رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الثالث

في فيلا العماري. دخلت براء اوضة هند، بعد ما عرفت بوجودها واتصدمت لما لقت هند قاعدة علي حرف السرير وبتعيط، ومخبية وشها في ايديها. وقربت منه بقلق واضعة يدها علي كتفها: في ايه يا هند.
نظرت لهاهند بدموع:انا تعبانة يابراء، تعبانة اوي.
براء حضنتها وطبطبت عليها:طب اهدي، ايه ال حصل…. او مالك؟!
بعدت هند عنها بشوية وبدموع:براء، ا انا عايزة اقولك حاجة…. م مش قادرة اخبي اكتر من كدا.
براء:قولي.
هند بتردد ودموع:ب براء، ا انا م مدمنة مخدرات.
نظرت لها براء بصدمة وقامت وقفت
هند بدموع:ا اه.
براء:ط طب وبتجيبي الحاجات دي ازاي.
هند :ع عاصم.
براء بصدمة:جوزك… جوزك ال بيديكي الحاجات دي؟!
هند بدموع:ا ايوا.
براء :وانتي ازاي ساكتة علي كدا… ازاي مقولتيش لبابا، ازاي متقوليش لحد عشان تتعالجي.
هند بدموع:خ خوفت… وولله خوفت، و وغير كدا ا اني بتعب جامد لو مأخدش الجرعة.
براء:لازم تتعالجي.
هند بدموع:ل لا، ب بابا مينفعش يعرف… ارجوكي يابراء.
براء بصتلها بحزن وسكتت شوية.
هند مسكت ايدها بدموع:س سامحيني، بسبب كدا انا سكت علي جوازك من ابن السيوفي.
براء بسرعة:طب انتي متعرفيش هو اتجوزني ليه؟!
هند سكتت بتوتر:ها، ل لا م معرفش.
براء:ارجوكي يا هند، لو عارفة حاجة قوليلي.
هند بحزن:صدقيني معرفش.
براء سكتت بحزن،وبعدين بصتلها…. انا هساعدك تتعالجي.
هند بحزن:انا فعلا عايزة اتعالج، مبقتش طايقة نفسي ولا شخصيتي… بس انا مش معايا فلوس تكفي، دا غير بابا لو عرف هتبقي كارثة.
براء:انا هساعدك، اهم حاجة متطلعيش من البيت الفترة دي…. تمام؟!
هند:ح حاضر.
براء خرجت واتجهت لاوضتها. ومسكت تلفونها واتصلت عليه، وهو رد.
قالت بتوتر:ا ادم… ممكن اقابلك؟!
اتاها الرد بهدوء:انا في اجتماع.
اتنهدت بتردد وقالت:ط طب، خلاص… سلام.
رد عليها:محتاجة حاجة؟!
ردت بتوتر:ل لا، خلاص هقابلك بكرا.
رد بهدوء:تمام.
اتنهدت وقفلت. ونظرت للتلفون بتوتر،لم يأتي احد في عقلها ليساعدها ويساعد اختها غيره.
فجاة فكرت في عمر، لكن قعدت تاني بحزن… دا يعتبر كأنه دراع والدها اليمين، ومش بيخبي عليه حاجة….لا يوجد لها تفكير غير في ادم.
في غرفة هالة وعزيز. كان قاعد علي حرف السرير وحاطط ايده علي رأسه بضيق. دخلت هالة وشافته:بقالي عشر سنين مشوفتكش قاعد القعدة دي يا عزيز.
