ودق قلبي لها بقلم شيماء سعيد
الحلقة الأولى.
زينب بنزق …وبعدين يا ماما فى ابنك ده ، هيفضل كده ما بعد المرحومة مراته ، قافل على نفسه ، ومش دارى بالدنيا حتى ولاده مش عارف يراعيهم وسايب المسئولية علينا ، وزى ما حضرتك شايفة انا مش فاضية وورايا كلية ومذاكرة .
وحضرتك تعبانة ومعدتيش قادرة تغيرى للى لسه متعلمش الحمام لوحده ولا تتابعى مع الكبير واجباته .
والدة زين بصوت خافت …بس يا زوزو ألا يسمعك ويزعل ويقول مش طيقين عياله ، انا اه تعبانة بس على قلبى زى العسل وبحبهم وبحب وجودهم ولعبهم جمبى ، دول يتامى يا بنتى وليا فيهم اجر .
زينب بندم …عارفة والله يا ماما وهما صعبانين عليا برده .
بس انا حتى لو بساعدك فيهم دلوقتى رغم الكلية والمذاكرة .
لكن بعد كده هتعملى ايه لوحدك معاهم ، وانا خلاص فرحى بعد ما اخلص امتحانات ، يعنى يدوبك شهرين..
والدة زين …والله ما عارفة يا بنتى ، ربنا يدينى القوة عشان خاطر اليتامى دول ( سالم وسليم ) .
زينب …طيب يا امى ، حولى تكلميه تانى فى موضوع ( تقى ) زميلتى ، بنت غلبانة ومنكسرة ويتيمة الاب وامها بتشتغل عشان تسد مصاريف تعليمها .
واكيد ما هتصدق عريس مقتدر زى زين يتجوزها ، عشان مش هتقدر على مصاريف جهزها .
والدة زين ….بس يا بنتى دى قدك عشرين سنة ، يعنى صغيرة اوى عليه ، انتِ عارفة اخوكى السنادى هيتم اتنين وأربعين سنة .
فصغيرة تقى عليه وممكن متتحملش العيال .
ثم رفعت والدة زين ببصرها مرددة …الله يرحمك يا منى ، كنتى ست الستات فعلا ، وروحتى فى عز شبابك يا بنتى .
وكسرتى بخاطر زين ، اللى من ساعتها والدنيا اضلمت فى وشه ، وعايش ومش عايش فى نفس الوقت .
زينب ….عمرها كده يا أمى ، وخلاص عدا سنة كاملة ، والحى أبقا من الميت .
فيخرج للدنيا ويعيش حياته ، وكمان ايه يعنى اصغر منه ، بالعكس كل ما تكون صغيرة هيكون فيها صحة عشان تقدر تربى عياله .
والدة زين ( سهير) ….تصورى عندك حق يا زوزو .
فعلا الصغيرة اللى هتستحمل اكتر ، ولو اخد وحدة كبيرة مش هيكون فيها صحة تربى العيال .
بس يا بنتى برده ما أظنش توافق ،عشان فارق السن وكده .
زينب …..لا يا امى ، انا متأكدة هتوافق عشان عريس جاهز ، وتطلع من الفقر اللى هى عايشة فيه ده .
والدة زين (سهير ) …خلاص يا بنتى ، انا هقوم ادخل لأخوكى ، واحاول افتح الموضوع من جديد ، مع انى خايفة يصدنى زى كل مرة .