ودق قلبي لها بقلم شيماء سعيد
خجلت أنهار من نظراته تلك إليها ، فافترشت بنظرها الأرض مرددة …صباح الخير يا زين .
زين …ياااه ، احلى صباح ده ولا أيه ؟.
انا حاسس زى ما يكون ملكت الدنيا كلها بوجودك جمبى يا أنهار .
تلعثمت انهار ولم تدرى بما تجيبه فرددت…طيب انا رايحة اصلى وهدعيلك .
فضحك زين قائلا …لا كتر خيرك .
بس استنى ، انا هدخل اتوضا ونصلى سوا جماعة .
وبالفعل قاموا بأداء الصلاة مع بعضهم البعض جماعة ، حيث صلت خلفه ، وتراقص قلبه من الفرحة ويسمعها تدعوا الله له فى سجودها .
وبعد الصلاة قام وأمسك بيديها ، واجلسها بجانبه على الأريكة .
ثم وضع يدها على قلبه وسئلها ….حاسة بكل نبضة من نبضات قلبى دى .
اهى كل نبضة من قلبى ، بتقولك بحبك يا أنهارى.
يارب تكونى صدقتى انى بحبك بجد عشان أنتِ انهار مش حد تانى .
لمعت عين أنهار من الفرحة مرددة..بجد يا زين .
يا فرحة عمرى الجى كله .
وصبر السنين.
وعوض وجبر الله ليه .
زين …بجد يا عمرى أنتِ وحبيبتى ورفيقة دربى .
ليقبل يدها بعد ذلك بحنو ثم نظر إلى شفتيها وهم أن ينهل منها لولا سماعه بكاء صغيره سليم .
فتلون وجه انهار وقامت مسرعة قائلة…سليم صحى وبيعيط ، انا هروحله .
زين بغيظ …وقت ده يا عم سليم .
بس ماشى ، هانت .
ثم تبعها إلى غرفة أطفاله ، فوجدها تحتضن سليم بحب .
فتنهد بإرتياح قائلا …لا أنتِ هتنيميه ولا ايه ؟
لا خليه صاحى وصحى كمان سالم .
عشان هنفطر وساعة كده وهوديهم الحضانة .
أنهار بتعجب …حضانة !!
زين …اه عشان أنا محضرلك مفاجأة حلوة بعدها .
يلا صحيهم وجهزيهم .
عقبال ما انا هروح احضر احلى فطار لملكة قلبى أنهار.
وهكذا مر الوقت .
وأخبرها زين ان تردى افضل ما لديها لحين عودته من حضانة أطفاله .
أنهار ..يا ترى هياخدنى فين ده ؟
ممكن يكون هيفسحنى فى القناطر .
للتفاجىء عندما وجدته يتجه بها نحو المطار .
شهقت أنهار ….ايه ده ؟
لا انا أخاف اركب الطيارة دى .
زين …هتخافى برده وانا معاكى .
لتبدء رحلة السعادة فى أرض شرم الشيخ .
ليقضوا احلى ايام عمرهم بها .
لتفتح أنهار عينيها فى صباح اجمل ليلة عاشتها مع زين كعروس وكأنها لأول مرة تتزوج ،فكانت بين يديه كالطفلة التى يحتويها بحنانه وحبه .
فتحت عينيها نهارا بعد أن لفح وجهها نسمات الصباح وصوت زقزقة العصافير وصوت تلاطم مياه البحر .
لتراه بجانبها ينظر إليها بحب وشوق ، يتأملها كأنه لأول مرة يراها .
فابتسمت على خجل ثم حاولت النهوض سريعا هربا منه ،ولكنها تعثرت فسقطت على صدره .
فحاوطها بذراعيه ، فحاولت التمنص منه والهرب .