لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق الجزء الثاني
*****
وقفت خلف الممرض الذي التي على الفور يضمد له جر,حه… تصلبت ملامح حامد يُقاوم الآلم الذي يشعر به يتوعد لها
– سلامتك ياحامد بيه… الف سلامه
انصرف الممرض بعدما اجمع حاجته واوصاها عما ستفعله… رمقها شزراً يشيح عيناه بعيداً عنها… لتقترب منه بكأس العصير الذي جلبته له رسميه
– خد اشرب العصير عشان الدم اللي نزفته
ارتفعت زويتي شفتيه مقتاً ينفض يدها
– مش طايق خلقتك قدامي… فخدي بعضك وامشي من وشي
ضاقت انفاسها من تكبره وتعنته
– يعنى انا اللي طايقه اشوفك
احتدت ملامحه ولكن سريعاً ما تآوه من الآلم.. فمالت نحو جر,حه بلهفه
– بلاش تتعصب عشان الجر,ح
وتجاوزت تلك الحرب التي تندلع بينهم كلما تذكرت مافعله بها ولكن ضميرها كان يؤنبه
– خد اشرب العصير بقى
التقط منها الكوب حانقاً يشربه دفعة واحده يُعطيه لها بغضب لو طالها سيسحقها
– خدي بعضك وامشي من قدامي وياريت متورنيش وشك لأسبوع
التمعت عيناها بعبث وقد أسعدتها هيئته الحانقه
– مدام شوفتي هتعصبك هوريك نفسي كل دقيقه
اندفع نحوها حتى يشفي فيها غليله… ركضت من أمامه كالطفله تُخرج له لسانها
– هخليك تكره اليوم اللي نطقت فيه اني مراتك ودبستني فيك
صرخ بهياج يتبعها.. فرأته إحدى الخدمات بتلك الحاله المزرية
– غوري من وشي
عاد لغرفته يهتف بوعيد للطيفه وشقيقها فبسببهم قد تزوج تلك البلوة التي حطت علي رأسه
****
لطمت فخذيها بقهر لا تصدق انه فعلها وتزوج عليها
– اه ياراسي خلاص همو,ت من القهره… كده ياحامد تتجوز عليا عايز تقهرني
اقتربت منها زوجة شقيقها تربت فوق كتفها تواسيها ولكن لطيفه كانت كشقيقها
– ابعدي عني انتي جايه تشمتي فيا
– انا برضوه يالطيفه
دفعتها لطيفه بقسوة تنظر إليها بتعالي
– لطيفه حاف كده نسيتي اصلك يابنت الغفير
التمعت الدموع بأعين حسناء تجر اقدامها بحسره من امامها
وثبت لطيفة منتصبة فوق قدميها تمسح دموعها
– والله ما انا ساكته ليك يافتحي… تضحك عليا عشان مصلحتك وتخرب بيتي
واتجهت نحو الغرفه التي يحتلها مع زوجته الأخرى تطرق الباب بغضب
– افتح يافتحي…. افتح ياابن امي وابويا… افتح بدل ما افضحك وابلغ عنك وانت عارفني كويس
اسرع فتحي في وضع جلبابه فوق جسده يفتح لها الباب يجذبها نحو غرفتها
– نهارك اسود عايزه تفضحيني
ودفعها بغضب فقد اصبح يمقت غبائها الذي احتل عقلها منذ زواجها