنتِ بدأتي شغلك مع عُدي وغصون.

– بحبك يا عبد الله.. بحبك يا أغلى حاجة..

لم يُصدق ما سمعت أذناه فقام ووقف أمامها ثم قبل يدها ناظرًا لها بحب صادق:-
– أنا إللي جيت على جدور رقبتي أول ما شوفتك يا صحابية.
بحبك يا أروى .. بحبك وربنا شاهد…
وهكون لكِ ما تتمني .. وهنعمل عُمرة بفلوس الفرح..بس هعملك حفلة إسلامي زيّ ما إنتِ عايزة..

– ربنا يحبك يا عبد الله..

– تعالي ناخد سلفي..

– يلا قدام البحر ..

وقفت بجانبه وبيدها كتاب “كوني صحابية” ثم ابتسم وهو يُقبل رأسها والتُقطت الصورة مُعلقة بمعرض عنوانه “مودة ورحمة.”..

٠•✦||ــــــــــــــــــ بقلم/سارة نيل ــــــــــــــــــ||✦•٠

عدّل عُدي من وضع الكاميرا..
ثم وقف بجانب غصون أسفل الشجرة بينما تدلى عليهم ويظللهم غصونها..
أمسك بيديها ناظرًا لها بحُب..

– لم يكن مُجرد حُبًا عاديًا، حُبًا ليس كأيّ حُب..

ابتسمت وتسائلت وهي تضع يدها على قلبه:-
– وما بِه حُبك، كيف هو.؟!

– إنه حُب تُظللهُ الغصون، إنه «حُــب فــــوق الــغــــصــون».

وهنا التُقطت الصورة لتنغلف عندها حكاية خرجت من قلب فتاة بسيطة عَبرّ عنها نزيف قلمها المتواضع..
ترجو من الله أن تكون وُفِقت ونال ما ألهمها الله إعجابكم..
وإن كان من توفيق فمن الله، والتقصير فمني ومن الشيطان..

-تـــمت بحمد الله وفضله-
الفقيرة إلى الله/ سارة نيل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *