عود ثقاي بقلم ندا سليمان الجزء الثامن

بصت للسما وهتفت : دبرلي يا رب أعمل إيه ؟؟!!

…

ناصر حط داليا ع الكنبه إللي في المكتب ونهال بدأت تفوّقها وكلهم حوليها منتظرين تفوق ويتطمنوا عليها

خديجه واقفه قلقانه على بنتها ، لمحت على واقف وبصتله بنظرات ناريه قربت منه فـ بص في الأرض ، مسكته من دراعه وشدته بره

خديجه : إيه إللي جابك هنا

على : جاى أتطمن على داليا يا خالتى

خديجه : تطمن عليها بعد إيه خلاص إللي ما وقفش جنبها في وقت محتنها مايجيش بعد ما ربنا فرجها ويقول هساندها يلا من هنا مش عاوزه بنتي تفوق وتشوفك قصادها

على : طيب ماتسيبي داليا تختار مش يمكن تسامحني ؟

خديجه : أنا إللي مربيه بنتي يعني عرفاها كويس ، على أد ما هي طيبه وبتسامح بسرعه على أد ما هي عمرها ما هتسامحك إنت بالذات ده إنت بسببك كانت هتنتحر يلااا إمشي من هنا وإبعد عن بنتي سيبها تشوف حياتها وتعيش من جديد كفايه بقى ظلم ووجع ليها

ما إستنتش منه رد ، دخلت المكتب وقفلت الباب في وشه ..

بص للباب إللى اتقفل في وشه بأسي ونزل تحت ، بص ع الناس إللى بتحضن بعضها وتهتف بالتكبير في فرح وسعاده بعد ما عرفوا الحكم ولقى نفسه دلوقتي بلا موقع من الإعراب في حياتها ده حتى مش من حقه يشاركها فرحتها ، ركب عربيته وساق بجنون مش عارف رايح على فين !!! أي حته فـ وطنه هتبقى غربه ما أصل قلبها كان وطنه ودلوقتي إنطرد منه فأصبح شريد ومتغرب بلا أوطان …..ومنين يلاقي الأمان ودفا حبها كان أمانه الوحيد ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *