خفقات قلب يأبى النسيان بقلم سما سعيد الجزء الثاني
بأن يتركها ويغادر غرفتها فهى لا تريد ان تراة ولا تتحدث الية الان
اذعن فارس الى رغبتها لكى لا يزعجها اكثر من ذلك
وغادر غرفتها متوجها الى اسفل
……………………..
داخل حجرة مكتبة
::::::::::::::::
جلس على مقعد خلف مكتبة استل من جيب سترتة علبة السجائر والقداحة
ومن ثم اشعلها واخذ يخرج دخانها بغضب شديد
ظلت هى تبكى وتبكى حتى ارهقها البكاء وخلدت الى النوم
وبعد مرور ساعتين اطفى فارس السجارة الاخيرة
فى المطفأة الممتلئة بأعقاب السجائر
غادر حجرة مكتبة وصعد الدرج
ومن ثم دلف الى غرفتها بهدوء ليطمأن عليها قبل ان ينام
نظر اليها ,, رثى قلبة لحالها,, اقترب منها يطبع قبلة رقيقة على وجنتيها
ولكن شاءت الأقدار أن يقع ما لم يكن في الحسبان
لقد حدث بينهم ما لم يكن متوقع وما لم يجب ان يحدث