عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء السابع
ضحك توفيق : هههههههههه فهمت اللي ناوي عليه وبديلك الاذن ابدأ وعاوز من بكره الموضوع ما يستناش اكتر من كده
عزيز : تمام يا باشا انا بس كنت مستني الأوكيه بعد اذنك بقي عشان اروح اشوف شغلي
…
شيماء كلمت نهال تستأذن منها عشان تعمل حوار مع داليا لكن نهال طلبت منها تنسي موضوع الحوار ده على الاقل في الوقت الحالي لإن حالة داليا ما تسمحش ….
…
علياء بتقرا المقال ع النت بعد ما داليا قالتلها عليه وحاسه الدم بيغلي في عروقها وهي بتقرا الجزء بتاع كلام عزيز وعوض وصابر ، مندمجه في القرايه لحد ما رن موبايلها
علياء : السلام عليكم ، ازيك يا على ؟
على : وعليكم السلام ماشيه الحمدلله وانتي وهنا وجوزك كويسين ؟
علياء : الحمدلله >
على : مال صوتك يا عليا في ايه ؟؟
وكإنه بسؤاله حطم سد دموعها ، انفجرت في البكا وهو قلقان وبيسأل مالها وهي مش قادره ترد عليه ،،، فضل معاها ع الخط لحد ما هديت وبدأت تتكلم بوضوح
علياء : انا تعبانه اوي يا علي واصلا متخانقه انا وجوزي
على : ليييه طيب اهدي يا حبيبتي وفهميني ايه اللي حصل بينكم
علياء : مش راضي ينزلني مصر وانا مش مستحمله اشوف كل ده بيحصل في داليا واعرف اخبارها من بعيد لبعيد كده ، داليا محتاجالي في الفتره دي ومش لازم تطلب مني
اول ما سمع اسم داليا انتفض من مكانه وسأل بخوف : هي داليا حصلها ايه ؟
علياء : انت لسه بتسأل يا على انت نايم في العسل ده مصر كلها عرفت
علي : معلش يا عليا انا منعزل عن الدنيا كلها الفتره دي ارجوكي فهميني حصل ايه
علياء : عندك جريدة الحقيقه ؟
على : عرفاني من زمان بطلت اقرا جرايد
علياء : طاب لو عندك نت افتح موقع جريدة الحقيقه وانت تعرف فيه ايه يووووه هنا صحيت معلش يا على هقفل وهبقي اكلمك تاني
على : خلاص ماشي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك وكل حاجه بالتفاهم مع جوزك بلاش خناق
علياء : حاضر خد بالك من نفسك مع السلامه
على : مع السلامه
قفل معاها وعلى طول فتح اللاب توب و الصفحه الرسمية لجريدة الحقيقه ،، الصفحه بتحمل وهو مترقب بتوتر
قرا اول مقال والتاني بتاع اول جلسه وهو مصدوم ، كان في قمة غضبه وهو بيقرا اللي حصل في الجلسه ، شاف صور داليا وهي خانقه عوض ورغم الطمس اللي على صورها بس عرفها عيونه احمرت من الغضب رزع اللاب توب ووقف وهو بيتخيل داليا وحالها وقت ما سمعت الكلام ده كله عليها في الجلسه واتخيل لو كان معاها وقتها حس بالعجز قرب من المرايه وهو كاره حتي ملامحه ومن شدة الغضب مسك الفاظه وفضل بلا وعي يكسر في المرايه انهار ع الارض والدم سايل من ايديه ودموعه نيران بتكوي قلبه وتحرقه

