حب خلق بداية بقلم مروة البطراوي الجزء الأول
– ليه عملت كدا يا حليم؟
وجدته صامتًا ينظر نحو خطاب بحقد وغل لتهزه قائلة:
– حليم ساكت ليه يا حليم؟
رد عليها حليم بكل ثقة قائلًا:
– انتي عارفة أنا ساكت ليه.
هزت رأسها بعدم فهم قائلة:
– لا مش فاهمة.
علم نور أن الشجار ابتدأ، فحاول الخروج من هذا الشجار قائلًا:
– ماما بصي هناك على البت حنان كدا، إيه رأيك فيها تنفعني ولا هتتأمري؟
ابتسمت ثريا بخفوت قائلة:
– حلوة زيك يا نور، وزي وئام اللي هتبقى إن شاء الله مرات حليم.
انتبه حليم لذكر اسم وئام وتنحى عن شجاره مع ثريا قائلًا بنبرة حزن:
– وئام مش هتبقى مراتي، وئام خطوبتها النهاردا.
ابتسمت ثريا وهي تنظر نحو الباب قائلة بخبث:
– ودا خطيبها اللي معاها؟
التفت حليم نحو الباب ليصدم من رؤيتها وحضورها الطاغي، تدلف هي وقدري يسيران كتفًا بكتف، يبدو عليهما الارتباط، ليتحطم قلب حليم