عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء السابع
زفر طارق بضيق : عموما ماتقلقيش يا داليا ده آخره مش هيقدر يأذيكي آخره يهددك ويشن عليكي حرب أعصاب ظنا منه إنك ضعيفه وممكن تستسلمي وتتنازلي عن القضيه ولكن زياده في الإحتياط أنا هعين حراسه ليكي
داليا : ﻷ يا طارق أنا مش عاوزه أي حراسه مش عوزاه يحس إني خايفه منه بل بالعكس ألعايبه دي هتزيد من إصراري ، خلاص ماتشغلش بالك أنا هبقى كويسه ان شاء الله
بصت لمريم : يلا يا مريم نمشي عشان ما تتعطليش أكتر من كده ، بعد إذنك
طارق : خدي بالك من نفسك
مريم ودعت داليا وراحت ع البيت وهي مزهوله مش مصدقه ان فيه جبروت بالشكل ده !!!
كل مدى بتتأكد انها لما قررت تكون في صف داليا ومع الحق فكرت صح..
وصلت داليا البيت ، دخلت اوضتها ولسه فيه رعشه خفيفه في أطرافها ، كل ماتفتكر احساسها لحظة ما المية اترشت في وشها يرتجف جسمها
رن الموبايل وكان رقم غريب احساسها قالها انه عزيز البنا فتحت الخط وسكتت واحساسها كان في محله كلمها من رقم غير إللي فات
عزيز : فوقتي من الخضه ولا لسه هههههههههه ؟! دي كانت مجرد قرصة ودن صغيره بس لو لسه مش ناويه تعقلي يبقي ودعي ملامح وشك بنظره اخيره في المرايا لإن في ايدي دلوقتي ازازة مية نار جعانه وعاوزه اغذيها على جمال وشك ههههههههههه
داليا : تصدق طلعت بتعرف تقول نكت ! إوعى يا شاطر تكون فاكر الحركات الهبله دي هتخليني أضعف بل بالعكس دي زادت من إصراري ومستحيل هتنازل عن حقي معلش بقى مضطره اقفل لإن ودني مابتحبش تسمع أصوات مقرفه مثيره للإشمئزاز !
قفلت السكه في وشه وبدون تردد طلبت رقمها وأول ما جالها الرد قالت بحسم : أنا مستعده أطلع في البرنامج يا شيماء
شيماء بفرح : داليا إنتي بتتكلمي بجد
داليا : أيوه بتكلم بجد مستعده جدا
قفلت شيماء مع داليا وبشرت مديرها وفرحتها بقت فرحتين لما عرفت إن هي إللي هتحاور داليا وهيظهروا شخصية أمل الحقيقية ، قفلت معاه والفرحه مش سيعاها كلها 4 ايام بالضبط وحلمها هيتحقق وهيظهر اسمها الحقيقي مش كده وبس هتقدم كمان برنامج حاسه انها بتحلم ، جريت بشرت أمها وأبوها وبدأت على طول تجهز الحوار وتستعد……
…
نهال أول ما وصلت من السفر كلمت داليا
داليا : حمدلله ع السلامه يا حبيبتي
نهال: الله يسلمك يا دولي وحشتيني أوووي وعاوزه أشوفك
داليا : تمام أنا لسه كنت بلبس حجابي عشان رايحه لماما في المستشفى هتطمن عليهم هناك وأكلمك نتقابل إن شاء الله تمام ؟