لمن يهوى القلب بقلم فاطمة حمدي الجزء الأول

انصرف ما ان أنهى كلامه وترك زوجته في حالة ذهول وهي تقول:

-رفده!

بينما جز أدهم على أسنانه وقد مرت أمام عينيه ذكراه مع حبيبته…

هذا الموقف مشابه لكنه أقل قسوة!

لكنه استفاق من شروده على صوت والدته وهي تخبره:

-أدهم، النهاردة يا حبيبي لازم تفضي نفسك عشان فرح تمارا، عمك مأكد عليا حابب تكون موجود معلش عشان خاطري..

أدهم وقد تمالك أعصابه الثائرة:

-رايح يعملها فرح!، أنا مش فاهم عمي دا فين شخصيته أصلا، دا إيه العيلة السودة دي..

-معلش يا حبيبي هو عشمان فيك تكون جنبه الليلة يعني.. ماشي؟

قال على مضض متنهدًا:

-ماشي..

————————————-

ولجت إلى شرفة غرفتها بخطواتٍ متمهلة يبدو عليها الاعياء، وراحت تنظر إلى الحديقة التي وكأنها تحولت إلى صحراء طالما هو ليس هناك!!

لم يكن موجود بطلته المشرقه ونظارته الشمسية وبذلته الأنيقة..

فأخبرها مبتسما برسمية أيضًا:

-دي تعليمات يا فندم، أنت لسة صغيرة بكرة تكبري وتفهمي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *