لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق الجزء الثاني
– سيبي دراعي… انت انسان همجي ومعندكش نخوه ولا رجوله
– بقى انا يتقالي الكلام ده
بدأت تتآوه من الآلم ليشعر بالزهو وهو يرى ضعفها يدفعها بعيداً عنه
– ستات مبتحيش غير بالضر,ب
– لا كده انت اتعديت حدودك… مين دول اللي ميجوش غير بالضر,ب
ورغم آلم ذراعها الا ان لسانها كان سلا,حها الذي لا يتراجع
ولولا رنين هاتفه ماكانت انقطعت تلك المشاحنه… تخطاها لينصرف نحو وجهته ولكن شيئاً صلباً انصدم به ليتآوه من الآلم يضع يده فوق رأسه ينظر الد,ماء التي لونت كفه
وقفت تتابع ما حدث بأعين متسعة فلم تكن تقصد أن تأتي برأسه… التف نحوها ببطئ
– انا كنت عايزه اجيبها فضهرك بس جات في راسك
****
تابعها بعينيه وهي تضع له فنجان قهوته أمامه تتحاشا النظر اليه
– مالك ياعهد… شكل الخروجه معحبتكيش… هي حنين زعلتك ولا ايه
وجذبها نحوه لتسقط بجانبه فوق الاريكه
– لا ده شكل الموضوع كبير
ابتلعت غصتها وهي تنظر ليده التي امسكتها تلك المرأه
– مافيش حاجه حصلت انا بس مخنوقه شويه
شعر بالقلق وازداد قلقه اكثر عندما بدأت بالبكاء
– لا كده انا بدأت أقلق… هتقولي ايه اللي ضايقك ولا اتصل بالبنت ديه اعرف منها
– حنين مالهاش دعوه
صرخت به وهي تود ان تُخبره انه سبب قهرها
– انا ليه مليش اهل زي كل الناس… كان نفسي يكون ليا عيله
ضمها نحوه حزيناً عليها ورغم تحاشيها لذراعيه الا انها استسلمت لدفئهما
– أنتي من عيله العزيزي ياعهد… عارفه يعني ايه
– لا انا بنت فيروز الرقاصه المنبوذه من العيله الوصمه العار اللي عملها ابراهيم العزيزي
ابعدها عنه يرفع عيناها نحوه
– لا انتي عهد العزيزي مرات أدهم العزيزي
لو كان قالها من قبل لكانت اسعد النساء ولكن اليوم لم تكن الا اتعسهن
ف ابتسامته لتلك المرأة لا تختفي من أمام عينيها… أمرأة كامله كما تبدو وليست
مثلها مجرد فتاه تزوجها اكراماً لخاطر عمه… يشفق عليها
تذكرت حالها وهي تقف أمام واجهة المطعم تلعق المثلجات بضفائرها تكتشف ماحولها بنظرة جديده… وياليت قلبها لم يُسعد اليوم فقد فاقت على الحقيقه التي تنتظرها
ارتجف جسدها وهي تشعر بيديه تلمس وجنتيها يُطالعها بأعين حانية باتت تفسرها انها ليست الا شفقة
– عايز اشوف ضحتك ياعهد… مش هسيبك غير لما تضحكي
وزعماً عنها كانت تبتسم حتى تفر من أمامه ويتركها لخيبتها تبكي فوق وسادتها