رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الثالث

اتنهدت بقوة ونظرت في عيونه وقالت بتوتر وهي تنظر للاسفل:م مينفعش تسيبني وقت افكر.
قال بهدوء:مينفعش يابراء… الليلة، لازم تقولي قراراك… قراراك دا هو مصيري.
نظرت له وهي مش فاهمة حاجة، لكن رفعت رأسها ونظرت له بابتسامة خفيفة :موافقة…. موافقة اكمل معاك.
نظر لها وابتسم بخفة، قرب منها وباس خدها بهدوء.
نظر لها قائلا بدوء: قرارك دا اكدي حاجات كتير جوايا.
قالت بخجل:قصدك ايه؟!
قال مبتسما خفة:هفهمك بعدين.
اومأت له بخفة. وهو لف، لكن بصلها تاني بهدوء غريب: عايزك تستعدي لاي حاجة تحصل النهاردة…. مهما كانت.
نظرت له باستغراب، لكنه اتحرك ومشي…. وهي نظرت للارض بحزن وقلق وهي بتفكر…. هل هي فعلا كانت صح لما وافقت.
اتنهدت وظبطت فستانها وخرجت…. وقفت جمب مامتها، ولاحظت ان الجدة بتبصلها نظرات غريبة من فوق لتحت.
رغد ورنا وجنا كانوا واقفين ورا الجدة.
رنا بهمس:بت يا رغد، ستك عمالة تبص علي البنوتة كدا ليه؟!
رغد بهمس وخوف:يخربيتك وطي صوتك لتسمعنا.
جنا بهمس:هي معاها حق، مش ملاحظة ان تيتة عمالة تبص عليها ازاي.
رغد استغربت،وبعدين مشيوا يشاهدوا المكان وفخامته.
سهر قربت من الجدة فيروز :اهدي ياماما، مينفعش كدا.
فيروز بغل:مش قادرة انسي ان ادم رد عليا، عشانها.
سهر:كل حاجة هتنتهي النهاردة…. وهيطلقها.
فيروز:قلبي منغوش…. حاسة انه مش هيعملها.
سهر بصدمة وضيق:قصدك ايه؟! مش هيطلقها، انا مستخيل اسمح ان البنت دي تفضل علي زمته.
فيروز بحده: ما انتي عارفة ادم، ال في دماغه هو ال بيحصل.
سكتت سهر بضيق… لكن اقنعت نفسها انه اكيد مش هيعمل كدا.
عند عزيز كان واقف وجمبه صالح وبيبص علي ادم بغل.
عزيز بضيق:بقي هو دا يا صالح…. ابن كامل نفس غروره وثقته بنفسه…..انا لسة فاكره لما كان لسة شاب صغير قدامي.
صالح:ابن موفاسا، سيمبا….الشبل الصغير بقي اسد كبير يا عزيز.
سكتت عزيز بضيق.
بال الكل سكت لما طلع المقدم علي المسرح ووقف قدام المنصة. وبدأيلقي بعض الكلمات قبل ان يعلن من يكون افضل رجل اعمال في الشرق الاوسط هذه السنة.
قال بابتسامةىاحب ادعوا رجل الاعمال الشهير،الذي حقق نجاحات كثير في هذه المدة القصير…. ادم السيوفي.
الكل بدأ يسقف،وعزيز نظر في الارض بضيق….وادم اتنهد بهذه هي اللحظة الذي سنتهي بها هذا الانتقام… طلع علي المسح بهدوء واضعيا يده في جيبه.
