خفقات قلب يأبى النسيان بقلم سما سعيد الجزء الثاني
ادخلى غيرى لوحدك زى الشاطرة بدل ما اجى انا واغيرلك هدومك بنفسى
ابتسمت مها فى خجل وقالت……طيب حاضر
استوقفها اسر قائلا…….على فكرة فية مفاجأة جوا ع السرير
ياريت متزعلنيش و اشوفك بيها
نظرت الية مستفهمة فقال لها ….لما تفتحيها هتعرفى
دلفت الى غرفتها بالفندق ونظرت الى فراشها
فوجدت صندوق متوسط الحجم
فتحتة ومن ثم شهقت بشدة
لقد كان لانجرى ابيض اللون بدون اكتاف قصير جدا
لا يصل حتى الى ركبتيها
لاحظت ورقة متواجدة بداخل الصندوق
فتحتها وقرأت هذة الجملة التى كانت مدونة بداخلها
“عيونى انتى يارب ذوقى يعجبك
وحياتى عندك عايز اشوفة عليكى النهاردة
النهاردة بالذاااات”
ياقليل الادب ….هكذا قالت مها وهى ترتعش بداخلها
ارتدت هذا الثوب ونظرت الى المرآة وعضت على شفتيها خجلاً
كيف لها ان تخرج الية ويشاهدها بهذا الثوب الشفاف
وبعد قليل سمعت اسر خلف الباب ينادى عليها يحسها
على الخروج من الغرفة قبل ان يدلف هو اليها
اغمضت مها عينيها وتنهدت بشدة وقررت ان تخرج الية
قبل ان يفاجأها هو بدخولة اليها
فتحت باب الغرفة واطلت منة فوجدتة
يقف وعلى ملامحة ابتسامة مشرقة
ظلت بمكانها فقال لها…انتى هتخرجى ولا ادخلك انا
خرجت مها بصعوبة وتركت غرفتها وكاد قلبها ان يتوقف من لهيب نظراتة
يخربيت جمال امك احنا نهارنا ابيض النهاردة ولا حاجة
قالها اسر وهو ينظر الى زوجتة منبهرا بجمالها وطلتها المثيرة
ابتسمت لة بخجل ووجنتاها اكتستها حمرة الخجل ولم تعلق
اقبل اليها ولف يدة حول خصرها وقال…..
بقولك اية ماتيجى نكنسل ع العشا انا عايز انام
ارتبكت مها بشدة ومن ثم قالت…..بس انا جعانة وعايزة اكل
اسر بأمتعاض……بتهربى صح بس هتروحى فين انا وراكى وراكى
تشابكت اناملة بااناملها ومن ثم توجهوا الى حيث طاولة الطعام
وجلسوا يتناولون طعامهم ,,
كان اسر ينظر اليها مأخوذ برقتها وطلتها الانثوية الجذابة
اما عن مها فكانت شاردة تنظر الى طبقها دون ان تاكل
شعر بخوفها واضطرابها فأقترب منها يبثها الطمأنينة,,, قبلها على
وجنتيها بمنتهى الرقة ومن ثم نظر اليها وقال…….
تعرفى يامها انا حاسس بأية دلوقت
نظرت الية بخجل وقالت بخفوت …….بأية يااسر
اسر بحنق….حاسس انى عايز اخنقك لما اطلع روحك ف ايدى
نظرت الية مها بعين متسعة لم يكن هذا ما توقعتة بأن يقولة اليها